هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة.


الأستاذ علي بن حمد المبارك هو زميل قديم وعزيز، ورجل أعمال ناجح في مدينة الدمام، قبل أن يكون ذلك كله إنسانًا راقيًا في تعامله، دمث الخلق، نبيل الطبع، يجمع بين رصانة الفكر ودفء المشاعر. منذ أن عرفته أيام الدراسة في جامعة البترول والمعادن، نشأت بيننا علاقة أخوّة صادقة ومودة راسخة، إذ كنا لا نفترق إلا نادرًا، يجمعنا التخصص ذاته وتوحدنا الطموحات والأحلام.
كنا نقضي ساعات النهار في قاعات الدراسة، ثم نلتقي مساءً في أمسياتٍ بين الدمام والخبر عامرة بالأحاديث الودية والمواقف التي لا تُنسى. لقد كان علي المبارك — كما عهدناه — المحور الذي يدور حوله جمع الزملاء، والروح التي تبث فينا الألفة والبهجة. جمعنا على الخير دائمًا، وسعى لأن نكون إخوةً متحابين متعاونين، وكان بحقّ الأخ الأكبر رغم تقارب الأعمار، بحكمته وحنكته واهتمامه بكل من حوله.
ولا أنسى تلك المرحلة التي جمعتنا في البرنامج التعاوني بأمريكا في مدينة هيوستن عام 1981، إذ كانت شقة أبي عبد الله — كما نناديه بمحبة — بمثابة بيت الجميع، ومأوى الرفقة في الغربة. كان الحبل الذي يشدّنا إلى بعضنا، يجمعنا بابتسامته وحسن خلقه واهتمامه الصادق بتفاصيلنا اليومية.
وقد استمر عطاؤه ووفاؤه إلى اليوم، فهو أحد الركائز الرئيسة لاجتماعات دفعتنا الجامعية السنوية، وصاحب المبادرات الكريمة التي تحفظ تواصل الزملاء وتوثق روابط الودّ بينهم. لا تكاد تمر مناسبة إلا وكان المبادر في التواصل، يسبقنا دائمًا بالاتصال، بالتهنئة، وبالمواساة، في كل الأفراح والمحن.
ينحدر أبو عبد الله من أسرة عريقة كريمة، فقد كان والده — رحمه الله — أحد وجهاء المنطقة الشرقية، تقلّد مناصب مقرّبة من أمراء المنطقة، وترك سيرة عطرة في العطاء والمكانة الاجتماعية. كما أن إخوته الكرام امتداد لتلك الأسرة الطيبة، عُرفوا بالكرم والمروءة وحسن الخلق، وقد تشرفنا بمعرفتهم ومجالستهم، فزادنا ذلك معرفة بعمق معدن هذه العائلة الأصيلة.
إن الأستاذ علي المبارك يظلّ في قلوب زملائه رمزًا للوفاء والنبل والتواصل الإنساني الجميل.في كل سنة، نلمس أثر جهده وحرصه، ونشعر بأننا ما زلنا قريبين كما كنا في البدايات.نحمل له كل التقدير والاحترام، ونفخر بما بيننا من ذكريات زاهية لا تُمحى، ولطالما وجدنا في أنفسنا تقصيرًا أمام مبادرته واهتمامه، فهو دائم السبق، ونحن دائمًا نبادله الحب بامتنان لا يُوصف.
حفظك الله يا أبا عبد الله، ودام لك هذا الأثر الطيب في قلوب من عرفوك، فأنت صفحة من الصفاء، ورفيق دربٍ نفتخر به ونعتزّ بما تركته من بصماتٍ في مسيرة الصداقة والزمالة.


عتبة ودمعة!
عندما كنت صغير السن، كان يغلبني الحزن لأسبابٍ لا أفهمها أحيانًا، فلا أجد ملاذًا سوى عتبة الدرج الوسطى المؤدية إلى سطح البيت الطيني. أجلس عليها متقرفصًا، أُفحّص عيني بيديّ المتدلّيتين على ركبتي، أستجمع ما تبقّى من قوّتي النفسية، ثم أعود إلى داخل البيت وقد تنفّست ما في صدري من وجعٍ خفيّ.
