وصلتني هذه الرسالة الغالية من أخي وابن عمي المحترم والمقدّر، سعد الله بن عزيز بن عثمان آل عثمان بعد مشاهدته لعرض فيديو يخص مقال نشرته سابقاً عن أيامي في جامعة البترول والمعادن والذي تم عرضه في مناسبة ذكريات في احتفالات خاصة بالجامعة العام الماضي. ( الفيديو تجده أدناه)
وحين أنشرها هنا، قد يقول البعض: إنها رسالة خاصة، وتقتصر على مشاعركما، ولا داعي لنشرها. ولكني لست من الذين يكتمون عواطفهم، أو عواطف غيرهم تجاههم، فمثل هذه الرسائل من باب التقدير، والإشعار بهذه العلاقة الحميمية التي ينبغي أن تكون منهاجاً بين الإخوة، وبين من لهم في صلة الرحم مكانة، ومن يحترمون معنى الدم والقربى.
ومن الجميل أن يُشاع الحب بين الأقارب، وأن يشعروا بفخر بعضهم ببعض، فلا حاجة إلى كتمان المشاعر النبيلة، بل إن بيانها من حسن الخلق، ومن طيب العيش.
إنني لم أستطع أن أرد على سطور أبي عزيز بما يليق بها، ففضلت نشرها؛ لعلها تشفي ما في نفسي من تقصير في حقه بسبب جفاء الأيام، ولكن القلوب عند بعضها.
إن قيمة أبي عزيز، كعميد لعائلتنا آل عثمان، كبيرة في نفوسنا، ونشعر أن هذا العميد يحمل في قلبه كثيراً من الحب، وقد يصعب على الإنسان أحياناً أن يبيّنه بالكلمات، ولكن المواقف تنبئ عن معدنه، وعن حبه لصلة الرحم، وعن الشيمة في أهله وجماعته وقبيلته.
شكراً أبا عزيز، وتحياتي القلبية لك، واعذرني على نشر رسالتك الغالية.


مدونة عثمان بن أحمد الشمراني كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “ مدونة عثمان بن أحمد الشمراني “، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.