هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة.


في غربة الأسفار وبدايات الانتقال إلى مدينة جديدة، يبدأ الإنسان رحلةً لا بد أن يتعلّم فيها كيف يتأقلم مع البيئة المحيطة. وغالبًا ما يخفّف وطأة البدايات وجود قريب يشاركك خطوات التأسيس، أو صديق قديم تجمعك به الظروف في المكان نفسه.
وفي سنتي الأولى في الجبيل عام 1983م، كنتُ محظوظًا أن أجد أمامي قريبًا عزيزًا لم أعرفه حق المعرفة من قبل. إنه الأخ الصديق القريب محمد بن عبد الله آل جار الله الغامدي، الذي انتقل حينها من عمله من الظهران إلى الجبيل حيث كان منتسباً الى قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي. جمعنا القدر بلا ترتيب، فاجتمعت القلوب قبل الأقدام، وكان اللقاء الأول بداية حكاية عائلية طويلة لا تُنسى.
ومنذ اللحظة الأولى لزواجي وحضور زوجتي حفظها الله القادمة من الرياض، كانت أسرة (أبو عبد الله) الكريمة خير سند ومعين. أحاطونا بمودة صادقة واهتمام أصيل، حتى أصبحت نهاية كل أسبوع موعدًا ثابتًا لاجتماع الأسرتين والأولاد.
كبر الأطفال معًا، وتشاركوا السنوات الدراسية واللعب والمواقف الصغيرة التي تصنع ذكريات لا يمحوها الزمن. كنا نشعر دائمًا أننا عائلة واحدة، لا فرق بين أبناءٍ وأبناء.
ثمانية عشر عامًا قضاها في الجبيل كأنها فصلٌ جميل في كتاب الحياة بيننا… مودة، محبة، وتآلف لا يمكن وصفه. ثم جاء يوم الرحيل بحكم تقاعده حين غادرت الأسرة إلى جدة لبدء مرحلة جديدة، بعدما أصبح أولادهم في أوج مسيرتهم الدراسية.
واليوم، حين ننظر لمساراتهم، نفخر بهم كما لو كانوا أبناءنا:
• عبد الله التحق بالقطاع الحكومي حتى بلغ المرتبة الثالثة عشرة،
• وعبد العزيز وعبد الرحمن عادا إلى المنطقة الشرقية، ليواصلا طريقهما في سابك وأرامكو السعودية،
• أما عبد المجيد فاختار أن يكمل مسيرته في جدة عبر شركة الكهرباء.
وأحمد في كنف والديه وهو في حماس في المرحلة الرابعة الجامعية واللحاق بركب اخوانه في كتابة تاريخ العائلة الطموحة.
لقد كانت أصالة أبو عبد الله سحابة رحمه وطيب تُظلّنا جميعًا. رجل كريم، عطوف، كبير مقام وخلق، لا يتأخر عن أهله ولا عن أقاربه. ورغم ظروفه الصحية، ظل مثال الأب الحريص، الذي أثمرت تربيته رجالًا يفخر بهم كل من يعرفهم. أما نحن، فسنظل نذكر جميله ومواقفه التي لا تُنسى، كما نذكر وفاء أبنائه الذين بقوا على صلة ومحبة في كل الأوقات.
والصورة التالية أمام منزلهم في حي اللؤلؤ بالجبيل الصناعية عام 1998، في أحد أعيادنا الجميلة… يجتمع فيها أبنائي أحمد ومساعد مع أبناء أبي عبد الله، عبد العزيز وعبد المجيد؛ صورة تختصر عمرًا من الأخوة الصادقة والأيام التي لا تعوّض. الصورة مدمجة مع صورة حديثة للابن عبد الله.
حفظ الله الجميع.



صُب قهوة !
دراسة حديثة صادرة عن فريق بحثي في جامعة بنسلفانيا تناولت أساليب تحضير القهوة من حيث الجودة والمذاق. وما يهمّنا في هذا السياق هو ما يتعلّق بـ تحضير القهوة العربية في الدلّة، وتحديدًا تقنية الصبّ.