كنتُ أعود ناسيًا السبب، وربما من كان وراءه، وكأن الحزن لا يريد أن يُقيم في داخلي طويلًا. في بعض الأحيان كانت أوهامًا صغيرة تملك عليَّ إحساسي، تجعل قلبي مرهفًا حتى من طَيف الهواء، كأنني أجمع الحزن لأفشل في الاحتفاظ به.
كانت نغمات الحياة تتسلّل بقسوةٍ إلى قلبٍ صغير لا يعرف سوى حكايات الأهل والبيت والشوارع التي عبرناها. ومع مرور الوقت كبر الإحساس وهدأت تلك النبضات الأولى، لكن الحنين ظلّ ساكنًا في القلب، يعود كلّما ذُقنا مرارة الفقدان.
رحم الله من فقدناهم، وغفر لهم بقدر ما في قلوبنا من شوقٍ وذكرى.


جواهر البستان
في ظل التغيّرات الاجتماعية المتسارعة، تغيب عن بعض فتياتنا تلك القيم الأصيلة التي ورثنها جيلاً بعد جيل، فتتراجع خصوصية المرأة العربية السعودية وتميّزها المحافظ الذي كان زينتها وسرّ احترامها.
تغفل بعضهنّ عن معنى الحشمة في الملبس والمظهر، وعن ذلك الطبع الأنثوي الرقيق الذي يفيض حياءً ووقاراً، فتغدو الجرأة في القول والتصرّف بديلاً عن الرزانة والاتزان. لكن الحقيقة أن التعالي على القيم لا يورث إلا التيه في دروب الحياة والندم حين لا ينفع الندم؛ فليس كل زهرٍ منفتح جميل، ولا كل ثمرٍ باسق نافع.
إنّ الفتاة كجوهرةٍ في بستانٍ ثمين، تحتاج إلى رعايةٍ دائمة من أبيها وأسرتها، تماماً كالمزارع الذي يسهر على بستانه ليحميه من طيور الغربان وبغال الضياع. فهو لا يغفل عن سقايته، ولا يتركه للعواصف تعبث به، بل يصونه حتى تكتمل ثماره في أجمل حلّة، فيقطفها بزهوٍّ وسعادة.
كذلك هي الفتاة التي تُرعى بالقيم وتُغذّى بالأخلاق وتُصان بالحشمة؛ حينها تثمر خُلقاً وعزّة، ويطيب عبيرها في المجتمع كما يطيب ريح الزهر في البستان، فيُعرف طيبها وتُقدّر مكانتها، وتكون عنوان فخرٍ لمن أحسن تربيتها ورعايتها.


ليش تزعل!
أنا من القلّة التي لا تنضمّ إلى مجموعات واتساب، إلا مجموعة واحدة. ومع ذلك، وجودي فيها صامت أكثر مما هو متفاعل، فرسائل الوعظ لا تهدأ، والمقاطع المنقولة بكل ما فيها لا تنتهي، وكأن المجموعة قناة بث على مدار الساعة!
من خلال التجربة، اكتشفت أن بعض المجموعات تُرهق أكثر مما تُقرّب، فبدل أن تكون مساحة تواصل، تتحول إلى ساحة استعراض أو منبر للنقاش الحاد، والعبارة الشهيرة في النهاية دائمًا: “ليش تزعل؟ترا مزح!”
ولأن لكل مجموعة “نجمها الدائم”، لا بد من ذاك العضو الذي يعلّق على كل شيء، يردّ على الجميع، ويتعامل مع المجموعة كأنها مملكته الخاصة. أما المشرف فغالبًا يكتفي بالمشاهدة، وكأن الانسحاب من الحوار نوع من الإدارة الحكيمة!
المجموعات المفيدة هي تلك التي تختصر على نقل الأخبار المهمة — زواج، مرض، شفاء، وفاة، أو مناسبات تستحق التنبيه — أما حين تمتلئ بالرسائل المكررة والمواعظ المنقولة والردود المتوترة، فتصبح مساحة ضجيج أكثر من كونها صلة رحم أو تواصل جميل.
ببساطة، بعض المجموعات تجعل خيار “مغادرة المجموعة” أكثر العبارات راحة للنفس وهدوءًا للعقل!


رؤساء استثنائيون
من الصور التي أعتزّ بها وأحمل لها مكانةً خاصة في مسيرتي العملية، هذه الصورة التي جمعتني برجالٍ كان لهم أثرٌ كبير في تاريخ شركة أرامكو السعودية الجبيل (ساسرف)، عملت معهم عن قرب، وتشرّفت بالتعامل تحت قيادتهم المباشرة.
