مواضيع منوعة
الرئيسية / يوميات عثمان / يوميات عثمان 22

يوميات عثمان 22

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة.

الرجل الفاضل عبد الله بن غرم الله آل غانم، وقد دخل عقده الثمانيني، يقف اليوم كقامةٍ ناضجة، صقلتها السنين كما تصقل الرياح صخور الجبال حتى تغدو أصلب وأجمل. هو من رؤوس وأعيان قبيلة حوالة، وعميد  عائلة آل غانم الكرام، اسمٌ إذا ذُكر حضر معه الوقار، وإذا حضر حضر الاحترام من غير طلب ولا ادّعاء.

عاش صباه في بلاد حوالة، حيث البساطة عنوان الحياة، وتعلّم من أرضها صبرها، ومن جبل أثرب شموخه، ومن وادي سنان سعة صدره. هناك تشكّلت ملامحه الأولى، وتشرب قيم الرجولة الصافية، فكان الانتماء عنده فعلًا لا قولًا. ثم حملته سنوات الشباب إلى جدة، عروس البحر، فاختبر كفاح المدينة وتقلّباتها، وتعلّم كيف يوازن بين الطموح والحكمة، وبين سرعة الإيقاع وثبات المبدأ. رجولته لم تُحصر في مكان واحد، بل توزّعت بين الأمكنة، فجمع في شخصه أصالة القرية ودهاء المدينة، دون أن تطغى إحداهما على الأخرى.

كان من كبار قومه في جدة، وعلى وفاق دائم مع جماعته، يعرف متى يلين ومتى يشد، ومتى يتكلم ومتى يكتفي بالنظرة. عاش أيام العزوبية بكل تفاصيلها، وخالط أهل جدة، فعرف طباعهم ولهجاتهم، واستفاد من تمدّنهم، لكنه ظل محافظًا على طبيعة رجل الجبل والوادي؛ صريحًا، ثابتًا، لا يتكلف ولا يتصنّع. يحمل عصاه، لا استعراضًا، بل اتكاءً على إرثٍ من الحذر والحكمة، كأنها رفيقة درب تذكّره بسباع الليل وبأن الرجولة يقظة لا تغفو.

أبو فيصل، كما يناديه من عرفه عن قرب، عاش في كنف كبار القرية في جدة وفي حوالة، فنهل من تجاربهم، وأحسن الإصغاء قبل أن يحسن الكلام. شخصيته مزيج فريد؛ جديةٌ تفرض الاحترام في التعامل، وفكاهةٌ ذكية ترتقي بالجلسة إلى أعلى قمم الفرح مع أقرانه. كان يعرف أن الاحترام خط فاصل لا يُتجاوز، فالتزم به، فالتزم به الناس من بعده، كبيرهم قبل صغيرهم.

أعطته السنين خبرةً نادرة في معالجة أمور جماعته؛ خبرة لا تُستمد من الكتب، بل من المواقف، ومن صبر طويل على الناس واختلافاتهم. في كل محفل يطل، فينتصب له الحضور، ويُنتدب تلقائيًا ليمثل محبيه، فيلقي الكلمات والتراحيب الموزونة، بكلامٍ قليل المعاني، عميق الأثر. ثقته بنفسه لم تكن غرورًا، بل ثقة من يعرف قدر نفسه وحدودها، فوطدت زعامته في أقرباءه، وعززت مكانته في كل موقف عصيب.

ولهذا كله، كان مجلسه مرغوبًا، ورفقته محببة، لا يملّ منها قريب ولا بعيد. سنواته التي شارفت الثمانين لم تُثقله بقدر ما زادته رسوخًا، فغدا مثالًا لرجلٍ عاش الحياة كاملة، وأحسن أن يكون شاهدًا عليها، لا عابرًا في دروبها.