بحث الفريق طريقة غلي القهوة مع الماء، ثم صبّها باستخدام الدلّةذات عنق الإوزّة، التي تتيح سكب القهوة من ارتفاع عالٍ وبشكلٍ انسيابي. وقد توصّل الباحثون إلى أن هذا الأسلوب يعزّز التفاعل بين الماء والبُنّ والهيل وباقي الحوائج، إذ إن السكب من علوّ يُفتّت المحتوى إلى قطرات أدقّ، مما يساعد على مزج أفضل داخل الغلاية ذات العنق الرفيع، ويمنح في النهاية قهوةً ذات نكهة أغنى ومذاقٍ أكثر تميّزًا.
سولي الكيف وأرهولي من الدله
البن الاشقر يداوي الراس فنجاله
كيف لنا نحرقه بالنار ونزله
وليا انقطع لو ورا صنعاء عنينا له


في قريتنا ..
رحلت تلك الوجوه التي عرفناها في صبانا، واختفت ملامح أناسٍ كانوا يملأون الديار حياة.
رجال وشبانٌ يخرجون إلى الجبل والسوق، ونسوةٌ يغدون نحو الوادي، وأصواتٌ تبعث في المكان نبضًا لا يهدأ. كانت وجوهًا تعمّر الحياة، كانوا في قريةٍ تنبض بالحركة؛ خضرتها تخطف العين، وترابها — بعد هطول الأمطار — يبقى لينًا عطِرًا برائحة السماء.
يستيقظون نشاطًا بين البيوت، يعدون كالأشبال، ويمسون على أضواءٍ خافتة لا يبدّد سكونها إلا مَن يمضون في دروب بحثًا عن حلمٍ لصباحٍ جديد.
لكنّ القرية اليوم ليست هي التي عرفناها… جفافٌ في الأرض، وجفافٌ في الأرواح، وجفافٌ في النفوس. بيوتٌ طينية خلت من أهلها، وأخرى إسمنتية علت ولم يعلُ فيها صوتُ ألفة.
صرنا مع الجيل الجديد نمرّ ببعضنا ولا نتعرّف، نتقاطع ولا نلتقي، وكأن الوصال انقطع من تلقاء نفسه… أو كأنّنا نحن الذين قطعناه.
المدينة أخذتهم … والتمدّن طمس آثار خطاهم…
لم يبقَ من طيب القرية إلا طيب هوائها وترابها، أمّا ناسها فتساقطت أسماؤهم من الذاكرة كما تتساقط الأوراق اليابسة.
وإن ظلّ هذا الجفاء ممتدًا… فإن القرية ستغدو أطلالاً بلا تاريخ، وظلًّا بلا ناس.
يستبدلون طرقها بطرقات إسطنبول وأذربيجان وماليزيا، ويقايضون دفئها بصورٍ عابرة من سفرٍ سريع.وسيتحوّل الماضي إلى ذكرى باهتة تتلعثم في ألسنتهم…
نخشى يومًا أن ينسون أسماءهم، فيُسمون بالإسطنبولي والأذربيجاني والماليزي.. ويغدون غرباء عن قريةٍ كانت يومًا عنوان القلب، وامتلاء الروح، وذاكرة العُمْر.


صفاء الهدوء
في مدينةٍ هادئةٍ حين يعتدل جوّها، يحلو السير وقيادة السيارة في شوارعها الواسعة. يمتدّ النظر فيها إلى مسافاتٍ مفتوحة، تُنعش البصر وتُطلق الخيال، حيث تتعانق الأرض والسماء في لوحةٍ منسجمة تُبهج القلب قبل العين.
وتزيد الأشجار على جانبي الطريق هذا المشهد جمالًا؛ ترفرف ظلالها على جزءٍ من الشمس، فيبدو الضوء كأنّه لؤلؤٌ معلّقٌ في الفضاء، يرافق خطواتك ويُهدهد فكرة المسافة.
الجو المعتدل هنا مُلهِم… يصفّي الذهن، ويترك للخيال أن يمرح مع طيور الصباح. والهدوء—على خلاف ما يظن البعض—ليس عزلة، بل عنوان صفاء النفس. نسماته النقيّة تمنح الرئتين راحةً، ويُجيبها العقل بهدوء دون صخب ولا ضجيج.
كل هذا تجده في مدينة الجبيل الصناعية؛ مدينة الجمال، والهدوء الباهي، والروح التي تحتضن كل من يسكنها… أو يزورها.


سعد الثوعي والباحة
كنتُ في زمنٍ مضى أتابع باهتمام الكاتب والأديب سعد الثوعي الغامدي – رحمه الله – الذي كان يطلّ عبر صحيفة عكاظ من خلال زاويته الشهيرة (سامحونا). وقد رحل – رحمه الله – عام 1998م، تاركًا أثرًا لا يُمحى في الذاكرة الأدبية.
