مواضيع منوعة
الرئيسية / يوميات عثمان / يوميات عثمان 16

يوميات عثمان 16

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة.

رونالدو والسعودية

كريستيانو رونالدو هو أيقونة كرة القدم في هذا العصر، وصاحب الأداء الأكثر ثباتًا واستمرارًا في تاريخ اللعبة. ومنذ قدومه إلى السعودية، منح الدوري السعودي زخمًا عالميًا غير مسبوق، فعزّز مكانته على خريطة الرياضة الدولية، وأصبح أحد أهم عناصر التحول الرياضي في المملكة.

رونالدو لم يكن مجرد لاعب، بل حالة فنية وإنسانية ألهمت الكبار والصغار من الجنسين. حضوره في الملاعب السعودية كان نقطة تحول اجتماعية وثقافية، نقلت صورة جديدة عن الاحتراف والانضباط والروح الرياضية. فهو في الفوز يعبّر عن فرحته بأسلوبه الفريد، وفي الخسارة يحاور نفسه بصدق وعتب المحارب الشريف.

تفاعله الإيجابي مع مختلف الميول والجماهير، سواء في المدرجات أو خلف الشاشات، جعله حديث المجالس الرياضية محليًا وعالميًا. وإن كان نادي النصر يفتخر بانضمامه إلى صفوفه، فإن رونالدو بات لاعبًا للعالم أجمع، وسفيرًا غير مباشر يعزز سمعة السعودية في الرياضة وسائر المجالات.

لقد أسهم استقطاب رونالدو في فتح الأبواب أمام استقدام كبار اللاعبين والمدربين إلى الدوري السعودي، وهو استثمار ضخم من حيث الكلفة، لكنه أضعاف ذلك في العائد الإعلامي والاقتصادي. هذا التوجه ينسجم مع رؤية صندوق الاستثمارات العامة ونهج العالم المتقدم في تحويل الرياضة إلى صناعة واستثمار مستدام.

غير أن ما يشوّه هذا الإنجاز أحيانًا هو التعصب الإعلامي والجماهيري الذي يحاول بعضهم من خلاله الإساءة إلى المشروع الرياضي الوطني. إلا أن وعي وزارة الرياضة وصندوق الاستثمارات العامة يجعلهم ماضين في طريقهم، مدركين أن الإنجازات لا تُقاس بآراء المتعصبين، بل بنتائجها ومكاسبها الحضارية. فهؤلاء لا يملكون سوى ضجيج الشهرة المؤقتة، أما السعودية فتمضي بثبات نحو صناعة رياضة عالمية متكاملة.

المعرفة حياة ..

المعرفةُ ليست هِبةً تُمنح، بل بناءٌ يتشكّلُ حجَرًا بعد حجرٍ في مسيرةٍ لا تنتهي من الممارسة والتأمل. فكلّما ازداد الشغفُ بما وراء الأشياء، اتسعت مساحات الفهم، وتجلّى النور في زوايا الفكر مهما صَعُبَ الوصول إليها أو استعصى اختزالها بوسائل المعرفة المتنوعة. إنّ الشغف هو الوقود الذي يُشعل جذوة الإدراك، وهو ما يجعل الإنسان يسعى ليكتشف لا ما هو ظاهر، بل ما يختبئ خلف الظاهر.

وقد كشفت بعض الدراسات في علم التفاعل الإنساني أن نصف البشر فقط يملكون هذا الشغف الأصيل بالمعرفة، فيما النصف الآخر يسير في الحياة بلا وعيٍ بقيمتها، مكتفيًا بما تمنحه التجارب اليومية من معارف محدودة، أو رؤى مبعثرة لا تخلو من فائدة لكنها تظلّ بدائية، لأنها لم تمرّ بميزان التأمل العلمي المنهجي.

ومع ذلك، فإنَّ الحكم على «عدم المعرفة» لا يمكن أن يُبنى على دراسةٍ أو نسبةٍ مئوية؛ فالمعرفة لا تُقاس بالكمّ بل بالفعل. فكم من قارئٍ نَهِمٍ يعجز حين يُختبر في ميادين الحياة، وكم من رجلٍ بسيطٍ تعلّم من الصحراء أو من تعبِ الأيام ما لم تُعلّمه الكتب. إن الخبرة حين تصفو تصير علمًا، والعلم حين يُمارس يصبح خبرة.