شيخ قبيلة حوالة محمد بن عبد الله بن شائق وعبد الله بن غرم الله آل غانم يتوسطون من اليمين : سالم بن سويد آل غانم، عثمان بن سعد الله آل عثمان، علي بن هاجر آل مسافر و عثمان بن أحمد آل عثمان.
الرجل الموجب عبد الله بن غرم الله آل غانم يرحب بضيوف القبيلة في مناسبة اجتماعية في مدينة جدة.

خسارة المنتخب

ألقت خسارة المنتخب السعودي في كأس العرب بظلالها الثقيلة على جماهيره، وأحزنت قلوبًا اعتادت أن ترى الأخضر حاضرًا في المنافسات الكبرى. غير أن الواقع يفرض الاعتراف بأن المستوى الذي ظهر به المنتخب لم يكن مؤهلًا لخوض غمار بطولة شهدت حضورًا فنيًا عاليًا لمنتخبات عربية أثبتت جاهزيتها واستحقاقها.

فقد قدّم المنتخب الأردني نموذجًا يُحتذى به، واستحق الوصول إلى المباراة النهائية بفضل ما أظهره لاعبوه من انضباط وحماس، وما امتلكه جهازه الفني من وعي تكتيكي وروح معنوية عالية. كما برز المنتخب المغربي ، مؤكدًا علو كعبه ثمرةً لتخطيط سليم، وعمل إداري متواصل، ورعاية حقيقية رفعت من مستوى منتخبه في مختلف المحافل الإقليمية والعالمية.

للأسف، تبقى كرة القدم السعودية أمام مفترق طرق؛ إذ تحتاج إلى حلول جذرية وحازمة تشمل جميع أركان اللعبة، من إدارة الاتحاد، إلى اختيار اللاعبين، مرورًا بأجهزة فنية جديرة بحمل مسؤولية إعادة الأخضر إلى مكانته الطبيعية بعد توقف امتد لقرابة ثلاثة عقود عن المنصات القارية والدولية.

إن المحاسبة اليوم ليست ترفًا، بل واجبًا أمام شعب شغوف بكرة القدم، وفي ظل رعاية كريمة ودعم غير محدود وفّر كل الإمكانات المادية والبشرية للقطاع الرياضي، وعلى رأسه كرة القدم. فألم الخسارة يجب أن يكون جرس إنذار يوقظ الإحساس بالمسؤولية، ويؤكد أن خدمة المنتخب شرف لا يستحقه إلا من كان أهلًا له، وإلا فإن هذا الوطن لا يخلو من كفاءات وطموحين قادرين على صنع الفارق وتحقيق تطلعات الجماهير السعودية.

المطر والبحر

أسعدُ لحظاتِ البحر حين يرى ثمرته وخيرَه الذي وُلِد من روحه، المطرَ، يهبط بجواره وعلى كتفي الشاطئ، فيصافح موجه، ويعانق رماله، وكأن السماء تعيد إليه أمانةً طال انتظارها؛ فيغدو البحر أكثر صفاءً، وتبتسم السواحل لنشوة اللقاء، وتتوحد الأزرقات (زرقة السماء وزرقة البحر) في مشهدٍ من الفرح والسكينة.

اللهم اجعل لنا مع كل قطرة مطر تفريجاً وسعادةً ورزقاً ، وعافية ، اللهم في هذا المطر نسألك أن تجعلنا اسعد خلقك، اللهم حقّق أمانينا، واشرح صدورنا واجعل هذه الأمطار فرجاً لكل صابر وإستجابه لكل دعاء يارب.

سند الماضي

لكل مقامٍ مقال، ولكل إنسانٍ حقٌّ في احترام ماضيه قبل حاضره. غير أنّ العجب كل العجب ممن يتناسون ماضي الناس، ويتغافلون عمّا قدّموا من خيرٍ وأثر، وكأنّ الأصالة تُمحى لمجرّد تغيّر الزمان! كم من رجلٍ وإمرأةٍ غرسوا القيم في أرضٍ طيبة، فإذا ببعض من حولهم يجحد الجميل ويتنكر للجذور التي أنبتته.