على اليمين يظهر المهندس الرجل الجنتلمان حامد السعدون (أبو طارق)، أول رئيس لشركة أرامكو السعودية – الجبيل (ساسرف) بعد قرار الدمج بين بترومين وأرامكو عام 1994 لمدة عامين، ثم تولّى لاحقاً رئاسة مجلس إدارة الشركة عام 2004.كان أميرًا في مظهره، أنيقًا في هيئته، وهيبته تفرض احترامها قبل كلماته.
وفي الوسط، المهندس محمد العمير (أبو ياسر) – طيّب الذكر وعالي الصيت بين موظفي الشركة – الذي قاد ساسرف سبع سنوات زاخرة بالعطاء من 2001، كانت بحقّ سبع سنابل ممتلئة بخير الإنجاز وطمأنينة النفوس، وصار اسمه مضرب المثل في الإدارة الإنسانية لمجمعٍ نفطيٍّ ازدهر في عهده.
أما المناسبة فكانت يومًا تكريميًا لي شخصيًا مع نخبةٍ من زملائي الأعزاء في ساسرف، وهو تكريمٌ يجسّد تقدير الإدارة لجهود من خدموا بإخلاصٍ وتفانٍ.
وإنّي إذ أستحضر هذه اللحظة، لا يسعني إلا أن أرفع أجمل معاني الشكر والعرفان لكل من قاد مسيرة الشركة كرئيس تنفيذي منذ بدايتها وحتى اليوم، فهم بحقّ رجالٌ تركوا بصمات لا تُمحى في تاريخ ساسرف.



حين تزلّ الكلمة من أهلها
كان العلماء والدعاة والمفكرون والأكاديميون يومًا ما يحترمون الكلمة قبل أن ينطقوا بها، ويقدّرون المنابر التي يقفون عليها، سواء في قاعات الجامعات أو مجالس الوعظ والإرشاد.
كانت أحاديثهم تنطلق من ضوابط الشرع والعقل، وتحفظ مشاعر الناس وثوابت القيم، فلا تجاوز ولا إسفاف، بل أدب في القول، ورزانة في الطرح، وحرصٌ على ألا تُجرّح القيم التي قامت عليها هذه الأمة.
لكن في زمن الانفتاح الإعلامي والبث المباشر، انزلق بعض من هؤلاء في زحمة الكاميرات والمنصات، وغاب عنهم الاتزان في القول، فخرجت كلماتٌ لا تليق بمقام العلم ولا بمكانة الدعوة. تجاوزوا بحسن نية أو باندفاع لحظةٍ ما، فجرحوا مشاعر الناس، ثم عادوا يعتذرون بعد أن كانت الكلمة قد مضت وأحدثت أثرها، والجرة إذا انكسرت يصعب أن تعود كما كانت.
إننا لا نعمم، فالكثير من العلماء والدعاة ما زالوا على سمت الوقار وحكمة البيان، لكننا نقول لمن زلّ لسانه أو خانته عبارته:
«فليقل خيرًا أو ليصمت»، فالكلمة أمانة، والناس اليوم أكثر وعيًا مما نظن، يميّزون بين القول الصادق والمنفعل، وبين المخلص والمتكلف.
فيا من حملتم لواء العلم والفكر والوعظ، تمهّلوا قبل أن تنطقوا، وراجعوا قبل أن تُبثّ كلمتكم. فمن كَثُر كلامه كَثُر خطؤه، ومن اتقى زلّة اللسان، حُفظت له مكانته في قلوب الناس قبل أن تُخلّد سيرته في الكتب.


حديث الجمعة
قد تبكينا مشاهد في مسلسلٍ تلفزيوني، ينساب فيها الدمع تأثّرًا بلقطةٍ مؤثرة أو أداءٍ صادقٍ لممثلٍ أتقن دوره، فنعيش لحظة إنسانية قصيرة، ثم نمسح دموعنا ونمضي.
ولا عيب في ذلك، فالعاطفة فطرة، والرحمة وِسم في قلب الإنسان.
