مواضيع منوعة
الرئيسية / يوميات عثمان / يوميات عثمان 18

يوميات عثمان 18

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة.

أبناء الملك عبدالعزيز وأحفاده لا يُجارون، فهم السلالة التي عرفت الحُكم الرشيد وأثبتت ثباتها عليه. نعتز بهم ونفاخر بإنجازاتهم، ونعلم قبل غيرنا أنهم لا يخذلون صديقاً، ولا يتراجعون عن موقف إلا وقفوا فيه وقفة الرجال، فالوفاء طبعٌ أصيل فيهم لا تغيّره الأيام.

حديثهم رزين، وثباتهم على الحق لا يتزعزع، وهذا ما جعل الناس ترى فيهم هيبة المملكة العربية السعودية ورمز قوتها. ونحن ندرك أننا محسودون على هذه القيادة التي أكرمنا الله بها… قيادة ترفع رؤوسنا في المحافل، بحضورٍ مهيب وهيئةٍ تعلو على كل حسّاد.

هؤلاء صقور… والصقور تُعجب النفوس ولها احترامها ومكانتها؛ وكلٌّ يتمنى القرب منهم، فهم ملاذ الخائف، وسند المحتاج، وحكمة رجالهم لا تثنيها الرياح، فكلمتهم إذا قيلت نُفِّذت.

ونشهد حقاً أننا محظوظون بهم؛ فقد شرّفونا وبيّضوا وجوهنا، وأبقوا الراية مرفوعة، والرؤوس شامخة. وصدق من قال: ارفع رأسك… فأنت سعودي.

ومع زيارة سمو ولي العهد إلى الولايات المتحدة ازداد الفخر فخراً؛ زيارة تؤكد مكانة السعودية وقوة حضورها، وتُبرز قيادة شابة طموحة، تُعد قدوةً لشباب الوطن… الأمير محمد بن سلمان ابن رجل العزم والحزم الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظهم الله وحفظ بلادنا وشعبنا.

حوالة يهنئون شيخ العوامر

تتميّز المنطقة الجنوبية بتقارب قبائلها رغم ضيق الجغرافيا وصعوبة التضاريس الممتدة بين الجبال والسهول والوديان. فالسراة تمتد على طول جبال السروات، وتهامة تنحدر بسفوحها نحو السواحل، وبين هذا التنوع العظيم عاشت القبائل جنبًا إلى جنب، متحابة متآلفة، جمعها الحكم السعودي الزاهر تحت راية واحدة، فازدادت تقاربًا وصِلةً ومصاهرةً وعروة وثقى.

في أفراحهم يجتمعون، وفي أحزانهم يتكاتفون، وفي مواقفهم تظهر أصالة المعدن وطيبة العشرة. وفي حفلاتهم تحضر العرضةالجنوبية برونقها وفرحتها وإيقاعها الذي يجمع الحماس بالمفاخرة، بين رجالٍ تُعرف بالكرم والشيمة والشجاعة.

بالأمس، كان الجميع يقدّم التهنئة للشيخ الشاب حسن بن شاكر شيخ قبائل العوامر حفظه الله بمناسبة حفل زواجه، وقد شهد الحفل حضورًا كبيرًا من مختلف قبائل الجنوب. وكانت قبيلة حوالة من ضمن الحضور المشرّف، ممثَّلةً عن الشيخ محمد بن عبد الله بن شائق شيخ قبيلة حوالة.

حضر أعيان وكبار وشباب القبيلة، يتقدّمهم النواب الكرام: حمدان العاتي، وجمعان بن حاوي، ومصلح العاتي – حفظهم الله جميعًا – فكان حضورهم واجبًا وتهنئتهم محل تقدير، بما يعكس مكانة قبيلة حوالة وتاريخها الطيب بين القبائل.

تأمّلات في العيش  

في دهاليز الحياة، نلتقي أصنافًا من البشر تُربك ميزان الفهم:

فهناك من يعيش في عالمٍ من المثاليات وهو أبعد الناس عنها، وآخرون يتغنّون بالمنطق وهم أسرى منطقٍ مقلوب، وثالثةٌ ترى نفسها بلا صديق وتظن في الوقت نفسه أن العالم بأسره رفاقٌ لها.