ليس من المروءة أن يُقاس الإنسان بظاهره، أو أن يُحاكم بظروفٍ عابرة، ثم يُنسى ما كان له من سيرةٍ عطرةٍ ومواقفَ ناصعة. من ينكر ماضي غيره فقد أنكر خيره، ومن جحد أصله فقد أسقط احترامه من أعين الناس قبل أن يسقط من أعين نفسه.

إن الماضي ليس حكايةً تُروى فحسب، بل هو السند الذي تقوم عليه الشخصية، والأساس الذي تبنى عليه القيم. من نسي أصله فقد هدم ما بناه، ومن تجاهل الجذور عاش غريباً عن ذاته مهما تزيّن بالمظاهر.

قد تُخدع الأنظار ببريقٍ مصطنعٍ وألقٍ زائف، لكن الله يعلم الحقائق، ويعلم من رسخ في الخير ومن تاه في الزهو والغرور. وسيأتي يوم تُعرض فيه السرائر، فيُكرم من حفظ الأصل، ويُفضح من نسي الجميل وتنكّر للوفاء.

هامش البشر!

هناك بشرٌ لا تستحقّ العينُ أن تلمحهم، ولا النظرةُ العابرة أن تسجّل حضورهم في الذاكرة. فكيف يمكن أن تجلس بقربهم، أو تستأنس بخطواتٍ ترافق طريقهم؟

إنهم كالحروف الزائدة في جملة الحياة، تجرفهم سيولُ مشاعرك من وسط الصفحة إلى هامشها، فيتبخر حبرهم ويتركون خلفهم فراغاتٍ لا تُقرأ لاحقًا.

قد تبقى جملةٌ شاردة، تعيد إليك شيئًا من الذكرى، لكنها تأتي مشوّهة ومبعثرة… بلا طعمٍ ولا معنى.

وإن كانت العينُ لا تحتملهم لسببٍ ما، فالقلبُ أَولى ألا يخضع، واللسانُ أَجدر ألا ينطق.

هؤلاء لا يمكن أن يكونوا جزءًا من إرث الصداقات الذي أعتزُّ به،فالحياة أقصر من أن تُهدر في قراءة وجوهٍ باهتة… أو في تكرارِ حكاياتٍ لم تُكتب بصدق.

🖋️ أكتب لأتذكّر من يستحق البقاء في الصفحة، لا في الهامش.

مبروك بدر

نبارك لفنّان العرب محمد عبده عقد قران الابن الغالي بدر محمد عبده، سائلين الله أن يبارك لهما، وأن يجمع بينهما على الخير والمودّة والسكينة، وأن يكتب لهما حياة عامرة بالسعادة والتوفيق.

نشارك أبا نورة هذه الفرحة الصادقة؛ فهو لم يكن فناناً عابراً في ذاكرتنا، بل كان جزءاً أصيلاً من وجداننا الجمعي، وصوتاً رافق تفاصيل أعمارنا، في أفراح الحب وعثراته، وفي لحظات البدايات والنهايات.

أسعدنا بتراثه الخالد الذي تسلّل إلى بيوتنا الصغيرة، ورافقنا في أسفارنا، وكان لنا أنيساً في غربتنا؛ نسمعه فنشعر بقربه وإن لم نره. كانت ألحانه رفيقة درب، وكلماته مرآة مشاعر، وصوته ذاكرة زمنٍ جميل لا يبهت. لقد كان ـ ولا يزال ـ جزءاً من حياتنا بكل تفاصيلها.

مبارك لبدر هذه الخطوة المباركة، وعقبال الأفراح الدائمة.

