مواضيع منوعة

يوميات عثمان 12

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة. هذه الصورة تحمل …

أكمل القراءة »

إصلاح إداري طال انتظاره !

كتبتُ هذا المقال في عام 2019م، وها أنا أعود إليه بعد ست سنوات لأجد أن الحال لم يتغير في تنظيم الموارد البشرية بما يرضي المواطن السعودي.أجريت تعديلات طفيفة على الأسماء والمصطلحات بما يتناسب مع المسمى الحالي للوزارة، لكنّ جوهر المشكلة ما زال على حاله. فضّلت إعادة نشر هذا المقال بدلاً …

أكمل القراءة »

سعادتي مع سعيد

أخي وشقيقي سعيد بن أحمد، شفاه الله وعافاه، منذ صغرنا كان متميّزًا بخروجه عن المألوف، يختار الهوايات التي تُشبهه في خصوصيتها وعمقها. لم يكن من عشّاق كرة القدم، ولا ممن يتابعون مبارياتها، حتى إنني لا أعلم إلى اليوم أيَّ نادٍ كان يشجّع — أهو هلالي أم نصراوي أم اتحادي؟ ولا …

أكمل القراءة »

ظهران يا حيا

كتب المهندس محمد العمير : شدّتني كثيرًا كلماتُ الأخ عثمان في يوميّاته الأسبوعيّة عن المنطقة الشرقيّة ومدنها، في فترةٍ قد يتوقّع البعض أنّها من أصعب الفترات؛ إذ البُعد عن الأهل والأصحاب لخمس سنواتٍ — سنوات الدراسة — لكنّ أبا أحمد، كعادته، يُجيد قراءة المواقف بإيجابيّته المعهودة، فيعيش الجانب المشرق من …

أكمل القراءة »

في سكن الطلاب : الصحوة ؛ ذاكرة جيل ..

شهدت نهايات السبعينيات وبدايات الثمانينيات منعطفاً حاداً في الوعي الجمعي لشباب المملكة والعالم الإسلامي عموماً. كانت تلك الحقبة امتداداً لصدمة مزدوجة: حادثة جهيمان في الحرم المكي عام 1979، والثورة الإيرانية بقيادة الخميني في العام نفسه. هاتان الواقعتان أسستا لخطاب جديد، بدا في ظاهره دينياً خالصاً، لكنه كان يحمل في باطنه …

أكمل القراءة »

يوميات عثمان 11

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة. في هذه الصورة …

أكمل القراءة »

إلى قلبي .. في اليوم العالمي للقلب

اليوم، ٢٩ سبتمبر، هو اليوم العالمي للقلب، وفيه أرفع شكري الجزيل أولاً لله سبحانه وتعالى، ثم لقلبي الذي ظلّ صامداً رغم السنين، وما حملته من صدمات وكمدات وتجارب. قلبٌ عرف الصعود والهبوط في كريات الدم الحمراء والبيضاء، حتى أنهك شراييني أحياناً وأربك تدفّقها من حيث لا أشعر. يا قلبي، أنت …

أكمل القراءة »

احاسيس أم

الشاعر الحقّ لا تُغريه زخارف الألفاظ، فصياغة الكلمات ليست عسيرة، إنما العسير هو أن تومض الصورة الصادقة وتنفجر اللحظة العاطفية فتترجم المشاعر بصدقها وصفائها. المهندس محمد العمير (أبو ياسر) لا تفوته لحظة فرح ولا تغيب عنه ومضة معاناة، ولا حتى مقال عابر ينشر، إلا ويبلغ صداه قلبه. وأنا، مع قلب …

أكمل القراءة »

ذلك الصباح مع أمي

عام ١٩٧٦م، على سرير حديدي فوق سطح بيت والدي – رحمه الله – كنت أتقلّب تحت ضوء بدرٍ يغمر المدينة بسكونٍ شفيف. الليل بارد، والوقت يزحف ببطء، وأنا مشدودٌ إلى صباحٍ يَعِدُني بالتحوّل. فاليوم تنتظرني النتيجة النهائية للثانوية العامة، ووراءها مستقبلٌ تتشعّب طرقه؛ إما أن تفتح أبواب جامعة البترول والمعادن …

أكمل القراءة »

يوميات عثمان 10

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة. لقطات الأسبوع للأبن …

أكمل القراءة »

يا سيدي حار اللسان

يعجبني أن أجد من تستفزه حروفي ليقابلها بإبداعه، وقد كان المهندس محمد العمير – سلمه الله – واحداً من هؤلاء الأفاضل. فقد أيقظ فيه مقالي اليوم روح البرّ بالوالدين، فانبرى ينثر حروفاً ندية عن حب أبيه – رحمه الله – فكانت أبياتاً عذبة تسكن القلب وتبهج الوجدان. لقد جاءت القصيدة …

أكمل القراءة »

الوفاء للوالدين

الوفاء للوالدين لا يقف عند حدود حياتهما، بل يمتد أثره ليكون برهاناً على صدق البر، ودليلاً على عُمق المحبة المتجذرة في قلب الابن أو البنت. فكما كانا سبب وجوده في الحياة ومصدر عطفه وأمانه، فإن أقل ما يقدَّم لهما بعد الرحيل هو الدعاء الدائم، والعمل الصالح الذي يلحق بهما، وحفظ …

أكمل القراءة »

السعودية.. حين تتحول الحكمة إلى تاريخ

السعودية لا تدخل الأحداث لتُسجل حضوراً عابراً، بل لتصنع من كل حدث علامة فارقة في التاريخ. بحكمتها وسياستها المتزنة، استطاعت أن تكون الضمير الهادئ وسط ضجيج عربي لا يتوقف. لا مزايدات ولا عنتريات، بل مواقف صلبة تصدر عن عقل راجح وإحساس عميق بالمسؤولية. منذ النكسة، والعرب يعيشون أسرى الصوت العالي؛ …

أكمل القراءة »

تغريدة طيور الصباح .. والزهر الفواح

الصباح عندي ليس فقط وقتًا من اليوم، بل مكافأة تُمنح للقلوب التي ما زالت تعرف كيف تبتسم. حين تبعث الحب والفرح في صباحي. أحب الصباح لأنه وعد، وعدٌ بسيطٌ: فرصةٌ للتبدُّل، فرصةٌ لنزول الفرح إلى تفاصيل صغيرة. الزهرة حين تتفتح، لا تطلب من العالم أن يكون مثاليًا، لكنها تطلب الهواء …

أكمل القراءة »

يوميات عثمان 9

أبدأ يومياتي بهذه المقدمة بحروفي هذا الأسبوع بمناسبة اليوم الوطني السعودي بعنوان :  فخري إني سعودي: اليوم يومنا .. يوم الوطن اللي ما نبدله بغيره .. الأرض اللي احتضنتنا من أول صرخة، واللي عشنا على ترابها ورزقها .. عشنا فيها عيشة العز والكرامة، واللي دايم نرفع راسنا فيها ولا يوم …

أكمل القراءة »