فنقف لنسأل:

هل نحن حقًا مثاليون؟

هل منطقنا مستقيم؟

وهل نحن أصدقاءٌ لكل البشر؟

وكلما تمدّدت علوم الفلسفة وتشعّبت، زادت الأسئلة ولم يقترب الجواب. لكنّ إنسانًا بسيطًا يعيش في قلب الصحراء، أو في عمق غابةٍ لم تصلها وسائل التواصل، يمكنه أن يجيب بوضوحٍ يخصّ الحقيقة وحدها:

لا تعنيه المثالية إلا بقدر ما تمنحه سلامًا وأمانًا، ولا يعنيه المنطق إلا إن ضمن له يومًا يُعاش بلا ذئبٍ جائع، ولا ثعلبٍ ماكر، ولا أسدٍ شارد، ولا حيّةٍ تقتحم ليل سكونه.

أما الصداقة، فتكفيه وُدّ دابته أو كلبه الوفي، يطعمه من رزقه، ويبادله الوفاء الذي يعجز عنه كثيرٌ من البشر.

ولو قُدّر للبشرية كلها أن تختار العودة إلى عصرٍ مضى، لاختارته الغالبية دون تردّد—باستثناء الأشرار. فحتى الأثرياء لا يأمنون على مقتنياتهم، والفقراء يثقلهم فرض الحاضر، بينما الماضي كان أبسط وأيسر، وكان المال فيه جملًا وناقةً وبقرة، لا خزائن تُستنزف الأعصاب لحراستها.

العبرة ..أنّ السعادة أمنيةٌ نترجاها، لكنّ من حولنا يثقلونها، وأن الثراء غايةٌ نطلبها، لكنّ الموت قد يسبق إليها قبل أن نتذوّق منها شيئًا. فنبدأ نتوهّم أنّ الحل هو الرجوع إلى الماضي، أو الهروب إلى الموت، لأن البقاء في المكان ذاته وتحت الظروف نفسها يجعل الإنسان يحسد ويظلم ويكذب ويسرق… ثم يرفع كفّيه في النهاية قائلًا: ياالله عفوك.

موقف عابر…!!

في برنامج هذا الصباح مررتُ على مجمع الفناتير التجاري، أتمشّى في أروقته، أبتاع ما أحتاجه، وأتذوّق فنجان قهوة في أحد مقاهيه بينما أدوّن شيئًا من يومياتي على هاتفي. كنتُ أرافق عصاتي في هذا المسير، لا لثقلٍ في الخطى، بل لتكون سندًا أطيل به متعتي بالمشي.

خرجتُ من بوابة المجمع، وعند أسفل الدرج هممتُ بعبور الشارع نحو موقف سيارتي. صادفتُ سيارة عائلية تقف بشكلٍ معترض في منتصف الطريق، تنتظر ركّابها بلا اكتراث بالنظام. وفي اللحظة نفسها مرّت دورية شرطة المرور، فنبّهت السائق عبر الميكروفون ليتحرّك ويلتزم بالمكان النظامي.

وبعد أن تحرّكت السيارة، تقدّمتُ لأعبر الطريق متوقعًا – بطبيعة الحال – أن يتوقّف سائق الدورية احترامًا للمشاة، خصوصًا وقد كان يراني بوضوح. غير أنّه مضى في طريقه دون أن يقف لكي أعبر، وكأنّ وجودي لا يعني شيئًا.

توقفتُ لحظةً وأنا أستشعر شيئًا من الأسف —لا على الموقف ذاته— بل على غياب اللمسة الإنسانية التي يُفترض أن يتحلّى بها من وُكِّل بحفظ النظام وصون سلامة الناس.

عندها تذكّرت نعمة التحوّل الرقمي الذي صنعتْه دولتنا، رعاهـا الله، من خلال منصّة «أبشر» وما تبعها من خدماتٍ اختصرت الطريق على المواطن، وخلّصته من مشقّة التعامل مع بعض النفوس التي كانت تُثقل عليه، حتى أصبح ينجز ما يريد بضغطة زر، بعد أن كان يسمع تلك العبارة المرهقة: «تعال بكره».

قلتُ في نفسي: شكرًا لـ«أبشر» التي اختصرت المسافات وتهذّبت بها كثير من الإجراءات. لكن تبقى هناك فئة من الناس لم تستوعب بعد معنى كلمة «أبشر» في روحها قبل نظامها؛ أشخاص يحتاجون لا إلى لفتةٍ نظامية فحسب، بل إلى ترقية داخلية—كما لو أنهم بحاجة إلى “شريحة ذكاء” تُعيد برمجة طريقة تعاملهم مع الآخرين. فبعض السلوكيات لا يصحّ أن تبقى، خصوصًا حين تصدر ممّن يُفترض بهم أن يكونوا قدوة في الذوق، قبل أن يكونوا ممثلين للنظام.

