مواضيع منوعة

حكاية الحارثي مع بدر كريّم و هيام يونس ..

يطيب لي اليوم أن أستضيف في هذه المدونة صديقي وأخي العزيز الأستاذ سعد بن مريسي الحارثي؛ تلك الشخصية التي أسرتني منذ لقائي الأول به إبّان عمله في الهيئة الملكية بالجبيل. رجلٌ أنيق الحضور، أليف المعشر، ترسو على شواطئ طبعه بطمأنينة، وتمضي في صحبته في مراكب الحياة دون أن تشعر بثقل …

أكمل القراءة »

الألمعي والعمير .. غصة التجافي (شعر)

بين الشعراء كلمةُ سرٍّ أو غمزةٌ خفية تدلّ أحدهم على ما يختلج في صدر نديمه؛ يهرب منها المعنى الظاهر، وتلجُ أبواب القلب العميق، فتكشف إن كان ما يجيش تَصَبُّراً أم فرحاً، حزناً دفيناً أم بوحاً دافئاً. الشاعر لا يُلهمه شيء كما يلهمه حرفُ صاحبه؛ وقد يُغبِط الناسُ تلك الرهافة التي …

أكمل القراءة »

🕊️ وجعُ جيلٍ يرى المسافة تكبر

بحكم عمري السبعيني، ومن واقع تجربتي الطويلة في الحياة، أنظر إلى شباب هذا الزمان بعينٍ يملؤها الإعجاب والافتخار من جهة، والحسرة والأسى من جهة أخرى. أفتخر بما بلغوه من نبوغ، وبما أبدوه من حماس وتفاعل مع التطور الكبير الذي تعيشه بلادنا في مختلف المجالات، فهم جيل طموح يصارع زمانًا قاسيًا …

أكمل القراءة »

حين تشبه الحياة مباراةً في ملعب!

في مضمار الحياة، يسعى الإنسان نحو أهدافه بخطواتٍ واثقة، وقد يوشك على بلوغ غايته، فإذا بالعقبات تنهض أمامه فجأة، تحجبه عن المرمى الذي طالما حلم بإصابته. حينها، يتساءل في أعماقه: لماذا تعثّرتُ وأنا على مشارف النجاح؟ لكنها مشيئة الله التي تُدبّر الأمور بحكمةٍ لا تدركها الأبصار؛ فربّ عثرةٍ منعت، لتفتح …

أكمل القراءة »

يوميات عثمان 16

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة. رونالدو والسعودية كريستيانو …

أكمل القراءة »

إصلاح أم هدنة مؤقتة

مجالس الصلح كانت تُدار يومًا بالحكمة والموعظة الحسنة ومن مبدأ “ الصلح خير”، غير أنّ بعضَها اليوم صار ساحةً لتفجير الأزمات بدل إخمادها. فحضور المصلحين لا يعني بالضرورة حلّ الإشكالات؛ إذ إنّ من حضر بلا حكمةٍ أفسد مشروع المصالحة، ومن حضر بلا بصيرةٍ أرضى طرفًا وأغضب آخر. والمصلح الحقيقي هو …

أكمل القراءة »

هو وعالمه!

بدون مقدمات: أحدُهم لا يريد أن يتحدثَ إلا هو… هو، ولا غيرُه هوى، وغيره هو من هوى،  لا يحسن التكفل  فلا نَسَقَ إلا اتساقُه، ولا طباقَ إلا طباقُه. لا المُجمَلُ يُفصِح، ولا المفصَّلُ يُوجِز. لا يرفعُ للثناء رايةً  لا ميمنةَ له ولا ميسرة، لا يمدُّ يده نحو الأمام، عيناه تومضان …

أكمل القراءة »

الأستاذ صالح بن أحمد آل سهيل .. زين الخصال ونُبل المقاصد

عندما تُدار الأمور برؤية الخير وأهله، وتُكتب القيم الإنسانية بمداد الأفعال لا الأقوال، يكون عمل الخير نبراسًا يهدي الخطى نحو تذليل الصعاب، وصناعة الأثر الجميل دون تكلّف أو مظهرية. وهناك أشخاص نراهم من بعيد، لكننا نجدهم الأقرب حين تُشتدّ الحاجات وتتعاظم الظروف، فيكون حضورهم مبادرةً لا انتظارًا، وعطاءً لا تردّد …

أكمل القراءة »

دفء الزمالة

في زحمة الأيام وتقلّب السنين، تبقى بعض العلاقات المهنية شاهدة على قيمٍ لا تَشيخ، ومواقفَ تُخلّد الوفاء والأصالة بين الزملاء. ومن بين هذه المواقف الجميلة، وصلتني رسالة من الأخ العزيز المهندس عوض الزهراني (أبو مروان)، حملت في طيّاتها صدق المشاعر ونُبل المعاني، فكانت انعكاسًا صادقًا لما ربطنا من مودةٍ واحترامٍ …

أكمل القراءة »

يوميات عثمان 15

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة. إنصاف مستحق يتقدّم …

أكمل القراءة »

الوقور سابقاً !

الشخصية الوقورة هي الملتزمة بديمومة السلوك السوي الذي يفرض إحترام الآخرين لها، البعض يذهب عن وقاره في لحظة تجلي لا شعوري فتذهب هيبته، هذه اللحظة هي بصمة ووصمة تطبع في عقول الناس، كلفة هذا الفلتان عن الوقار عالية، ويخسر الإنسان (الوقور سابقاً) عدد من نقاط المكانة وتنصرم سياقات السمو … …

أكمل القراءة »

العمير .. وواحة الحنان

ما من شاعرٍ مرَّ بالحياة إلا وكان للأمِّ في شعره نصيب، فهي الملهمة الأولى، والنور الذي لا يخبو مهما توارى الجسد أو غابت الملامح. تلك المرأة التي عظَّمها الخالقُ في كتابه، ورفع شأنها في مواضع كثيرة من آياته، فذكرها في سياق الرحمة والعطاء، وفي مواقف الصبر والبذل، وجعل برَّها طريقًا …

أكمل القراءة »

قصة دفنت مع صاحبها!

عندما يُدفن الإنسان، تُدفن معه أسراره التي لم يبح بها لأقرب الناس إليه. أسرار حارقة، قاسية على النفس، عاش يحملها بين هواجسه وأحلامه. قد تكون مفصلًا مهمًا في أسباب حُرقته وتكالب الحزن عليه…ربما كانت عاطفة سُلبت منه، أو خيانة صديق لم يمحها الزمن.  من حوله قد لمحوا خيطًا من الحكاية، …

أكمل القراءة »

يوميات عثمان 14

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة. أُحِب الشيبان ! …

أكمل القراءة »

المرافق الوسيم

في حياتنا اليومية، سواء داخل دوائرنا الاجتماعية الصغيرة أو في أروقة العمل، نصادف أشخاصًا يشدّون الانتباه من الوهلة الأولى. تراهم أنيقين في مظهرهم، بارعين في خطابهم، واثقين في طريقة جلوسهم وحديثهم. إنهم تلك النماذج التي توحي بالهيبة والقوة، حتى ليظن المرء أنهم أصحاب قرار مستقلّ ومكانة راسخة. لكن ما إن …

أكمل القراءة »