من هنا، يظلّ احترام الإنسان واجبًا، أكان من المدينة أم من القرية، من أهل العلم أم ممن لم يُتح له طلبه. فكلّ إنسان يحمل في داخله بذرة معرفةٍ تستحق الإصغاء، ولكل تجربةٍ صوتٌ يجب أن يُحترم.

أيها المثقفون، احترموا عقول الناس، فالمعرفة ليست ملكًا لأحد، بل هي ميراث الإنسانية كلها، تُنير من يشاء أن يتعلّم، وتسمو بمن يشاء أن يتأمل.

شراكة الزواج: مؤسسة الحياة العظمى

الأسرة هي الشركة العظمى في حياة الإنسان، وشراكتها من أعظم ما شرّعه الله سبحانه وتعالى، إذ قال في محكم التنزيل:

﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾

هذه المودة والرحمة هما ميزان الشراكة الزوجية ومفتاح توازنها، فبهما يسمو الإنسان وتزدهر الحياة. إنهما القوة التي تجعل الزوجين شريكين في رعاية هذا الكيان النبيل، وحمايته ليستمرّ العيش فيه بكرامة وسكينة.

الزواج شراكة تُعزّزها القيم السامية وتُغذّيها الأخلاق الرفيعة لتبقى الأسرة متماسكة الجذور، سامية الأهداف. 

سعداء هم أولئك الذين يجعلون من بيتهم حرماً مصوناً تنمو فيه المحبة، ويزدهر فيه العطاء، وتُمارس فيه التضحية والصبر، حيث يكون القرار المشترك عنواناً للتفاهم، وخدمة مصلحة الأسرة هدفاً سامياً للجميع.

تحية لكل من يبني أسرته لبنة لبنة، ويرعى ثمرها فيغني بها المجتمع بالتنمية والتكامل، ويُسهم في صناعة أجيال تحفظ الأصول والدين على خير وجه.

وتحية خالصة لمن جعلوا من حياتهم الزوجية لوحة من الودّ والمحبة، تُشرق بها الأيام وتبقى بها الحياة زاهية مشمسة.

Long Beach – California – USA – 2017

قوارب لا تُبحر!

هناك قواربٌ لا تستحق أن تراها العين على سطح البحر، ولا أن تسجّلها النظرة العابرة في دفتر الرحلات.

فكيف يمكن أن تقترب من شاطئها، أو تركن إليها في لحظة سكونٍ أو تيه؟

إنها كالأشرعة البالية في صفحة الموج، تجرفها التيارات من المدى إلى الهامش، فيبهت لونها ويتلاشى صداها، وتترك خلفها فراغاتٍ لا تُقرأ لاحقًا.

قد تمرّ مراكب شاردة، تعيد إليك شيئًا من الذكرى، لكنها تعود متمايلة، فاقدة الاتجاه، بلا بوصلةٍ ولا هدف. وإن كانت العينُ لا تطيق رؤيتها لسببٍ ما، فالقلب أَولى ألا يبحر نحوها، واللسان أجدر ألا يناديها من بعيد.

فهذه القوارب لا تصلح أن تكون من إرث البحر الذي أفتخر به، فالمحيط أوسع من أن يُهدر في ملاحقة ظلالٍ باهتة…أو في إعادةِ الإبحار نحو مرافئ لم تعرف الصدق يومًا.

🖋️ أكتب لأتذكّر القوارب التي تُبحر بصدقٍ في المدى، لا تلك التي ترسو في الهامش.

ذكريات هلالية عبر الزمن 

في عالم الأندية الرياضية، لكل إنسان ميوله التي ينتمي إليها بشغف، وغالبًا ما تتوارث الأسرة هذا الانتماء من أحد أفرادها المتحمسين.