لكن… كم منّا بكى بصدق أمام مشهدٍ حقيقيٍّ لطفلٍ في غزة يبحث عن أمه تحت الركام، أو لامرأةٍ في السودان تحمل رضيعها وسط وادٍ جفّ فيه الأمان وذبل فيه الأمل؟
نرى الأخبار، فنميل برؤوسنا أسفًا، ثم نحول الكارثة إلى نقاشٍ سياسي، نلوم هذا الطرف أو ذاك، وننسى أن هناك ألمًا طويلًا لا تُطفئه كلماتنا ولا تحجبه شاشاتنا.
ألمهم يمتدّ كظلٍّ على أرواحنا، يذكّرنا أن القلوب التي ما زالت تبصر النور لا تملك سوى الدعاء، وأن الدموع التي تنهمر صامتة أقرب إلى الصدق من آلاف الخطب.
يا الله،
كن لهم في محنتهم، وبلّسم جراحهم،
أنر ليلهم الطويل بفرجٍ قريب،
واجعل صبرهم بذرة أملٍ تُزهِر في وجدان الأمة كلها.
اللهم اجبر كسر أهلنا في غزة والسودان،
وارفع عنهم البلاء،
وانثر على دروبهم سحابة رحمتك،
فإنهم لا يملكون إلا الدعاء،
ولا نملك لهم إلا قلبًا يبكي، ويدًا ترتفع نحو السماء.


أشكركم من القلب جزيل الشكر على طيب تواصلكم ونُبل كلماتكم 🌷 .. هذه لفتة وفاء وتقدير لكل من تفضّل بالكتابة وبالقراءة أو المشاركة، فأنتم شركاء الحرف والدافع الأكبر للاستمرار. جزيل الإمتنان والتقدير لكم،:
الدكتور هزاع بن عبد الله – جدة – (استبيان)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأسعد الله صباحك بكل خير أبا أحمد
وأنت حين تخيرنا بين الرغبة وعدمها تفصح عن سريرة الرجل المحب الحريص على أحبابه المراعي لمشاعرهم ،وأنا أؤكد لكم أني وإن كنت مقصراً في التعقيب والتعليق على ما تتحفنا به من أخبار وخواطر وانطباعات ورؤى ،إلا أني شديد الاستمتاع بما يدون ويعرض وأبحر معكم عبر الكلمة والفكرة،والموقف . فلا يمكن وحالي هكذا ان أرغب في العزوف والامتناع لأنني -ببساطة- سأكون الخاسر إن فعلت.
استمر في العطاء والتحليل والتحليق لنبقي معك مستمتعين ومحلقين.
وتقبل صادق التحيات
أخوك
هزاع بن عبدالله
عوض الزهراني – الدمام – (يوميات عثمان)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي أبو أحمد حفطك الله
عندما أقرأ ماتكتبه في مدونتك العثمانيه وتطرُقك الى مواضيع شتى عن الوطن والاسرة والمواعظ النيرة وسردك السهل المشوق النابع من قلبك الكبير، توقفت اليوم عند بعض هذه المواضيع المميزه ك تميز كاتبها.
تناولت اللاعب الكبير رونالدو ومايقدمه لهذا الوطن الكبير من سمعة و لما يتمتع باخلاقه العالية ومليونية المتابعين ويعتبر قدوة لجميع اللاعبين في التربع على العالميه.
وهناك مقالك الجميل في المطبخ ومعاناتك في عمل ما أردت إعداده وتناولت دور ربة البيت ( الزوجه الرحيمة) ودورها الفعال في إدارة المنزل من تربية واعداد الطعام وخاصة في رمضان وفي المناسبات.
وذكرتني بالعزوبية في الغربة عندما كنا لا نعرف إلا عمل كبسة رز وسلق البيض (والتي يتذكرها بعض زملائي انذاك ).
وعرجت أيضاً في يومياتك اعتزازك في أبنائك وهذا دور الأب الناجح في الإفتخار بأبنائه حفظ الله لك اسرتك جميعاً والشرح يطول لكن هذا “غيض من فيض”.
وأخيراً تعقيباً لما لمسته من زملائي في صفحة تفاعلكم أجد أن ما قلته في رسالتي إلا كلمة حق في شخصكم الكريم وأجزم أنه كذالك ما يكنه جميع زملائك من محبه وود لكم وهو مقاله الدكتور العزيز اسامة امير حفظه الله.
والشكر موصول لزميلي سعد عبدالمجيد الغامدي على كلماته الرقيقه وهو صاحب الكلمة والكاتب المميز حفظه الله.
تحياتي وبارك الله لكم فيما تسطره أناملك في مدونتك المتميزة …..
