تظلّ الكتابة فضاءً مفتوحاً لا تحدّه ضوابط صارمة، فهي صناعة تُنحَت فيها الحروف لتُبنى منها لغة ورؤى، ويظهر فيها الأسلوب الرشيق الذي يكشف ثقافة الكاتب ويستثير قارئه. وللكتابة ـ أكانت واقعية أم متخيلة ـ قدرة على خلق استجابة متبادلة بين الطرفين، كأن بينهما جسراً من المعاني. وفي المدونات أو اليوميات …
أكمل القراءة »علمتني الحياة
🕊️ وجعُ جيلٍ يرى المسافة تكبر
بحكم عمري السبعيني، ومن واقع تجربتي الطويلة في الحياة، أنظر إلى شباب هذا الزمان بعينٍ يملؤها الإعجاب والافتخار من جهة، والحسرة والأسى من جهة أخرى. أفتخر بما بلغوه من نبوغ، وبما أبدوه من حماس وتفاعل مع التطور الكبير الذي تعيشه بلادنا في مختلف المجالات، فهم جيل طموح يصارع زمانًا قاسيًا …
أكمل القراءة »حين تشبه الحياة مباراةً في ملعب!
في مضمار الحياة، يسعى الإنسان نحو أهدافه بخطواتٍ واثقة، وقد يوشك على بلوغ غايته، فإذا بالعقبات تنهض أمامه فجأة، تحجبه عن المرمى الذي طالما حلم بإصابته. حينها، يتساءل في أعماقه: لماذا تعثّرتُ وأنا على مشارف النجاح؟ لكنها مشيئة الله التي تُدبّر الأمور بحكمةٍ لا تدركها الأبصار؛ فربّ عثرةٍ منعت، لتفتح …
أكمل القراءة »إصلاح أم هدنة مؤقتة
مجالس الصلح كانت تُدار يومًا بالحكمة والموعظة الحسنة ومن مبدأ “ الصلح خير”، غير أنّ بعضَها اليوم صار ساحةً لتفجير الأزمات بدل إخمادها. فحضور المصلحين لا يعني بالضرورة حلّ الإشكالات؛ إذ إنّ من حضر بلا حكمةٍ أفسد مشروع المصالحة، ومن حضر بلا بصيرةٍ أرضى طرفًا وأغضب آخر. والمصلح الحقيقي هو …
أكمل القراءة »الوقور سابقاً !
الشخصية الوقورة هي الملتزمة بديمومة السلوك السوي الذي يفرض إحترام الآخرين لها، البعض يذهب عن وقاره في لحظة تجلي لا شعوري فتذهب هيبته، هذه اللحظة هي بصمة ووصمة تطبع في عقول الناس، كلفة هذا الفلتان عن الوقار عالية، ويخسر الإنسان (الوقور سابقاً) عدد من نقاط المكانة وتنصرم سياقات السمو … …
أكمل القراءة »توضيح بعد مقال
قبل يومين نشرتُ موضوعًا بعنوان «حبال في حياتنا»، وقد وصلتني بعده ملاحظات تحمل في طيّاتها شيئًا من العتاب غير المباشر، مفادُه أنني لم أتطرّق إلى حبل الله المتين، وكأن في ذلك غفلة أو تجاوزًا مني لهذا المعنى العظيم. لكن الحقيقة أن مقالي لم يكن حديثًا عن جميع الحبال، ولا عن …
أكمل القراءة »حين كنتُ أتعلم كيف أكون !
مثل كثيرين من أبناء مجتمعي، كانت سنوات الدراسة الثانوية – التي قضيتها في مدرسة الرياض الثانوية بالرياض – ، وخصوصًا سنتها الأولى، منعطفًا حقيقيًا في حياتي. فيها تجاوزت مرحلة الصِّبا إلى بواكير الشباب، حيث بدأتُ أحلم أن يكون لي شأنٌ بين الناس، وأعيش بين أمنيّاتي وأمل والديَّ بأن أستطيع تخطّي …
أكمل القراءة »الحبال في حياتنا
الحبال في حياتنا أنواع كثيرة؛حبل الودّ، وحبل الخير، وحبال أخرى تختلف بين ما هي مشدودة وبين ما هي مرتخية،والقليل منها ينقطع ثم يُجبَر، وأحيانًا يظل مقطوعًا عنوةً أو نسيانًا. هذه الحبال ليست مصنوعة من مادة، بل من المعاني والمواقف والعلاقات.فنحن من نخترعها ونغزلها،ومن نتحكم في شدّها أو إرخائها. منها ما …
أكمل القراءة »
مدونة عثمان بن أحمد الشمراني كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “ مدونة عثمان بن أحمد الشمراني “، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.