كان الثوعي كاتبًا ساخرًا يمتلك روح المفارقة، كما كان أحد روّاد الشعر الشعبي الحديث، وعضوًا مؤسسًا في نادي الطائف الأدبي، وله مؤلّفات ودواوين شعرية تُجسّد حضوره الأدبي وخفة ظلّه وعمق رؤيته.
امتاز بحضور النكتة، وبصيرة نافذة، وكتابات نالت إعجاب شريحة واسعة من محبّي الأدب الشعبي والمقالة الاجتماعية الساخرة. وكان يعتز بمنطقته الباحة، ويُعدّ – بحق – أول من كتب عن التراث الجنوبي في المنطقة بأسلوب يجمع بين الأصالة والدهشة.
وتكملةً لحديثي الذي لا يمكن أن يفي هذا الكاتب الجميل حقّه، أكتفي بالإشارة إلى مقطعٍ من مقالٍ كتبه عنه صديقه وزميله في العمل الصحفي، الأستاذ جمعان الكرت الغامدي، وفيه الكثير مما يُقال عن هذا الرجل الكبير…
“ هذا الثوعي الذي تُشمّ في كلماته رائحة الحنطة
قبل عقدين ونصف العقد تقريباً…
كانت بعض الصحف المحلية تصل إلى مكتبة جمعان بن مشرف… أول مكتبة في مدينة الباحة… وتعود إلى مطابعها وهي تئن من مشقة السفر وجور الإهمال حيث لا يقدم على شرائها الصحف إلا فئة قليلة جداَ هم المعلنون عن ضياع رخصة أو حفيظة نفوس أو إعلان عن أملاك زراعية وسكنية ليثبت ملكيتها. وأيضاً لمن ارتقى سلماً رفيعاً في التعليم أو كبار الموظفين في الإدارات الحكومية. وتكون نسبة قراء الصحف عالية.
حتى جاء صوت شعبي -حتى النخاع – ابن القرية سعد الطوعي الذي اختزل حياة القرية .. همومها .. اوجاعها .. اشواقها اعيادها .. أتراحها ليكتب بلسان القرية الحالمة التي تتنسم ذرا جبال السروات وما يحفها من هدوء… ترابها نقي… وتلك القرية البائسة تروج العمل في المزرعة وسيل الماء يهبط الوادي فتقدر مزارعها الغنية… مستقبل أجمل لصغارها وصوت الريح بين جنبات الجبال ومساحاتها تعج ببهجة الأطفال ومراعيها بثغاء الأغنام وآبارها ببأنين المحالة والدراجة ليخرج الماء نميراً من قاع البئر. ويصب في شرابين وعروق الركايب المسقوي.
وبدأ الثوعي يكتب ورقاته الشعبية ويطرزها بقصايده وسواليفه وحكاويه الشعبية، ومشاهدته الخاصة وانتقاداته اللاذعة ومواقفه الضاحكة… … بأسلوب مميز يخص سعد الثوعي. فأصبحت تلك الصفحة التي تنشر كل يوم أصدار جريدة عكاظ هي النافذة التي يطل منها أهل الباحة على الثوعي… وكان الأغلبية يحرصون على قراءتها: المدرس والطالب… وظل الثوعي ينثر بهاء صوته في اسلوب جميل – من النوع السهل الممتنع كشقة المطر في موسم الصيف.”


حين تكون العلّة فينا
أحيانًا أظنّ أن العلّة فيَّ، لا في الآخرين.
فأنا الذي أرفع نفسي إلى مرتبةٍ من الظنّ الجميل، وأحاول أن أجعلها تخضع طوعًا لمن تخيّلتهم مغروسين في واحاتٍ من الإيمان وكمال الصفات. أولئك الذين تفيض أصواتهم حياءً، وتتشكل كلماتهم من أنغامٍ تشبه الشعر ومعانيه، فيسكنني الإعجاب بهم، حتى إذا اقتربتُ منهم، اكتشفت أن الواحة التي رسمتها في خيالي كانت سرابًا يُغري البصر ولا يروي القلب.