علي بن سفر – جدة – (الأستاذ صالح بن أحمد)
مساء الخير أبو أحمد
جميل جدا تسليط الأضواء على بعض أفراد القبيلة الذين لهم مساهمة في أعمال الخير ومساعدة الآخرين على السواء كان من القبيلة أو غيرها وعلى سبيل المثال الاخ صالح بن احمد بن عبدالكريم فهو يستحق ما سطره قلمك لأنه لم يفتخر بما قدّم وكثيرا من الناس لا يعرف ذلك.
ولك منى كل الشكر والتقدير.
احمد بن صالح آل فرحة – الدمام – (استبيان)
صباح الخير ☀️ عليك ياجد عثمان
اتمنى ان تكون بخير يارب 🙏🏻 وصحة وعافية
أريد أن أقول لك شكرًا على عظيم ماتكتب من القلب.
لقد تابعت مدونتك منذ عشر سنوات، وطوال هذا الوقت لم تفقد أهميتها بالنسبة لي ولم تصبح مملة أو عادية. بالعكس، كل منشور تكتبه يجد صدًى في داخلي بطريقة مختلفة، يوقظ فيّ أفكارًا ومشاعر جديدة.
أقدّر كثيرًا ما تفعله، لأنك لا تكتب فقط كلمات بل تذكّرنا بما هو مهم حقًا، تدفعنا للتفكير، للتوقّف قليلاً وسط انشغال الحياة، لتوجيه انتباهنا نحو ما له قيمة حقيقية.
أشعر أنك تشارك من قلبك، وأن ما تكتبه يحمل دفئًا وصدقًا نادرًا. لذلك، شكرًا لك على كل هذه السنوات، على حكمتك، وعلى هذا النور الذي تزرعه في الناس.
سعد بن عثمان الغامدي- الجبيل – (يوميات عثمان)
لقد تكلمت بحيادية جميلة عن دور رونالدوا ونادي النصر الغريم التقليدي لناديك الهلال.
سعد الحارثي – الجبيل – (يوميات عثمان)
يومياتك 16
تشبه حديقة جميلة من تصميم مهندس بارع بها أجمل الزهور النادرة و رأيت فيها جمال تنسيق و تكامل عباراتها و مفرداتها بإبداع قلمك وفقك الله.
مازن بن عثمان – الرياض – (استبيان)
بالتوفيق ياعم في نشر وإرسال المدونة لأعوام عديدة قادمة وأنت ونحن بصحة وعافيه إن شاءالله ..
لك مني كل محبة وتقدير ..
عبد الله بن علي بن ذيبان – الرياض – (استبيان)
أهلاً وسهلاً
حبيبي أبو أحمد أنت شيء جميل جداً والتواصل معك بأي طريقة كأنها الطعم الحلو و الرائحة الجميلة، كيف لا وأنت أيقونه من ماضي لا زالت تفاصيلها جميلة وعذبة.
الله يعطيك الصحة والعافية ويحفظك ويمد في عمرك.
وما كو فكه يا غالي ماكو فكه.
ابراهيم بن أحمد – الرياض – (استبيان)
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما أقرأه في موادك المنشورة يا أبا أحمد، أضاف إليَّ وغيَّر الكثير من سلوكياتي وقناعاتي،
ليست مجاملة، فليس للمجاملة من سبيل بيننا.
تحياتي واحترامي وتقديري
دمتم بخير
ودمتَ دومًا نبراسًا يُهتدى به.
صالح عيدان – الطائف – (استبيان)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته /
حياك الله ابا احمد وشكر الله لك على جهودك الرائعة واختياراتك الموفقه وأسلوبك السهل الذي يناسب جميع الثقافات .
استمر وجزاك الله خيراً وحفظك ورعاك .
علي بن هاجر – جدة – (استبيان)
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته….
نسعد بمتابعة مدونتكم لما يرد فيها من مواضيع متنوعة ومفيدة ، فجزاكم الله خير ، تقبل خالص تحياتي.
ياسر بن مرزن – جدة – (استبيان)
نرغب في كل ماهو ممتع وجميل منك يابو احمد الله يعطيك العافية.
زويمل الفضل – الفلبين – (يوميات عثمان)
تربت يداك أبا أحمد على جميل تنوع مواضيعك الاسبوعية بيوميات أحسنت بانتقائها وابدعت في عرضها فلك الشكر ودوام التوفيق.