 في أسرتي، كان الابن مساعد هو صاحب الميول الهلالية التي جمعتنا جميعًا حول تشجيع نادي الهلال. أصبحنا نشاركه الفرح عند كل انتصار، ونواسيه عند كل خسارة، فالهلال صار جزءًا من أحاديثنا اليومية وفرحتنا المشتركة.

كان مساعد حريصًا منذ صغره على زيارة النادي أو حتى المرور بجانبه، ولا يفوّت فرصة حضور المباريات متى ما سنحت له الظروف.

الصورتان المعروضتان اليوم تختزلان مسيرة عشق طويلة:

• الأولى التُقطت عام ١٩٩٧م في مقر النادي مع الحارس الكبير محمد الدعيع، رمز من رموز الكرة السعودية والهلالية.

• الثانية عام ٢٠١٤م في لاس فيغاس، جمعته المصادفة بالأمير نواف بن سعد، رئيس نادي الهلال الحالي.

وبين الصورتين مسافة من الزمن، لكن الشغف واحد… عشق الهلال الذي يسكن القلوب لا ينفك عن مساعد ولا عنّا جميعًا.

ندعو بالتوفيق للهلال وسائر الأندية السعودية في مسيرتها نحو رفعة الكرة الوطنية وتمثيلها المشرف في جميع المحافل.

يوم في المطبخ!

المطبخ… ذاك العالم الموازي الذي ندخله عادةً متخفّين، إما نبحث عن موزة في آخر الليل، أو نفتح الثلاجة ونسطو على شريحة جبنة أو عصير قبل أن نكتشف!

ذات يومٍ قررتُ كسر الحصار… أن أُعلن استقلالي، وأتولى إدارة المطبخ خطوةً واحدةً في سبيل الحرية: تحضير الفطور بنفسي! … ومر الصباح بسلام.

أما الغداء؟ فذلك مشروع يفوق قدراتي… خيال واسع، وحماس جامح، لكن فور أن فتحت الدُّرج الأول واختلفت عليّ أشكال الملاعق، شعرت أن الأمور خرجت عن السيطرة… ملاعق طويلة، وأخرى قصيرة، وأدوات لا أعرف هل هي للطبخ أم للعمليات الجراحية! ..  تنسيق الأطباق، اختيار الطبخة، استخدام عشرات الأدوات التي لا أعرف أين تختبئ… وفوق ذلك انتظار تقييم الأسرة! 

عندها فقط فهمت معنى البطولة اليومية التي تعيشها زوجتي، وتأكدت أن طلب المطعم نعمةٌ من نِعَم الله على عباده المتأملين في سلامتهم الزوجية.

وفي النهاية اكتشفت أن الخيار الأسلم والأرحم لي هو الانتقال لمهمة “غسل الصحون”. مهمة بسيطة شكلاً، ومع كل قطرة أتذكر أن زوجتي لا تُعدّ الطعام فقط… بل تُدير معركة يومية في هذا الميدان، وتخرج منتصرة بابتسامة وقلبٍ كبير.

فلهنَّ كل التقدير… ولنا نحن “أبطال الصباح المؤقتون” صورة مع الصحن والقدر، نثبت بها أننا شاركنا… ولو مرّة!

🌿 حديث الجمعة | دعاء ورجاء

ربنا يا مجيب الدعاء،

اكتب لنا الخير في أعمالنا لننال رضاك وكرمك الفيّاض، واجعل أيامنا وليالينا نابضة بحبك وشكرك على نعمك التي لا تُحصى.

نذكرك في السراء بطيب العيش فنخرّ ساجدين شكراً، وفي الضراء نلوذ بك، نطلب عونك ونرجو غفرانك إن زلّت جوارحنا أو أخطأت قلوبنا.

اللهم نسألك بكل اسم سميت به نفسك أن تتقبل دعاءنا وصلاتنا، وأن تشفِ مرضانا، وتفك كربنا بجزيل لطفك وعطفك. فنحن يا رب ضعفاء أمام قدرتك، أقوياء بعزك وكرمك، قليلوا الحيلة في أمورنا، فاكْتب لنا الخير، واستُرنا بسترك، واحفظنا بحفظك، ويسّر لنا أمورنا، واجعلنا من عبادك الشاكرين الخاشعين، لا نرجو غيرك ولا نعتمد إلا عليك، فأنت المعين القادر على كل شيء.

