مواضيع منوعة
الرئيسية / علمتني الحياة (صفحه 8)

علمتني الحياة

رويدك يا صاحبي ..

الرسالة التي تُفاجئني كصفعة باردة في عزّ الصيف، توقظ مشاعري من سباتها العميق وتدعوني – بكل وقار – إلى الصمت .. الرسالة التي تجرؤ على فتح نوايا القلب، تلك التي لم أجرؤ حتى أنا على النظر إليها ، تجعلني أخاصمها تارة وأعاتبها أخرى، ولكن أرضى منها لأنها تمكنت من تفكيري …

أكمل القراءة »

قصتي مع القريدل

الأخ والزميل علي بن غرم الله المشهور بـ (القريدل) – عافاه الله وحفظه من كل مكروه – رجل نبيل ومكافح، خبر الحياة منذ نعومة أظفاره، وكان مثالاً للصبر والمثابرة، فقد عاش طفولته يتيماً لكنه لم يعرف اليأس ولا التخاذل.  ذكرياتي معه تلمع كنجوم الطفولة، فقد زاملني في مدرسة الخالدية بالرياض …

أكمل القراءة »

عقارب نائمة

عندما تفتش في دهاليز العلاقات الإنسانية، تجد أن أقسى فصولها تُكتب بأقلام الأقارب. عندهم استعداد عجيب أن يجمعوا بين التمثيل المسرحي والغيرة الصبيانية، فيصنعون من العصبية وقوداً، ومن الأنانية سلاحاً. قيل قديماً: الأقارب عقارب، وقيل: أوجع الطعنات تأتي من قريب. البعض ينفي هذه الأمثال لأنه لم يُفطم بعد عن حضن …

أكمل القراءة »

بعد الرحيل .. رسالة لنا ولأبنائنا

محبة الصاحب في حياته، والوفاء له بعد مماته، عهْدٌ عالق في رقاب الكرام، ووصية أوصانا بها النبي الأمين ﷺ. غير أنّ بعض الأبناء يُديرون ظهورهم لأصدقاء والدهم إذا غاب، كأنّ الموت طمس أثر الودّ، ونزع من قلوبهم خيط الرحمة. لكن الجفاء ليس نسيانًا، بل هو قصورٌ في وعيٍ لم ينضج …

أكمل القراءة »

تبلّد الإحساس .. وموت الضمير

ذكر في لسان العرب: “بليد الحس ميت”، وهي عبارة تختصر حالاً إنسانيًّا يتفاقم في حياتنا المعاصرة. فقد أدّت المتغيرات الدينية والدنيوية إلى انتشار تبلّد الإحساس في قطاعات واسعة من حياة الناس؛ إذ جعل حب الدنيا وطغيان المادة الإنسان أسيرًا للمكاسب العاجلة على حساب الفضائل. فالظلم – مثلاً – ثمرة مباشرة …

أكمل القراءة »

في سكون الصباح

أكتب عادةً بضع سطور تولد من رحم الصفاء .. لحظات تهمس فيها روحي لقلمي، فتتشابك الحروف كشبكة صياد، تورثني غلّة من الكلمات .. أحاول أن أختصرها لأرضى عنها، أو لأرضيها هي، كأن بيني وبينها عهدًا قديمًا .. أبني من ركام الحروف جملةً مفيدة .. ألتقطها من بين المواقف التي عشتها …

أكمل القراءة »

ذكرى عمر في ساسرف

حين أستعيد شريط الذكريات، أجد أن أحدَ وثلاثين عامًا أمضيتها في شركة مصفاة أرامكو السعودية – ساسرف لم تكن مجرد رقم في دفتر الأيام، بل حياة كاملة تفتحت بين أروقة العمل. كانت سنواتٍ امتلأت بالوجوه الطيبة والقلوب الصافية، رافقت فيها زملاء أصبحوا مع الأيام إخوة وأعزاء. كنت مسؤولاً عن إدارة …

أكمل القراءة »

ملحمة العمر

على دروب العمر، تمضي الخطى شاهدةً على الحلم والعمل، وعلى أن كل عام يضيف إلى القلب حكمة، وإلى الروح نورًا. هذه أبياتٌ تحكي رحلتي في ثمانيةٍ وستين عامًا، رحلةً لا يظلّلها الأسف، بل يضيئها الرضا والفخر بما كان، والأمل فيما هو آتٍ.

أكمل القراءة »