الدكتور أسامه أمير – القاهرة – (يوميات عثمان)
المعرفة حياة ..
مقال جميل يا أبو أحمد وأسمح لي أن أضيف هنا كلمة ( الحكمة ) وهي هبة من الله كم ذكر سبحانه ( يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا ً كثيراً ) صدق الله العظيم ، وأنا شخصيا أعرف ناس لم يتلقوا إلا قسطاً بسيطاً من التعليم ولكن كلامهم وآراءهم مليئة بالحكمة.
عزيز بن سعد الله – الدمام – (يوميات عثمان)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
طاب مساؤك بالرضوان والصحة والعافية أبا أحمد.
ها أنت تعود لنا نهاية الأسبوع بوجبة شهية من حديقتك الزاخرة الفاخرة بالمقتطفات الرائعة والمواضيع المتنوعة التي تنعش الفكر وتروي العقل وتدخل البهجة والسرور على من يقرأها بجميل سردها وسلاسة أسلوبها.
وهنا أعرج، على ما كتبته بشأن أخي الغالي مساعد بن أحمد آل عثمان ذو الميول الهلالية، فأنا منذ معرفتي وفهمي بشي اسمه تشجيع نادي أشجع الإتحاد، ولكن دون شك في المباريات التي يلعبها الهلال ويخوضها ضد الفرق الأخرى أجد نفسي بميول هلالية لسبب واحد فقط وهو أن أخي الحبيب مساعد ذو ميول هلالية فأنا أحب ما يحبه مساعد على كل الأصعدة، إلا أن أكثر ما أحب هو ذوقه الرفيع في اختيار العطور، حفظ الله أخي مساعد، فهذا ليس بغريب عليه أن يكون ذو ذوق رفيع فذلك الشبل من ذاك الأسد.
دمت في ود وعافيه عمي الغالي انت ومن تحب جميعا.
سفيان بن سعد الله – الرياض – (استبيان)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
خالي العزيز .. رغم انقطاعي عن مدونتك في الفترة الماضية ورؤيتي لها أنها مجرد قضاء وقت فراغك لتنشر فيها.. إلا أن في الآونة الاخيرة عندما اصبحت اتطلع عليها بين الحين والآخر أدركت مدى أهميتها أدبيًا وعلى صعيد الذكريات والأرشفة.. اصبحت المدونة سلوانًا لي في بعض أوقات فراغي، وجعلتني أتعمق في معرفة شخصك.. معك في حلّك وترحالك.
جمال بن محمد – الرياض – (استبيان)
مساء الخير،
هذه مدونة لها تقدير خاص حيث تعتبر في مقام الحكمة.
جزاك الله خيراً
محمد بن علي بن رديف – الرياض – (استبيان)
حياك الله أخي أبو أحمد
جهود مشكورة وعمل جميل
يستحق المتابعه بالاستمرار،،،،
دمتم بود،،،
سعيد بن صالح – الرياض – (استبيان)
وعليكم السلام والرحمه،
جزيل الشكر والتقدير لأخي الكريم على حُسن اهتمامكم وتقديركم لوقت المرسل إليهم، وعلى هذه اللفتة المهذبة في الإستيضاح.
نعم بكل سرور وتقدير، نود الاستمرار في الاستفادة من رحاب الفكر النير وما بين السطور من ألغاز محيرة.
كما أجد بعض الطرح مُثيراً لإهتمام المتذوق، وهو ما يتطلب قراءته عدة مرات لفك رموزه (إن صح التعبير). ومع ذلك، أجد نفسي في الكثير من مواضيعكم أمام بحر متميز يصعب مجاراته، ولكن وفير الفائدة.
اكرر الشكر والتقدير، ونسأله سبحانه أن يديم عليكم الصحة والسلامة. تحياتنا.
إبراهيم بن أحمد – الرياض – (استبيان)
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أنعم وأكرم…
والشكر موصول لجنابكم الكريم على هذا الفيض من تلك المشاعر والتجارب المفعمة بجمال التأمل والتدبر لمحاكاتها والاستفادة منها.
حفظكم الله ورعاكم.
بندر بن سعد الله – الخبر – (استبيان)
نستمتع دايما بما تكتبه من درر وفقك الله وزادك من علمه
حامد بن سكبه – جدة – (استبيان)
عليكم السلام
واسعد الله صباحك والمساء،
جزاك الله خيرا فقد أضفت لنا وزودتنا مما عندك فزادك الله توفيقا وصحة وعافيه وبيانا.