شتاء بين المطر والعطر

سيبدأ الشتاء قريباً ان شاء الله وسأعيد خلاله ترتيب داخلي. الوقت يمرّ فيه بسرعة غريبة، وربما لهذا أحبه… فالمطر يبلل خاطري ويوسّع روحي، ويجعلني أشعر أن الدنيا أرقّ مما تبدو.

برد ديسمبر يعيد قراءة كلماتي، وصوت المطر وحده يبقى واضحاً وسط هدوء الأيام. أدعو أن يكون هذا الشتاء مختلفاً، يحمل لي دفئاً يعادل كل ما فقدته في الفصول الماضية.

هواء الشتاء لا يستحي؛ يطرق نافذتي ويحاول اقتحام غرفتي، فأقاومه بما أرتديه. أما الليالي فهي طويلة بما يكفي لتفتح باباً للحكايات والسوالف والظنون.

حتى العطر يبدو فوحه أجمل في هذا الفصل… يلتصق بالملابس، ويترك في اليوم نكهة لا تُنسى.

وعلى الشاطئ، استقبل الطيور المهاجرة بألحان من البعيد، فأدعو لها بالسلامة في الرحيل والعودة.

وأعود أنا كل عام، لأعيش الموال نفسه: برد ومطر وهواء وعطر وطيور… وعلاقة لا تنتهي بيني وبين الشتاء.

أمل من عمق الألم!

كلُّ واحدٍ منّا يحمل في صدره آمالًا كبيرة تمتدّ كخيوط نورٍ نحو الغد. أحلامٌ تبدأ في مكانٍ ما، عند لحظةٍ قد لا نُلقي لها بالًا، ثم تتنقّل بنا من زمانٍ إلى آخر، حتى نظنّ أحيانًا أنها تبتعد أكثر مما تقترب.

وحين يجلس الإنسان مكسور الخاطر، مُثقل الروح، قد يخاله الظلامُ أن لا شيء يستحق الحياة وسط كل هذا العناء. غير أن رحمة الله تسبق ذلك الشعور، فيُلقي في قلبه قبسًا صغيرًا من أمل، يذكّره بأن لكل ألم نهاية، ولكل جرحٍ شفاء، وأن ما يُكتبه الله لعبده أعظم مما يتوهّمه في لحظات الانكسار.

ومع مرور الأيام، وحين تحين ساعة الحكمة، يلتفت الإنسان خلفه ليرى كيف قاده الله بثبات من عثرةٍ إلى علوّ، ومن يأسٍ إلى طمأنينة. عندها فقط يدرك أن لحياته قيمة، وأن الطريق الذي ظنه مظلمًا كان ممهدًا بنورٍ لم يبصره إلا حين هداه الله إليه.

إنّ تغيّر حياة الإنسان يبدأ حقًا من نفسٍ مكسورة؛ فالكسر يفتح باب الإدراك، ويُليّن القلب، ويعيد ترتيب الأولويات. وما بين الانكسار والانتصار، يصنع الله للعبد دربًا لا يضيع سالكُه، ويعلّمه أن الأمل لا يُولد إلا من عمق الألم.

زيارة غالية 

في هذا اليوم المبارك شرّفنا بزيارةٍ عائليةٍ لطيفة ابنُ شقيقي سعيد بن أحمد – شفاه الله وعافاه – الابن أحمد وحرمه المصون، وذلك لأول مرة بعد زواجهم المبارك هذا الصيف. كانت زيارة ليوم واحد، قصدوا بها الاطمئنان على الصحة حضورًا ومشاهدة، وتعميق أواصر التعارف وصلة الرحم.

ورغم ظروف مرافقة والده في المستشفى – شفاه الله – لم يتردد أحمد في القيام بواجبه الأسري، حفظه الله، مع العلم بأن الابن صالح بن سعيد رعاه الله هو من يتولى عادة المرافقة يوم الجمعة.

اجتمعنا على غدائنا البحري الأسبوعي، ثم قام برفقة الابن مساعد بن عثمان بجولة قصيرة على البحر ومعالم مدينة الجبيل الصناعية. لقد كان حضورهم باعثًا للسرور، ولفتة وفاء لا تُستغرب من أحمد، فهو دائم المبادرة وموصول الود، حريص على التواصل مع أعمامه الكرام قولًا وحضورًا.

نسأل الله العلي القدير أن يشفي أبا أحمد، ويمنّ عليه بالصبر والعافية، فهو سبحانه سميع مجيب.