وشكراً لفنّان العرب، الذي نبادله اليوم وفاءً بوفاء، ونشاركه بقلوبنا قبل كلماتنا كل فرحة في حياته المديدة، متمنّين له دوام الصحة والعافية، ومزيداً من المسرّات التي تليق بمقامه ومحبّة الناس له.

ياشافي المرضى

صورةٌ قديمة تعود بي إلى عام 1981م، التُقطت في مدينة أورلاندو – فلوريدا، داخل مجمّع ديزني لاند. تظهرني إلى جانب أخي وشقيقي سعيد بن أحمد ـ شفاه الله وعافاه ـ في زمنٍ كانت فيه الأيام أخفَّ حملاً، وأصدق ابتسامة. جاءت تلك اللحظة خلال زيارتي له أثناء البرنامج التعاوني لجامعة البترول والمعادن، الذي قضيته مع شركة أرامكو في مكاتبها بمدينة هيوستن. كانت إجازة قصيرة، لكنها عامرة بالفرح، جمعتني مع الأخ سعيد والأخ سعود بن صالح حيث كانوا يتابعون دراستهم الجامعية، فكانت أياماً جميلة لا تُقاس بطولها، بل بعمق أثرها في الذاكرة والروح.

واليوم، يرقد أخي سعيد في المستشفى منذ أربع سنوات، بعد أن ألمّ به مرضٌ عضال، وهو في حالة صعبة، غير أن عزيمته ـ ما شاء الله ـ لا تزال قوية، وقلبه مطمئن، وروحه راضية بقضاء الله وقدره؛ محتسباً، صابراً، ثابتاً على يقينٍ لا يتزعزع.

اللهم يا شافيَ المرضى، ويا جابرَ الكسر، ويا أرحمَ الراحمين، نسألك لأخي سعيد لطفاً خفياً يسري في جسده وقلبه وروحه.

 اللهم خفّف عنه ما أثقله، وارفع عنه ما أنهكه، واجعل ما أصابه رفعةً له في الدرجات، وتكفيراً للسيئات، وزيادةً في الأجر والثواب.

 اللهم ارزقه الصبر الجميل، والاحتساب الكامل، والرضا التام بقضائك، واجعل له من كل ألمٍ أجراً، ومن كل لحظة صبرٍ نوراً، ومن كل ضيقٍ فرجاً. اللهم آنسه في وحدته، وقوِّه في ضعفه، ولا تكلْه إلى نفسه طرفة عين. واجعل عاقبته سلامة، وخاتمته عافية، واكتب له ولنا حسن الظن بك، وحسن التوكل عليك. إنك على كل شيء قدير.

بعد التقاعد .. ساسرف تجمعنا

(اضغط للتشغيل)

سعد بن عثمان الغامدي – الجبيل – (يوميات عثمان)

يستاهل الأخ مصبح أبو ياسر المدح والثناء فهو من أسرة عريقة ومن أبناء شيوخ غامد الهيلا.

علي بن سعيّد أبو ثامر – الرياض – (يوميات عثمان)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 أبا أحمد أسعد الله صباحك بكل خير،

 قرأت ما كتبته عن الشيخ أبا ياسر وكما أوردت بارك الله فيك وفي قلمك فهو ابن بيت مشيخة ومعروف بيت بن مصبح على مستوى منطقة الباحة وغير منطقة الباحة، فهي أسرة كريمة معروفة ومشهورة عبر التاريخ.

 أبا ياسر رجل ذو خلق رفيع وكريم ومثقف وأياديه ناصعة بالبياض ويتحفني شخصياً كل صباح برسالة دينية وفقها الله ويسر أمره ورفع قدره وشأنه إنه سميع عليم.

فما أوردت عن أبا ياسر حقائق فهي في مقالك معبر عن شخصه الكريم وعن شخصيته النبيلة العصامية الكريمة التي تتمتع بحسن الخلق الرفيع. 

مقالك وافي وشافي عن شخص أبا ياسر، نتمنى له الحياة السعيدة والكريمة. 