سعد بن عبد المجيد الغامدي – الجبيل – (يوميات عثمان)
” يوم في المطبخ” والإشارة فيه الى الدور الحيوي لكل زوجة في إدارة المطبخ في بيتها لإطعام أسرتها لفتة وفاء مستحقه لكل زوجة،
ومساعدة الزوج لزوجته سلوك نبوي أكدته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حينما سئلت عن فعل النبي في بيته قالت هو “في مهنة اهله” أي في خدمتهم وهو خير البشر صلى الله عليه وسلم.
إبراهيم بن أحمد – الرياض – (ملعب الحياة)
السهل عليك يا أبا أحمد، ممتنعٌ على غيرك…
كالماء بيانك ومعانيك والبديع.
منشورك هذا، كضربةٍ رأسيةٍ من ماجد عبدالله.😋
حفظك الله ورعاك
عبد الرحمن آل حسن – الجبيل – (استبيان)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أود أن أتقدم لك بخالص الشكر والتقدير على المحتوى الرائع الذي تقدمه في مدونتك.
متابعتك أصبحت جزءًا من روتيني اليومي لما تحمله من فائدة ومعرفة وأسلوب جميل في الطرح.
جزاك الله خيرًا وكتب لك الأجر والتوفيق في كل ما تقدم.
سعد الحارثي – الجبيل – (ملعب الحياة)
منذ أن يدرك الانسان معترك الحياة في مختلف ميادينها و مختلف مراحلها فهو يعيش مباراة مستمرة لا تتوقف ينجح أحياناً و يخسر أحياناً و ما الخسارات إلا حوافز لملاحقة النجاح و هكذا هي الحياة أينما كان موطنها و أينما كان الإنسان على مختلف عرقه و لونه و ثقافته و معتقده.
دام قلمك.
عوض الزهراني – الدمام – (ملعب الحياة)
مساء الخير أبا أحمد
مقال روعة في السرد واقتبس منه حقيقه عظيمة هي ..
“لكنها مشيئة الله التي تُدبّر الأمور بحكمةٍ لا تدركها الأبصار؛ فربّ عثرةٍ منعت، لتفتح بابًا أعظم مما فات، وربّ تأخيرٍ فيه لطفٌ خفيّ لا يُرى إلا بعد حين.”
عزيز بن سعد الله – الدمام – (ملعب الحياة)
في الصميم 👌
الحمد لله والشكر لله على كل حال وعلى ماكان وما سيكون ونسأله ان يحسن تدبيرنا فأن لا نجيد التدبير.
دمت في ود وعافيه أبا أحمد.
سعد بن عبد المجيد الغامدي – (يوميات عثمان)
“رونالدو والسعوديه”
يعكس نموذجً من النماذج الناجحة لمستهدفات رؤية المملكه ٢٠٣٠ في مجال التطوير الرياضي، حيث اصبحت السعودية الدولة الرائدة دولياً والنموذج الذي يحتذى به عالمياً في الاستثمارات العملاقة الناجحة في جميع المجالات، وهذا بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها الملك سلمان وولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان حفظهما الله.
فهد بن حامد بن صمان- الظهران – (استبيان)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اسعد الله أوقاتك بكل خير
كيف حالكم جميعا
اولا:- نشكر لك أبا أحمد ماقدمت في هذة المدونة الجميلة والمنوعة حيث أنك تقطف من كل بستاناً زهرة كما يقال فقد اتحفتنا كثيراً بما كتبت فيها …. ونتمنى لك العون والتوفيق.
ولك مني فائق الثناء والتقدير ودمتم بخير.
محمد العمير – الظهران – (وجع جيل)
كأنك تتكلم بألسنتنا كلها وتُخرج ذات الشعور الذي نقاسيه أبا أحمد.
لعلك تسوق لنا تكملة الحديث عن هذا الموضوع في وقت لاحق وتطرح فيه الحلول الممكنة كلٌ على قدر مسؤوليته، البيت، المسجد، الجار، الحي، المدرسة، ومنظومة رعاية الشباب…….
أحسنت كعادتك🌷
عزيز بن سعد الله – الدمام – (وجع جيل)
في الصميم
وهذا هو الحال… وتنشد عن الحال.
