مواضيع منوعة
الرئيسية / أشعار

أشعار

شودّع يا قلبي

هاهو الشاعر المهندس محمد العمير حفظه الله يعود إلينا من جديد، متنقّلًا بين البساتين الشعرية كما اعتدناه؛ لا يقف عند لونٍ واحد ولا يكتفي بظلّ شجرة، بل يمضي من بستانٍ إلى بستان، يقطف من كلٍّ أزاهيره، ويعيد تشكيلها أبياتًا تنبض بالحياة والصدق. وفي هذه المحطة، يختار بستانًا شعبيًا قريبًا من …

أكمل القراءة »

حين تعانق نخيل الأحساء نسمات الظهران

الصحبةُ الصادقةُ والمحبةُ الوفيّةُ تاجٌ يعلو رؤوس أصحابها، ووردٌ يزيّن أيّامهم ويعطّر دروبهم. وما أصدق ما يحنّ الصاحبُ لصاحبه، ويشتاقُ إلى لقياه، فيدعوه زائرًا؛ فخيرُ الزائرين من يشرق بنوره على دار مُضيفه، ويغشى القلبَ بظلٍّ من سحبِ الوفاء. ومن يُدعى فليُجِب، فكيف إذا كان الداعي صديقًا عزيزًا حملت بينكما الأيامُ …

أكمل القراءة »

الألمعي والعمير .. غصة التجافي (شعر)

بين الشعراء كلمةُ سرٍّ أو غمزةٌ خفية تدلّ أحدهم على ما يختلج في صدر نديمه؛ يهرب منها المعنى الظاهر، وتلجُ أبواب القلب العميق، فتكشف إن كان ما يجيش تَصَبُّراً أم فرحاً، حزناً دفيناً أم بوحاً دافئاً. الشاعر لا يُلهمه شيء كما يلهمه حرفُ صاحبه؛ وقد يُغبِط الناسُ تلك الرهافة التي …

أكمل القراءة »

العمير .. وواحة الحنان

ما من شاعرٍ مرَّ بالحياة إلا وكان للأمِّ في شعره نصيب، فهي الملهمة الأولى، والنور الذي لا يخبو مهما توارى الجسد أو غابت الملامح. تلك المرأة التي عظَّمها الخالقُ في كتابه، ورفع شأنها في مواضع كثيرة من آياته، فذكرها في سياق الرحمة والعطاء، وفي مواقف الصبر والبذل، وجعل برَّها طريقًا …

أكمل القراءة »

منحة الحِكم

الشيبُ… ذاك البياضُ الذي يسكنُ الرؤوسَ لا ليُعلنَ انطفاءَ العمر، بل ليُوقِدَ مصابيحَ الوقار. هو سِمةُ الحكمة، وتاجُ التجارب، وعنوانُ الاتزانِ لمن قرأ الحياةَ بعينِ التأمل واستفاد من دروسها. وقد يراه بعضُنا عيبًا، فينفرُ منه لما فيه من تذكيرٍ بتقدّمِ السنينِ وانعطافِ الطريق، غير أنّ في كلِّ شعرةٍ بيضاءَ حكايةَ …

أكمل القراءة »

العمير يقضي بين عنترة وابن الملوح!

ما من أحدٍ يهرب من سحر العشق والغزل إلا ويرمي همومه على عنترة وابن الملوّح! وهذا هو شاعرنا المهندس محمد العمير، يمتطي خيله برفقة قيسٍ وعنترة، ويخيم في وادي الشعر ردّاً على صديقه الذي اشتكى من الغرام وظلم الحبيبة. ولعلّ العمير — على طريقته الهادئة — قد مرّ بالوادي، لكنه …

أكمل القراءة »

ظهران يا حيا

كتب المهندس محمد العمير : شدّتني كثيرًا كلماتُ الأخ عثمان في يوميّاته الأسبوعيّة عن المنطقة الشرقيّة ومدنها، في فترةٍ قد يتوقّع البعض أنّها من أصعب الفترات؛ إذ البُعد عن الأهل والأصحاب لخمس سنواتٍ — سنوات الدراسة — لكنّ أبا أحمد، كعادته، يُجيد قراءة المواقف بإيجابيّته المعهودة، فيعيش الجانب المشرق من …

أكمل القراءة »

احاسيس أم

الشاعر الحقّ لا تُغريه زخارف الألفاظ، فصياغة الكلمات ليست عسيرة، إنما العسير هو أن تومض الصورة الصادقة وتنفجر اللحظة العاطفية فتترجم المشاعر بصدقها وصفائها. المهندس محمد العمير (أبو ياسر) لا تفوته لحظة فرح ولا تغيب عنه ومضة معاناة، ولا حتى مقال عابر ينشر، إلا ويبلغ صداه قلبه. وأنا، مع قلب …

أكمل القراءة »