لك أجمل التحيات ولشيخك الفاضل أبا ياسر، 

أخوك أبو ثامر

علي بن سعد الله – جدة – (زواج خالد) 

صباح الورد :  مونتاج رائع يا أبو أحمد، إختيار راقي للموسيقى لامست إيقاع قلوبنا لكل لحظة فرح وإبتسامة، وكل ثانية تحكي عن ذوق رفيع وجهد مخلص وموهبة نادرة .. حفظك الله ورعاك.

سعد عبد المجيد الغامدي – الجبيل – (يوميات عثمان) 

صباح المطر أبا أحمد 

مطرنا بفضل الله ورحمته. 

عن الإعلام الرياضي المتمكن:

أتفق معك في تاثر تعليقات بعض الاعلاميين الرياضيين لدينا  بميولهم الرياضية ما أثر سلباً على حياديتهم ومصداقيتهم في التحليل الرياضي  ولعل هذا القصور يرجع الى حداثة التجربة الاعلامية الجماهيرية لدى بعض الاعلاميين الرياضيين،لكن مع الوقت  والممارسة التفاعلية يمر الإعلامي الرياضي بتهذيب وتقويم مهني يجعله أكثر إحترافا وإبداعا.

/ (ويهطل المطر)

مقال من وحي المطر 

يقطر دررا 🌧️

علي الصيخان – الجبيل – (ويهطل المطر)

مقال جميل واللاڤندر الأُرجواني أجمل.

عزيز  بن سعد الله – الدمام – (يوميات عثمان)

كل الشكر والتقدير أبا أحمد على ما تتحفنا به من حديقتك الغناء و مواضيعك المميزة في نهاية الأسبوع والتى تنعش القلب وتثري العقل وتسمو ببنات الفكر في عالم الكتابة المتزنة والصنعة الادبية والذائقة ذات الحرفية العالية في إختيار المواضيع و الشخصيات المميزة التى تجعل من يقراء يغوص في الزمن الجميل حين كانت الكتابة وما زالت فن لا يتقنه كل من وقف على قارعة الطريق ليقول أنه يكتب.

أرفع لك العقال أبا أحمد احتراما وتباهينا بك كعم وكأديب يجيد فن ملامسة المشاعر بريشة القلم.

كل التقدير أبا أحمد 🌹🙏🌹

عثمان بن سعد الله – جدة – (زواج خالد)

تسلم يأبو أحمد على إخراج هذا البرومو الرائع والمختصر الشامل والعقبى الإحتفال ببقية ابناءنا جميع 🌹

عوض الزهراني – الدمام – (يوميات عثمان)

مساء الخير أبا أحمد

الآن عرفت سر نجاحك في مدونتك العثمانية من مواضيع جمة ومثرية في تنوعها، إنها امتداد لرسالتك الثقافية في عز شبابك في مرحلتك الجامعية،

وها أنت تستعيد ذلك النشاط في تقاعدك  بعد عدة سنين من العمل المجهد المظني. 

فهنيأً لك ومتعك الله بالصحة والعافية والى الأمام أبا أحمد في مدونتك المبهرة بمواضيعها المتنوعة. 🌷

محمد العمير الظهران – (يوميات عثمان)

الحبيب الغالي أبا أحمد

لا أكاد أنهي قراءة قطافاتك الجميلة  إلاّ وأشعر بأني بطل أحداث بعضها. ربما يكون تآلف في الفكْر والتوجه. فإن كان ذلك صحيحاً فأُعدّ من المحظوظين الذين وفقهم الله. 

بوركت حبيبنا🌷

————————————————————

أتمنى لكم أسبوعًا قادمًا مباركًا 

 I wish you a blessed coming week 

عن عثمان بن أحمد الشمراني

كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “مدونة عثمان بن أحمد الشمراني“، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.

شاهد أيضاً

يوميات عثمان 18

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح …