مواضيع منوعة
الرئيسية / عثمان بن أحمد الشمراني (صفحه 5)

عثمان بن أحمد الشمراني

كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “مدونة عثمان بن أحمد الشمراني“، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.

قصة دفنت مع صاحبها!

عندما يُدفن الإنسان، تُدفن معه أسراره التي لم يبح بها لأقرب الناس إليه. أسرار حارقة، قاسية على النفس، عاش يحملها بين هواجسه وأحلامه. قد تكون مفصلًا مهمًا في أسباب حُرقته وتكالب الحزن عليه…ربما كانت عاطفة سُلبت منه، أو خيانة صديق لم يمحها الزمن.  من حوله قد لمحوا خيطًا من الحكاية، …

أكمل القراءة »

يوميات عثمان 14

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة. أُحِب الشيبان ! …

أكمل القراءة »

المرافق الوسيم

في حياتنا اليومية، سواء داخل دوائرنا الاجتماعية الصغيرة أو في أروقة العمل، نصادف أشخاصًا يشدّون الانتباه من الوهلة الأولى. تراهم أنيقين في مظهرهم، بارعين في خطابهم، واثقين في طريقة جلوسهم وحديثهم. إنهم تلك النماذج التي توحي بالهيبة والقوة، حتى ليظن المرء أنهم أصحاب قرار مستقلّ ومكانة راسخة. لكن ما إن …

أكمل القراءة »

توضيح بعد مقال

قبل يومين نشرتُ موضوعًا بعنوان «حبال في حياتنا»، وقد وصلتني بعده ملاحظات تحمل في طيّاتها شيئًا من العتاب غير المباشر، مفادُه أنني لم أتطرّق إلى حبل الله المتين، وكأن في ذلك غفلة أو تجاوزًا مني لهذا المعنى العظيم. لكن الحقيقة أن مقالي لم يكن حديثًا عن جميع الحبال، ولا عن …

أكمل القراءة »

حين كنتُ أتعلم كيف أكون !

مثل كثيرين من أبناء مجتمعي، كانت سنوات الدراسة الثانوية – التي قضيتها في مدرسة الرياض الثانوية بالرياض – ، وخصوصًا سنتها الأولى، منعطفًا حقيقيًا في حياتي. فيها تجاوزت مرحلة الصِّبا إلى بواكير الشباب، حيث بدأتُ أحلم أن يكون لي شأنٌ بين الناس، وأعيش بين أمنيّاتي وأمل والديَّ بأن أستطيع تخطّي …

أكمل القراءة »

الحبال في حياتنا

الحبال في حياتنا أنواع كثيرة؛حبل الودّ، وحبل الخير، وحبال أخرى تختلف بين ما هي مشدودة وبين ما هي مرتخية،والقليل منها ينقطع ثم يُجبَر، وأحيانًا يظل مقطوعًا عنوةً أو نسيانًا. هذه الحبال ليست مصنوعة من مادة، بل من المعاني والمواقف والعلاقات.فنحن من نخترعها ونغزلها،ومن نتحكم في شدّها أو إرخائها. منها ما …

أكمل القراءة »

منحة الحِكم

الشيبُ… ذاك البياضُ الذي يسكنُ الرؤوسَ لا ليُعلنَ انطفاءَ العمر، بل ليُوقِدَ مصابيحَ الوقار. هو سِمةُ الحكمة، وتاجُ التجارب، وعنوانُ الاتزانِ لمن قرأ الحياةَ بعينِ التأمل واستفاد من دروسها. وقد يراه بعضُنا عيبًا، فينفرُ منه لما فيه من تذكيرٍ بتقدّمِ السنينِ وانعطافِ الطريق، غير أنّ في كلِّ شعرةٍ بيضاءَ حكايةَ …

أكمل القراءة »

يوميات عثمان 13

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة. آل سهيل .. …

أكمل القراءة »