واحةٌ لا ظلّها يقي، ولا ماؤها يبلّ العطش، نخلها يابس، وزهرها ذابل، وحارسها يمنع النظر إلى داخلها، فيسمح لي أن أُهديها من الكلام الجميل وأنا واقفٌ عند سورها، ثم أغادر كما جئت، دون أن أعرف جغرافيتها ولا تضاريسها. وحين أزورها، أجد أن الألم يأتي لا من جفائها، بل من تكبّرٍ يختبئ خلف المظهر، ومن زهوٍ يطلب المديح أكثر مما يطلب المعنى.
توقعنا الأقدار في أمثال هؤلاء، فنحزن حينًا، ونساير حينًا، ونهجر حينًا، حتى نظنّ أن العيب فينا لا فيهم، وأننا نحن المقلقون في حياة الآخرين. لكن ما أجمل أن نسكن إلى أنفسنا لحظة صدق، فنزنها قبل أن نزن غيرها، ونصلحها قبل أن نحاكم الناس.


جراح تبقى!
أقسى ما في مواقف الحياة… أن يطعنك إنسان في ظهرك بعد أن غرست في يده زهرة إحسان، ولم تنتظر منه إلا أن يرد الجميل بأجمل منه.
في حياتي، مررت بموقفين لا يزالان يطرآن على قلبي كلما تذكرتُهما… طعنتان غائرتان؛ إحداهما في دربي العملي، والأخرى في حياتي الخاصة. جراحهما ما زالت مقيمة في جوانحي، لأنني كنت المظلوم فيهما، ومع ذلك ظللتُ أسأل الله أن يطهّر قلبي من لحظة أبادلهما فيها بالمثل، رغم كل السنين التي مضت، ورغم أنهما لم يبديا يومًا بادرة تسامح أو كلمة اعتذار.
لكنني أوقن أن الله لا يضيع من أحسن الظن به، ولا ينسى من قُسي عليه وهو طاهر القلب… وحسابنا جميعًا عند خالقنا العادل، في يومٍ تُكشف فيه السرائر، ويُقتصّ فيه لكل مظلوم من ظالمه.



سعد بن عبد المجيد – الجبيل – يوميات عثمان
صباح الخير أبا أحمد
اتحفتنا بيومياتك المتميزه هذا الاسبوع ماشاء الله
“شكرا ابشر” عبارة امتنان وعرفان مكثفة تغني عن كتاب وتختزل نجاح منظومة الخدمات الرقميه في بلادنا الحبيبة حتى اصبحت المملكه من الدول الاكثر تقدما في الخدمات الرقميه على مستوى العالم
وهذا الانجاز تحقق بفضل الله ثم بفضل القيادة الحكيمة وعلى راسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الامين محمد بن سلمان حفظهما الله و اللذان يحرصان على رفعة الوطن ورفاهية المواطن.
محمد العمير – الظهران – يوميات عثمان
قطاف جميل ورائع ككاتبه.
بأي الموضوعات أبدأ التعليق عليه؟
بالوقوف الشامخ والمواقف المعهودة من حكامنا الحكماء أم ببحر المجتث للأديب المتميز حسن أبو علة وهو يتناجى مع الناي وكل منهما يبكي الآخر، أم في الرجوع إلى النفس ومعرفة القيمة الحقيقية لحياة اليقين بما كرّم الله به ابن آدم في التفكر والتعقل في هذه الحياة، أم بالمواضيع الأخرى التي يفوح منها عبق التواصل سواءً بين القبائل أو بين أفراد الأسرة ذاتها.
لا فض فوك ولا جف قلمك ولا رفعت صحائفك إلا بكل خير وفي كل خير.
تحياتي لك.
عزيز بن سعد الله – الدمام – يوميات عثمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
دمت في ود وعافية ومتعة، كما تمتعنا بهذه اليوميات الرائعة،وبالمقالات، الجميلة والمحاورات الشعرية الراقية،
دون شك، سيكون معي في الطيارة وفي رحلتي الخارجية وجبة دسمة أقطع بها المسافة والاستمتاع بقراءة محتوى هذه اليوميات الجميلة.
نستودعكم الله ونراكم على خير.
دمت ودام قلمك ابا احمد
منصور السليماني – الجبيل – يوميات عثمان
أبو أحمد يعطيك الصحة والعافية أنا من المغرمين بهذا الشاعر أبو عَلَّة. وأعتبر شعره من الطبقة الراقية والسهل الممتنع خاصة قصيدته للرد على أحمد شوقي عندما تغنت بها أم كلثوم حمامة الايك.