ربنا تقبل دعاءنا لما فيه خيرنا وصلاحنا، واغفر لموتانا وموتى المسلمين، وأحسن ختامنا برضاك وجنّتك.

سبحانك اللهم وبحمدك، وأنت المستعان.

أشكركم من القلب جزيل الشكر على طيب تواصلكم ونُبل كلماتكم 🌷 .. هذه لفتة وفاء وتقدير لكل من تفضّل بالكتابة وبالقراءة أو المشاركة، فأنتم شركاء الحرف والدافع الأكبر للاستمرار. جزيل الإمتنان والتقدير لكم،:

سعد بن عبد المجيد الغامدي – الجبيل –  (يوميات عثمان) (دفء الزمالة)

/” إنصاف مستحق” شهادة حق وعدل.  

جزيت خيرا أبا أحمد على هذا الإنصاف للقامتين ابراهيم الفواز وعوض الزهراني  حفظهما الله.

/ماشاء الله  رسالة ابي مروان نموذج من أدب الرسائل الراقي الذي عرف عند العرب الأوائل ومثال على أن ساسرف جامعة لكل المهن  والفنون بما في ذلك فن الكتابة والشعر.

ابراهيم الفواز – الخبر – (يوميات عثمان)

حفظك الله أبا أحمد .

حفظ الود من شيم الكرام.

فهد الدامغ – الدمام – (يوميات عثمان)

سلمت يمينك…

حركت المشاعر ونفضت غبار السنين…

ابراهيم الفواز أبو آمال

فهد المحفوظ أبو فيصل 

ذكريات الزمن الجميل 💔🌹

علي بن سعيّد أبو ثامر – الرياض – (يوميات عثمان)

أتحفتنا بما سطرته أناملك عن الذكريات الجميلة والتي لم تنسى من الذاكره حفظك الله ورعاك.

عزيز بن سعد الله – الدمام – (يوميات عثمان)

من يوم الي اليوم الذي يليه ومع نهاية الأسبوع نترقب ما ترسله لنا من قطاف فقد أصبحت هذه القطاف بمثابة وجبة شهية أنتظرها لتنعش بها فكري وصدري مما أقرأه من جميل الذكريات وحبك الكلام وذوق المعاني وجميل الوفاء وانسكاب الحرف بسلاسة في صياغة أدبية رائعة تلامس المشاعر وتثري الفكر وتنهض بالهمة.

دمت في صحة وعافية وطمأنينة وسكينة ودام قلمك ينبض بكل جميل يكتب لنا لينعشنا بالذكريات وبالوفاء وبالثقافة وبالفكر.

رعاك الله عمي الغالي

علي بن سعيّد ابو ثامر – الرياض – (دفء الزمالة)

تستاهل الشكر والتقدير والثناء من الجميع زملاءاً ومعارف وأصدقاء وأقارب .. وهذا ليس بغريب على  شخصكم الكريم.

محمد العمير – الظهران – (يوميات عثمان)

لا فض فوك ولا رُفع قلمك

عبق الوفاء يصاحب حياتك أبا أحمد. وفاء للديار، وفاء لصحبة الصغر وفاء للزمالة وفاء لتيجان الرؤوس من كبار الأهل سناً  وحكمة…..

💕

عزيز بن سعد الله – الدمام – (دفء الزمالة)

دمت أبا أحمد ودام أبا مروان في صحة وعافية و حب و وداد.

الدكتور أسامة أمير – القاهرة – (دفء الزمالة)

والله ان أبو مروان صادق في كل ما قاله عنك يا أبو أحمد وقد عبر عما في داخلي أنا على الأقل.

أحمد بن جمعان أبو باسل – الرياض – (الأستاذ صالح آل سهيل)

مساء النور والسرور 

يستاهل ابو احمد 🌷

جمعان بن حاوي – الباحة – (الأستاذ صالح آل سهيل)

مساءالخير أبو احمد والله يبيض وجهك وهذا مش غريب عليك، صالح (أبو أحمد) يستاهل ماقلت عنه وهو معروف الله يوفقك ويوفقه ويعطيكم الصحة والعافية جميعاً ولك تحياتي.