حسن أبو عِلّة… شاعرٌ يمرّ خفيفًا على المشهد، ثقيلًا في ميزان الشعر

نطلّ هذا الأسبوع على شخصيةٍ طاغية الحضور، تفرض نفسها في كل مشهد دون ضجيج، هو الشاعر حسن أبو عَلّة؛ ذلك الصوت المختلف الذي ضجّت به منصّات التواصل في الأيام الماضية، رغم أنّه شاعرٌ منذ نعومة أظفاره، يعشق الشعر، ويتنفّس بحوره، ويستولد صوره كما يُستولد النسيم من روح البحر.

برز أبو عَلّة في فضاء جازان الأدبي، منطقةٍ طالما ازدحمت بالشعراء والأدباء منذ القدم، لكنّ حضوره البسيط، ومظهره المتواضع، وروحه الساخرة اللطيفة جعلته – لسنوات – بعيدًا عن دائرة الضوء. تجاهله كثيرون، حتى الإعلام المحلي لم يأخذ بيده إلا لمحات متفرّقة في صحفٍ معدودة. وربما أسهمت بعض الحساسيات المحلية في الحدّ من انتشار نصوصه المتينة لغةً ووصفًا.

كان الرجل مجاهدًا في سبيل العلم الشرعي والأدبي، نهل من حلقات الكتّاب ومن مقاعد التعليم العام والجامعي، ثمّ عاد ليزرع ما تعلّمه في أرضه؛ فأسس ناديًا أدبيًا في مسقط رأسه في بيش، وتولّى تمويله وإدارته بإمكاناته الذاتية. بيد أن الغيرة الأدبية في بيئته وقفت طويلًا في طريقه؛ تحاول ثنيه عن مشروعه الثقافي، بل عن أن يكون شاعرًا أصلًا.

ثم جاءت اللحظة الفارقة في حياته: دعوة الأمير خالد الفيصل لحضور مجلسه الأدبي الأسبوعي. كانت تلك الدعوة اختراقًا لأسواره، ونقطة تحوّل في مساره، إذ تعاطف الأمير مع تجربته، وتشجيعه بحضور أمسياته في أبها، ورعايته لمسيرته حتى استوى عود الشاعر، وسار في درب الشعر بخطى جديدة، أكثر ثقة وبساطة وقربًا من الناس.

اشتهر أبو عَلّة ببيانه الشعري، وبفقهه في الشعر؛ شاعرٌ لا يُشبه أحدًا، متواضعٌ حتى أنّه لم يدون شعره، على أمل أن يتكفّل أحد أبناء الأدب بجمع هذا الموروث الجمالي الفريد. وقد أغنى المشهد الشعري السعودي بحضوره وإبداعه، مردّدًا لغةً يغار عليها، وصوتًا في الإلقاء يكاد يستحيل أن يُجارى.

ومن عذوبة قوله، من قصيدة الناي:

أسمعتَ يا نايُ فاحكي

واسكبْ دموعَ التشكي

للهِ آناتُ شاكٍ

تنسابُ في حُسنِ سَبكي

تُبدي الذي أنتَ تُخفي

في النفسِ من غيرِ شَكِّ

أبكاكَ طولُ التّنائي

والنأيُ إن طالَ يُبكي

المدون فؤاد الفرحان – الفضاء العربي –

(تجربتي مع التدوين)

يذكرنا بالخير ونذكره بمثله .. تحياتي له.

سعد بن عبد المجيد الغامدي – الجبيل – (يوميات عثمان)

صباح الخير  أبا أحمد

يومياتك اصبحت مجلسا مفعما بالحكمة  والموعظة الحسنة  يرتاده الاخوة الزملاء كل اسبوع لتعزيز التواصل وتنشيط المعارف والعلوم الطيبة🌹

 جزاك الله خيرا وزادك من فضله.

محمد العمير – الظهران –  (حكاية الحارثي)

‏أهلا بضيفك الكريم، شخصية كريمه تُبارك “الكوكبة”   ورحم الله ابن كريّم. 🌷

منصور السليماني الجبيل – (يوميات عثمان)

أبو أحمد تعجز الكلمات عن وصف المشاعر والاحاسيس عما تطرقت اليه من مواضيع وأشخاص نعزهم ونكن لهم كل احترام وتقدير.

 تحياتي لكم ولهم حفظكم الله.

زويمل الفضل – الفلبين – (يوميات عثمان)

شكرا من الأعماق أبا أحمد فطرحك هذا الاسبوع مميز كالعادة فلقد كشفت عن الذاكرة وخصوصا للإخوة الأعزاء : محمد العمير وحامد السعدون وجميع قيادات ساسرف من الأم ارامكو السعودية وجميع الزملاء في ساسرف أسأل الله العلي القدير أن يحفظهم ويمدهم بوافر الصحة.

