مواضيع منوعة

رحلة القيم !

عندما قررت القيم أن تأخذ إجازة مفتوحة من داخل النفوس، لم تترك حتى إشعار عودة… فقط غادرت بخفّة، وكأنها لم تكن هنا يوماً.  ومن يومها، صرنا نتعامل مع الضمير كضيف ثقيل نحاول تذكّره أكثر مما نحاول الاحتفاظ به. القيمة الروحية كائن عابر… لا تحزن طويلاً ولا تفرح كثيراً، لأنها ببساطة …

أكمل القراءة »

عن مفهوم (الغالي) !

في رسائلنا الخاصة، نُضيف كلمة (الغالي) إلى الاسم، قد نسبقها بلفظ (الأخ). وقد نقبل بـ(الأخ)، لأننا جميعاً إخوة في الإسلام، أما (الغالي)، فكثيراً ما تأتي في موقع التبجيل اللفظي لا أكثر، ودخولها على إنسان قد يكون ضرباً من إظهار المقدار… وليس بالضرورة أن يكون كذلك في الحقيقة. الغالون في النفس، …

أكمل القراءة »

صيد في بحار مظلمة

هناك أناسٌ مأزومون، لا يأنسون بفرح غيرهم، ولا يشاركون نجاحًا، ولا يحتفون بحياةٍ لا تدور في فلكهم. يحسبون أن طيور الفرح التي تحلّق في سماء الآخرين صقورٌ جارحة، فتتحفّز في صدورهم ريبةٌ لا مبرر لها، ويغدو كل بهيجٍ عندهم موضع شكٍّ وعداء. يميلون إلى الصيد في بحارٍ مظلمة، لا يُحسنون …

أكمل القراءة »

الجانب اللغوي البديع في القرآن الكريم

تتجلّى البنية اللغوية في القرآن الكريم في أبهى صورها، فتأسر القارئ المتأمّل، وتدهشه بما تحمله من عمقٍ وثراء. إذ تتكاثف بين ثناياه صورٌ متكاملة، خالية من التكلّف، في نسقٍ إلهيٍّ يجمع بين الأمر والنهي، وسرد القصص، وصياغة المبادئ، بأسلوبٍ لغوي بديع، يرسّخ قواعد الحياة، ويهدي الإنسان إلى سواء السبيل. ولعلّ …

أكمل القراءة »

حين كان الصوت حكاية…

من على سطح منزلٍ في الرياض، بدأ شغفي الأول… حيث تلامس وجداني مع عالمٍ لم يُرَ، بل يُسمع. لم يكن الراديو حينها مجرد جهاز، بل فكرة مرفوضة، قوبلت بإنكارٍ شديد، حتى شُبّه دخوله البيوت بما لا يُقبل، خوفًا من تغييرٍ يهدد المألوف. غير أن الصوت انتصر… فتسلل إلى المقاهي والمجالس، …

أكمل القراءة »

السمعة الحسنة

نحن، في مجازٍ كريم، نُحسن الظن بالناس، ونراهم طيبين كما نحب أن نكون، ونطمع—كما يطمعون—في تبادلٍ صادقٍ تُصان فيه المشاعر، وتُحترم فيه كلمات الثناء، وتُروى فيه العلاقات بسماحةٍ لا تُزيّفها الأقنعة ولا يثقلها التكلف. غير أن الحياة تُقلب وجوهها بين من يبني حُسنًا متبادلاً بنيّةٍ صافية، ومن يهدم صروحًا شامخة …

أكمل القراءة »

لسعات البعوض

في (بعض) الأحيان يعاندني (البعض)، لا في الردود، بل في الأفعال… وهي مرتبة أعلى في سلم العناد. فلو قلت: السلام عليكم، ردّ عليّ بكل ثقة: مساء النور…ولا أعلم حتى الآن: ما هو هذا النور؟ ومن أين استورده؟ وإن شرحت موقفي، بادر — متذمراً — بشرح ظروفه و — متنمراً — …

أكمل القراءة »

يا كتابنا أين أنتم من القصيبي …؟؟!!

في هذه الأيام، ومع كل ما يلامس أمننا الخليجي، لا نفتقد السلاح ولا الموقف… بل نفتقد «صوتاً» يعرف كيف يُقاتل دون أن يصرخ، وكيف يُوجع دون أن يبتذل. نفتقد قامة كـ الدكتور غازي القصيبي رحمه الله، وكلنا نتذكر الزاوية اليومية (في عين العاصفة)  أثناء أزمة إحتلال الكويت، حين كان يكتب …

أكمل القراءة »