مسفر بن علي بن مسفر – الرياض – (الأستاذ صالح آل سهيل)

مساء الورد 🌹✋🏻 

وشكراً على كلامك الطيب عن أبو أحمد والله أنه يستاهل كل خير … وفقكم الله جميعاً.

سهيل الغانم أبو هشام – الباحة- (الأستاذ صالح آل سهيل) 

أنعم وأكرم بأبي أحمد ..يستحق منا كل الثناء والمدح وهو أهل له …تواضعه ودماثة خلقه وخدمته لقبيلته في الماضي  والحاضر جعله محبوبا ومقدرا بينهم اتمنى له حياة سعيدة ..

زويمل الفضل – الفلبين – (الأستاذ صالح آل سهيل)

اللهم أكتب أجره على كل عمل خير سعى به للغير وجعله الله في موازين حسناته وشكر الله سعيك أبا أحمد لإلقاء الضوء على الأخيار في بلدنا الحبيب.

سعود بن جمعان – الخرج – (الأستاذ صالح آل سهيل)

يستاهل أبو أحمد 

وصل بجهده 

ورجل مواقف.

الدكتور أسامه أمير – القاهرة – (يوميات عثمان)

/إنصاف مستحق:

كان لي شرف معرفتهم والعمل معهم ، ونعم الرجال عملاً  وخلقاً.

/حديث الجمعة

ذكرتني بمقولة الأعرابي رداً علي الحجاج لما دعاه للأكل معه وامتنع الأعرابي لأنه صائم وهو حديث بينهما طويل ولكن استوقفني رد الاعرابي لما قال له الحجاج ( يارجل ان الطعام طيب ) فرد عليه ( والله ما طيبة طباخك ولا خبازك ولكن طيبته العافية ) وهي جملة صادقة معبرة جدا ومثال ذلك أن أي إنسان يصيبه فقط نزلة برد بسيطة تجده يفقد شهيته للطعام مهما كان نوعه وطعمه ، فالصحة والعافية لا تطيب فقط الطعام ولكن تطيب كل الحياة.

عزيز بن سعد الله – الدمام – (الأستاذ صالح آل سهيل)

أنعم واكرم بالأخ الغالي صالح بن أحمد بن عبدالكريم آل سهيل.

 ويكفي أن أقول عن أبو أحمد أنه رجل بحق قلما تجد مثله في هذا الزمن.

رجل الشيمة والوفاء والنصح.

رجل التفاني في العطاء.

رجل الوقفات وقت الشدايد.

رجل السند وقت الضيق.

رجل المحبة وقت الفرح والسرور.

رجل وكفى أن يقال عنه رجل.

كل الشكر أبا أحمد والتقدير لك على كل ما تقدمه، وما تكتبه عن الشخصيات البارزة في المجتمع الحوالي، سخرت قلمك ليكون شاهدا على العصر، 

فأسأل الله العلي القدير، أن يسخر لك كل من في الأرض ومن في السماء وأن يجزل لك العطاء.

سعد الحارثي – الجبيل – (الأستاذ صالح آل سهيل)

ماشاء الله كيف يسخر أهل الخير للخير و فعله، آل سهيل و غيره كثر قاموا و يقومون بأعمال خيرية جزاهم الله خير الجزاء.

يوسف بن عبد الكريم – الرياض – (الأستاذ صالح آل سهيل) (يوميات عثمان)

/لك أطيب التحايا أبا أحمد…

يطول الكلام عن هذا الرجل …فقد كان له أوفر الحظ والنصيب من خصال الجمايل التي اكتسبها بطيبة قلبه وحبه للناس وكرمه وفزعته ومساعدة المحتاج والوقوف الى جانبه دون طلب …

يكفي أنه أبن العم /أحمد بن عبدالكريم رحمه الله،

ويكفي انه من عائلة آل سهيل،

يكفيني فخر أنني انتسب إلى تلك العائلة. .. لك إحترامي وتقدير 🌹

/باب بألوان الطفوله

صديقي الغالي أبا أحمد

عنوان جميل ..لزمن جميل… رحل بكل ألوان الطفوله…

كم هو جميل ذاك الزمان…الذي كان يحمل بين طياته برائة الطفولة…وكم كانت جميلة تلك الطفولة…

لقد رحلت تلك الأبواب بطفولتها الكبيرة…

ورحل ذاك الزمان بطفولته الجميلة… 

ورحلت تلك الطفولة ببراءة الطفولة.. 