علي بن سعيّد ابو ثامر – الرياض – الرفيق قبل الطريق
مقال شيق ويدغدغ النفس البشريه بالاهتمام بالرفيق قبل الطريق،
الحكمه من تجارب الحياه وفقك الله ابا أحمد لكل مافيه خير وصلاح للجميع.
سعد الحارثي – الجبيل – الرفيق قبل الطريق
نعم أوصونا رحمهم الله بالرفيق قبل الطريق و الجار قبل الدار و من خبراتهم في الحياة رسموا لنا أجمل الدروب و أنقاها.
الدكتور أسامه أمير – القاهرة – الرفيق قبل الطريق
لقد تطرقت إلي نقطة مهمة في الحياة يا أبو أحمد وهي اختيار الصحبة الطيبة عامة وكما قال صلى الله عليه وسلم ( مثل الجليس الصالح والجليس السوء… الحديث) وتكملة مقولة ( الرفيق قبل الطريق ) هي ( والجار قبل الدار ) ، حتي ان نفس المثل قيل بالإنجليزية :
Comrade before the road
الدكتور أسامه أمير – القاهرة – تأملات في عالم الإنسان
أنا دائما ما افكر ماذا سيكون عليه العالم بعد ١٠٠ عام من الآن ، وقتها لن يكون أحد من الأحياء الآن علي ظهر هذه الأرض حتى المولدين اليوم ، خيالي لا يمكن أن يصل إلى الصورة التي سوف تصبح عليها الحياة وقتها ، فمن كان يتصور منذ أربعون عاماً مثلا أنه عن طريق آله صغيرة في يدك تستطيع أن تكلم شخص آخر في الطرف الآخر من العالم بل وتشاهده أيضا اثناء ذلك ؟
عزيز بن سعد الله – الدمام – تأملات في عالم الإنسان
اللهم أحسن خاتمتنا في أمرنا كله، اللهم جعلنا ممن أستخلفتهم في الأرض ويسرتهم لعبادتك، وطاعتك، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة.
مقالة رائعة تشرح تطلعات الإنسان، وتطوره وطمعه وحبه للاستكشاف وتدرجاته في الحياة.، وهنا اتذكر الآية الكريمة في قول الله عز وجل. “لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ” في سورة الانشقاق هو الإنتقال من حال إلى حال آخر، أو من مرحلة إلى مرحلة أخرى. ويتضمن ذلك مراحل الحياة الدنيا مثل الإنتقال من النطفة إلى العلقة إلى المضغة، ومن الرخاء إلى الشدة،……
دمت في ود وعافية أبا أحمد.
عوض الزهراني – الدمام – يوميات عثمان
مساء الخير أبا أحمد
مقالات في أجمل حلة، وشدني مقال *أمل من عمق الألم!*
لقد سطرت كلمات تنم عن ما بداخل الإنسان من انكسار:
“وأن لكل ألم نهاية، ولكل جرحٍ شفاء، وأن ما يُكتبه الله لعبده أعظم مما يتوهّمه في لحظات الانكسار”. وقد قال الله الكريم في كتابه العظيم
“فإن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسرا ” والآية تبعث على الطمأنينة والثبات في مواجهة الصعاب ..
مرزوق القحطاني – الخبر – تأملات في عالم الإنسان
ما شاء الله عليك يا أبو أحمد
الله يحفظك ويسعدك ويطول بعمرك وتطربنا.
سعد الحارثي – الجبيل – تأملات في عالم الإنسان
اسعد الله مساك
نعم التقنية غيرت حياة الشعوب في كل مكان على وجه الأرض فعندما انتقلت للدراسة من القرية الى المدينه كنت أكتب رسائلي للأهل والأقارب والأصدقاء في قريتي .. فأنظر الأن الى وسائل التواصل الاجتماعي التي عمَت العالم و بالصوت و الصورة تتواصل مع من تحب و من تعرف أينما كانوا وعلى الهواء مباشره
محمد العمير – الجبيل – الرفيق قبل الطريق
ولعل أهم رفيق تختاره في الطريق للحياة الباقية هي الزوجه.
————————————————————
أتمنى لكم أسبوعًا قادمًا مباركًا 🌸
I wish you a blessed coming week 🌟
مدونة عثمان بن أحمد الشمراني كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “ مدونة عثمان بن أحمد الشمراني “، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.