ولكن تظل زوايا الدنيا تتسع وتلتقي القلوب والأرواح المتآلفه لتتناغم و تتحدث وتسعد باللقاء… فاللهم اجعلنا من المتآلفين.
كم تلتقي القلوب والأرواح المتنافرة لتتحارب وتتناحر وتعيش في شقاء والعياذ بالله…. فاللهم إكفنا شرهم وبعدهم عنا وعن من نحب ياذا الجلال والاكرام.
دمت في ود وعافية أبا أحمد.
سعد الحارثي – الجبيل – (وجع جيل)
أسعد الله صباحك بالخير و المسرات ..
الله المستعان أبا أحمد
ابتعاد المسافات و تشتت المصالح خلقت مناخاً خصباً و محزن لتلاشي صلة الرحم حتى وصل بنا الحال أن الرجل لا يعرف أبناء الأخ أو الأخت
إنه لزمن عجيب.
منصور السليماني – الجبيل – (وجع جيل)
أتفق معك أبو أحمد بارك الله فيك ومد في عمرك ورزقك الصحة والعافية.
سعد بن عثمان الغامدي – الدمام – (وجع جيل)
نجح الكثير منهم في مواكبة التطور التقني الهائل والإبداع الإدراي والتسويقي لكنهم تعثروا في جوانب الحياة الاجتماعية وأهملوا صلة الرحم إلا من رحم الله.
سعد بن عبد المجيد الغامدي – الجبيل – (وجع جيل)
طرح معبر عن حال الانسان مع تقدم العمر وتغير المجتمع نحو التجزر وميل الجيل الحالي الى الركون الى جزيرته الافتراضية ممتناً لجواله الذي يربطه بالعالم الافتراضي ويضعف علاقاته بالمجتمعات الواقعية من حوله على اختلاف مستويات القرابه، وهذا الواقع الافتراضي الجديد فرضته ولا زالت تفرضه تطور وسائل التواصل الاجتماعي، ولا ندري مامدى التغير المستقبلي مع ثورة الذكاء الاصطناعي.
محمد عبد الرحيم – الجبيل – (وجع جيل)
أراهن على أن الكثير من نظرائك في العمر تلمسهم هذه الظاهرة بشكل متفاوت، و لكنك تبقى الأقدر أيها العزيز على صياغتها بهذا الشكل الأنيق و الموجع.. أطال الله عمرك بصحة و سعادة.
منصور السليماني – الجبيل – (غصة التجافي)
لله دره من شاعر أجاب وأحسن وتكلم وأوصل وقال شعرا وأبدع.
محمد العمير – الظهران – (غصة التجافي)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله مساءك بكل خير أبا أحمد.
أهنئك على هذا الأسلوب الرائع البديع وعلى سلاسة عباراتك واستخدامك لمفردات جميلة تخرج من خيال واسع لا يقدر عليها إلاّ المتمكن من تطويع سحر لغتنا العربية الأصيلة.
هنيئاً لك أبا أحمد، ما شاء الله تبارك الرحمن.
شكر الله سعيك.
الدكتور أسامه أمير – القاهرة
/ الحياة مباراة / أحسنت يا أبو أحمد ولكنها سنة الله في خلقه وهي عدم الرضا وعدم الصبر كما قال الخضر عليه السلام لسيدنا موسي لما أراد ان يصاحبه لكي يتعلم منه ( وكيف تصبر علي مالم تحط به خبرا ) صدق الله العظيم ، فالصبر يكون صعبًا عند عدم معرفة الحكمة الكاملة خلف الأمور ويتطلب إيماناً راسخاً حتي يرضي العبد بقضاء الله.
/وجع جيل/ إنها طبيعة الحياة يا أبو أحمد ، فصراع الأجيال موجود منذ الأزل حتي أنهم وجدوه مكتوب على جدران المصريين القدماء من آلاف السنين
/ غصة التجافي/ قصيدة رائعة كالعادة لأبو ياسر وزادها الإلقاء جمالاً.
هادي اليامي – الجبيل – (غصة التجافي)
ما شاء الله
صح لسان الشاعر
يعطيك العافيه.
————————————————————
أتمنى لكم أسبوعًا قادمًا مباركًا 🌸
I wish you a blessed coming week 🌟
مدونة عثمان بن أحمد الشمراني كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “ مدونة عثمان بن أحمد الشمراني “، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.