سعد الحارثي – الجبيل -(يوميات عثمان)

قطاف أسبوع جميل قطفنا منها حِكمآ و عِبرآ و دروس تضيئ لنا الدروب المعتمه وفقك  الله.

سعد الحارثي – الجبيل –  (حكاية الحارثي)

إبداع ما شاءالله 

و لك الشكر يعانق السماء.

عزيز بن سعد الله – الدمام – (حكاية الحارثي)

ضيف كريم، فحيا هلا ومرحبا به، وبك أبا أحمد، 

ننتظر بشوق تكملت الحدث دمتم في صحة وعافية.

سعد الحارثي – الدمام – (التدوين)

أنت أبا أحمد كاتب بارع و مدوَن متميز تستل قلمك و تسطر أغنى الحِكم و الدروس بأحرف من نور و توظفها التوظيف المحمود بإسلوب شيق لا يفارقه القارئ إلا بعد قراءته لتفاصيل كل ماتكتب للخروج من قرائته باعظم الفوائد.

وفقك الله و دام قلمك

أحمد بن جمعان ابو باسل – الرياض – (التدوين)

مقال جميل كروح صاحبه 🌹

زويمل الفضل – الفلبين –  (التدوين)

غرد يميناً أو شمالاً  فكل ما يفعل المليح مليح. بارك الله في إثراءك الجميع بهذه المدونة الرائعة.

فرحان الراشد – الدمام – (يوميات عثمان)

الله يعطيك العافية 

الحمدلله معرفتك ومعرفة علي المبارك وإخواننا في الجامعة  لا ننساها مدى الحياة، وذلك من حسن الجيران في الجامعة والعشرة بقلوب طيبة.

سعد بن عبد المجيد الغامدي – الجبيل – (نخيل الأحساء) 

ماشاء الله لقد أبدع الداعي والمجيب شعراً رقيقاً  طيبا ،يعكس طيب ورقة معشر أهل الأحساء الكرام. 

عرفناهم تاريخاً مشرفاً وعاشرناهم واقعاً جميلا.  

الله يديم الألفة والمحبة بين شعب المملكة من جميع المناطق.

عزيز بن سعد الله – الدمام – (الجنوب .. سردية تراث)

مقالة رائعة توضح ما هي السردية الخيالية التي منها تنسج القصص التي كثيرا منها لا أصل لها، بل إنها لا تتطابق مع الواقع والعقل، وقبل هذا الدين.

وتتدرج هذه القصص الخيالية في مخاطبة مستوى نمو العقول. 

فعلى سبيل المثال قصة (السعلية) التي كنت أسمعها في صغري، حينما يريدون أن نخضع ونهجع إلى الأرض ونتخلى عن لعبنا وعن طفولتنا البريئة.

وقد سمعت أن هذه القصة دارجة في كل الثقافات، وربما اختلاف المسميات.

دمت في ود وعافيه ابا احمد.

منصور السليماني – الجبيل – (نخيل الأحساء) 

السلام عليكم أبو أحمد

مقال رائع مطرز بصدق المشاعر وأبيات شعر تعكس الواقع عندما يشتاق صديق لصديقه بين الدكتور والمهندس. ربنا يديم المحبة والمودة بينهم وبيننا ونحن كذلك اشتقنا لكل اصدقاء العمل. حفظكم الله وأطال في عمركم ورزقكم الصحة والعافية.

محسن المري – الجبيل – (نخيل الأحساء) 

يستاهلون محمد العمير وعبداللطيف العبداللطيف

هؤلاء من أسر في الاحساء معروفه بالأدب والشعر والأخلاق الحميدة.

فرحان الراشد – الدمام – (نخيل الأحساء)

الله يعطيك العافية 

لاشك لقاء وذكريات الصداقة والأحبة مزروعة في قلوب المحبين.

ولا ننساك ياغالي.

عبد الله بن أحمد بن عبد الله – ينبع – (نخيل الأحساء)

شربت من عين الحسا

و اكلت من تمر النخيل

ولون الغروب الي كسا

درب(ن) مشيته للجبيل

————————————————————

أتمنى لكم أسبوعًا قادمًا مباركًا 🌸

 I wish you a blessed coming week 🌟

عن عثمان بن أحمد الشمراني

كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “مدونة عثمان بن أحمد الشمراني“، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.

شاهد أيضاً

يوميات عثمان 19

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح …