على دروب العمر، تمضي الخطى شاهدةً على الحلم والعمل، وعلى أن كل عام يضيف إلى القلب حكمة، وإلى الروح نورًا. هذه أبياتٌ تحكي رحلتي في ثمانيةٍ وستين عامًا، رحلةً لا يظلّلها الأسف، بل يضيئها الرضا والفخر بما كان، والأمل فيما هو آتٍ.