لك تحياتي القلبية 🌹

/حديث الجمعة 

عزيزي الغالي أبا أحمد

العافية أولاً…ثم يأتي بعدها كل شي بأمر الله

ليس هناك شي أغلى من العافية…

وما فائدة المال والجاه والمنصب وكل شي في الدنيا…اذا نقصت فيه العافية !!

اللهم متعنا بالصحة ودوام العافية …

اللهم اشفي كل من يتألم لا يعلم بأنينه إلا أنت…

اللهم البسهم ثوب الصحة والعافية وأرفع عنهم ما يضره يا سميع الدعاء

/ هو وعالمه

صديقي الغالي أبا أحمد

أحسنت واصبت الهدف …

كلام في قمة الروعة وبلاغة المنطق…

هذا حال يحاكي كثيراً ممن ابتلينا بهم في حياتنا الخاصة أو العامة…

أضاعوا حياتهم بين كبرياء العقل…وتفاهمت المنطق…وسوء اللفظ

وأتعبونا ونحن نحاول تصحيح ما أفسدوه بتصرفاتهم الهمجية…وما زلنا نحاول ونحاول ونحاول….عسى الله أن يبدل الحال إلى أحلى. 

الدكتور أسامه أمير – القاهرة – (هو وعالمه)

عبرت عن الشخصية النرجسية باسلوب أدبي رفيع يا أبو أحمد وعلاجه هو التجاهل الواعي وكما ذكرت أنت ( هو له عالمه وأنا لي عالمي )

عزيز بن سعد الله – الدمام – (هو و عالمه)

اللهم أحمنا ممن عوالمهم تحير بهم وممن عوالمهم تنبذهم وممن عوالمهم لا تطيقهم ولا تستوعبهم.

اللهم ولا تجعلنا منهم، ولا تكتب لنا حظا من خصالهم، ولا تكتب لنا نصيبا من عرفهم.

دمت في ود، وعافية، دمت لتمتعنا بما تكتب أبا أحمد.

منصور الصالح – الجبيل –  (هو وعالمه)

مع كل خاطرة لك أتأكد أن إبداعاتك بلا حدود.

‏ما شاء الله تبارك الله.

علي الصيخان – الجبيل –  (إصلاح أم هدنة مؤقتة)

مقال جميل جدا

قبل كم يوم رحت لجمعية (محبة) لتنمية الأسرة قرب مستشفى المواساة، وتحدثت مع الدكتور سعيد الغامدي رئيس مجلس الإدارة،

المشاكل الأسرية مرعبة من كثرتها وتاثيرها على الأطفال والمجتمع ككل، ونسبة الطلاق مقلقة جداً.

سعد الحارثي – الجبيل – (إصلاح أم هدنة مؤقتة) 

تغير الزمن في إصلاح ذات البين،

رحلوا الأتقياء ذوي البصيرة النيرة و حب الخير للناس جميعا، و اليوم نرى تجاراً سماسرة لكسب مادي شخصي لهم لا يخافون الله ولا يراعوا حقوق الآخرين.

عزيز بن سعد الله – الدمام – (إصلاح أم هدنة مؤقتة)

في الصميم 👍

وياليت قومي يعلمون وبالحكمة يتصفون…. ولكن لاحياة لمن تنادي.

————————————————————

أتمنى لكم أسبوعًا قادمًا مباركًا 🌸

 I wish you a blessed coming week 🌟

عن عثمان بن أحمد الشمراني

كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “مدونة عثمان بن أحمد الشمراني“، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.

شاهد أيضاً

يوميات عثمان 19

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح …