مواضيع منوعة
الرئيسية / علمتني الحياة

علمتني الحياة

أنا… والصديق الاقتصادي عمر باحليوه

تخرجت من كلية الإدارة الصناعية بجامعة البترول والمعادن عام 1982، وكان تخصصي الرئيس السلوك التنظيمي (Organizational Behavior)، أما الاقتصاد فكان تخصصي الثاني. ويبدو أن أستاذ الاقتصاد – بحسن نية، وربما لأنه رأى فيّ مشروع اقتصادي ناجح – شجعني كثيرًا على هذا التخصص، حتى كدت أصدق أن مستقبلي سيكون بين الرسوم …

أكمل القراءة »

أحلام لم تتحقق… لكنها قادتني إلى الرضا

في أيامٍ متفرقة من حياتي، كنت كثير التطلع إلى آفاقٍ جديدة، أحاول أن أطرق أبوابًا مختلفة، وأتخيل نفسي في شخصيات متعددة، لعل إحداها تكون قدري الذي أبحث عنه. كانت الأحلام تتزاحم في رأسي أكثر مما تتزاحم في الواقع، وكلما هممت أن أسلك طريقًا، وجدت أن الطريق نفسه يعتذر لي بلطف …

أكمل القراءة »

أعمار تمضي… وأقدار تبقى

مقدمة: ليس النجاح أن تستعيد ما فات، ولا الحكمة أن تتحسر على ما مضى؛ وإنما السعادة أن تؤمن بأن كل محطة مررت بها كانت بقدر الله، وأن كل ما بقي بين يديك اليوم هو الزاد الذي ستلقى به ربك. فالحمد لله على ما أعطى، والحمد لله على ما أخذ، والحمد …

أكمل القراءة »

دفء الأب، وصوت الزمن الجميل في بيت المرقب

في ليالي الرياض الصيفية القديمة، تلك الليالي التي كانت على قسوة نهارها ـ تهدأ في آخر الليل وتلين نسائمها، كنت أمد جسدي الصغير على سرير حديدي في سطح منزلنا، متغطياً بشرشف أصفر مبيض، مشجّر بألوان باهتة، كنت أراها في عينيّ عالماً من الزهور والخيالات.  لم يكن السطح مجرد مكان للنوم، …

أكمل القراءة »

المستثنى من المعنى

ليس كل من خرج عن المألوف صار استثناءً، فبعض الاستثناءات لا تحمل معنى، وبعض العادية أكثر حكمةً وصدقاً. معظمنا يحمل سماتٍ طبيعية في ما يفعله ويمارسه في حياته اليومية. لدينا طاقة محدودة في تكويننا الجسدي والنفسي، لا تحتمل غالباً أكثر من استثناء واحد. فقد نرى رجل أعمال أو موظفاً ناجحاً …

أكمل القراءة »

رادار الذاكرة

جهات اتصالي يتناقص عددها كل أسبوع؛ ليس صدفة، بل بإرادتي بعد طول انتظار لعلّ بعض الأسماء تعود إلى الحياة. أسماء ساكنة لا تصدح ولا تتحرك، رتّبتها الحروف الأبجدية، وجمعتها السنين تحت وهم أن كثرة العدد تعني اتساع العلاقات، فإذا بالعمر يعلّمني أن البقاء ليس للأرقام، بل للوصال. في القائمة أرقام …

أكمل القراءة »

شكراً أيها الأبطال

في حياتنا اليومية نحتاج دائماً إلى من يعيننا على شؤون منازلنا وعائلاتنا، ومن يقف معنا عند الحاجة؛ مصلحاً، أو فنياً، أو عاملاً، أو من يقدم لنا خدمة في وقتها. هذه العلاقة، وإن بدأت بخدمة مقابل أجر، إلا أنها مع الأيام تتحول إلى معرفة طيبة، وثقة متبادلة، ومواقف لا تُنسى. في …

أكمل القراءة »

تاريخي الكروي .. وعن المنتخب

وعيت على كرة القدم والأندية السعودية، وعلى معنى التشجيع والانتماء لنادٍ تهواه النفس، وأنا في الثامنة من عمري تقريباً، حين تابعت على التلفزيون الأبيض والأسود مباراة الاتحاد والنصر على كأس الملك فيصل ـ رحمه الله ـ عام 1967، والتي انتهت لصالح الاتحاد بنتيجة 5 / 3. لم أكن يومها مشجعاً …

أكمل القراءة »