مواضيع منوعة

الوقور سابقاً !

الشخصية الوقورة هي الملتزمة بديمومة السلوك السوي الذي يفرض إحترام الآخرين لها، البعض يذهب عن وقاره في لحظة تجلي لا شعوري فتذهب هيبته، هذه اللحظة هي بصمة ووصمة تطبع في عقول الناس، كلفة هذا الفلتان عن الوقار عالية، ويخسر الإنسان (الوقور سابقاً) عدد من نقاط المكانة وتنصرم سياقات السمو … …

أكمل القراءة »

العمير .. وواحة الحنان

ما من شاعرٍ مرَّ بالحياة إلا وكان للأمِّ في شعره نصيب، فهي الملهمة الأولى، والنور الذي لا يخبو مهما توارى الجسد أو غابت الملامح. تلك المرأة التي عظَّمها الخالقُ في كتابه، ورفع شأنها في مواضع كثيرة من آياته، فذكرها في سياق الرحمة والعطاء، وفي مواقف الصبر والبذل، وجعل برَّها طريقًا …

أكمل القراءة »

قصة دفنت مع صاحبها!

عندما يُدفن الإنسان، تُدفن معه أسراره التي لم يبح بها لأقرب الناس إليه. أسرار حارقة، قاسية على النفس، عاش يحملها بين هواجسه وأحلامه. قد تكون مفصلًا مهمًا في أسباب حُرقته وتكالب الحزن عليه…ربما كانت عاطفة سُلبت منه، أو خيانة صديق لم يمحها الزمن.  من حوله قد لمحوا خيطًا من الحكاية، …

أكمل القراءة »

يوميات عثمان 14

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة. أُحِب الشيبان ! …

أكمل القراءة »

المرافق الوسيم

في حياتنا اليومية، سواء داخل دوائرنا الاجتماعية الصغيرة أو في أروقة العمل، نصادف أشخاصًا يشدّون الانتباه من الوهلة الأولى. تراهم أنيقين في مظهرهم، بارعين في خطابهم، واثقين في طريقة جلوسهم وحديثهم. إنهم تلك النماذج التي توحي بالهيبة والقوة، حتى ليظن المرء أنهم أصحاب قرار مستقلّ ومكانة راسخة. لكن ما إن …

أكمل القراءة »

توضيح بعد مقال

قبل يومين نشرتُ موضوعًا بعنوان «حبال في حياتنا»، وقد وصلتني بعده ملاحظات تحمل في طيّاتها شيئًا من العتاب غير المباشر، مفادُه أنني لم أتطرّق إلى حبل الله المتين، وكأن في ذلك غفلة أو تجاوزًا مني لهذا المعنى العظيم. لكن الحقيقة أن مقالي لم يكن حديثًا عن جميع الحبال، ولا عن …

أكمل القراءة »

حين كنتُ أتعلم كيف أكون !

مثل كثيرين من أبناء مجتمعي، كانت سنوات الدراسة الثانوية – التي قضيتها في مدرسة الرياض الثانوية بالرياض – ، وخصوصًا سنتها الأولى، منعطفًا حقيقيًا في حياتي. فيها تجاوزت مرحلة الصِّبا إلى بواكير الشباب، حيث بدأتُ أحلم أن يكون لي شأنٌ بين الناس، وأعيش بين أمنيّاتي وأمل والديَّ بأن أستطيع تخطّي …

أكمل القراءة »

الحبال في حياتنا

الحبال في حياتنا أنواع كثيرة؛حبل الودّ، وحبل الخير، وحبال أخرى تختلف بين ما هي مشدودة وبين ما هي مرتخية،والقليل منها ينقطع ثم يُجبَر، وأحيانًا يظل مقطوعًا عنوةً أو نسيانًا. هذه الحبال ليست مصنوعة من مادة، بل من المعاني والمواقف والعلاقات.فنحن من نخترعها ونغزلها،ومن نتحكم في شدّها أو إرخائها. منها ما …

أكمل القراءة »

منحة الحِكم

الشيبُ… ذاك البياضُ الذي يسكنُ الرؤوسَ لا ليُعلنَ انطفاءَ العمر، بل ليُوقِدَ مصابيحَ الوقار. هو سِمةُ الحكمة، وتاجُ التجارب، وعنوانُ الاتزانِ لمن قرأ الحياةَ بعينِ التأمل واستفاد من دروسها. وقد يراه بعضُنا عيبًا، فينفرُ منه لما فيه من تذكيرٍ بتقدّمِ السنينِ وانعطافِ الطريق، غير أنّ في كلِّ شعرةٍ بيضاءَ حكايةَ …

أكمل القراءة »

يوميات عثمان 13

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة. آل سهيل .. …

أكمل القراءة »

العمير يقضي بين عنترة وابن الملوح!

ما من أحدٍ يهرب من سحر العشق والغزل إلا ويرمي همومه على عنترة وابن الملوّح! وهذا هو شاعرنا المهندس محمد العمير، يمتطي خيله برفقة قيسٍ وعنترة، ويخيم في وادي الشعر ردّاً على صديقه الذي اشتكى من الغرام وظلم الحبيبة. ولعلّ العمير — على طريقته الهادئة — قد مرّ بالوادي، لكنه …

أكمل القراءة »

مبروك للسعوديين .. تأهّل الأخضر إلى كأس العالم 🌍⚽️

مبروك لكل السعوديين ..  تأهّل المملكة العربية السعودية إلى كأس العالم ليس مجرد إنجاز رياضي، بل هو إثبات لمكانتنا بين أمم العالم. فـ كرة القدم اليوم ليست كرة تُركل بالأقدام فقط، بل هي لغة الشعوب، ووسيلة التعبير عن روح التحدي والمنافسة، وهي التي تمنح الدول ثقةً في أنفسها واعتزازًا براياتها …

أكمل القراءة »

الحزنوي .. في الجبيل

أسعدني اليوم الزميل والأخ الغالي محمد بن علي الحزنوي – حفظه الله – حين زارني هذه الظهيرة في جلسة قصيرة تمنّيت لو امتدّت طويلاً، غير أن ظروفه حالت دون ذلك. كانت لحظاتٍ عابرة في ظاهرها، لكنها حملت في طيّاتها عبقَ الذكريات، ودفءَ الصحبة التي لا تنسى. مع أبي فيصل جمعتنا …

أكمل القراءة »

ومن المحبة ما ينشر

🌤️ ليس بالشِّعر وحده يُوجَب البدعُ والرّد، بل بالحروف التي تنبع من بين القلوب، وتغدو رسائل محبةٍ لا تحجبها شمس، ولا يمنعها خجل عن البوح. فكيف إذا كانت تلك الحروف بين الأقارب، تتنفس صدق الودّ، وتعطر الأيام وفاءً، وتكشف البعد معرفةً بخصالٍ حميدةٍ وقلوبٍ نقيّة؟ لقد بعث إليّ الأخ الغالي …

أكمل القراءة »

وسام عار .. لا جائزة!

لا يمكن للعقل ولا للضمير أن يتجاهلا ما رأيناه في غزّة الجريحة…غزّة التي تنزفُ ألماً وهي تُعيد احتضانَ أبنائها الأصليين، بعد أن أنهكها الوحش الإسرائيلي، وأحرق ملامحها هولاكو العصر: نيتنياهو. الدموع في عيون أهلها لا تجفّ، وقلوبهم تنزف بالحسرة،ولا حول لهم ولا قوّة إلّا أن يردّدوا: حسبُنا الله ونِعم الوكيل.نقولها …

أكمل القراءة »