مواضيع منوعة
الرئيسية / يوميات عثمان / يوميات عثمان 13

يوميات عثمان 13

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة.

آل سهيل .. بيتي الأصيل

في عائلتنا الكبيرة، عائلة آل سهيل، يقف التاريخ شاهدًا على روابط الدم والمودة التي جمعتنا منذ الأزل، وتظل القيم والأخلاق التي غُرست فينا ميراثًا عظيمًا نتوارثه جيلًا بعد جيل.

واليوم، تمرّ بنا لحظة تأمل ووفاء تجاه اثنين من كبار هذه الأسرة الكريمة، الأخوين الجليلين فاضل وعبد الله بن علي آل سهيل، اللذين يمران بظروف صحية شديدة بفعل كِبر السن وتقلبات الحياة التي لا يسلم منها بشر. تلك السنون التي حملت على أكتافهما همّ الحياة وسعيها، وكفاحها وصبرها، حتى صارا رمزًا للثبات والكرامة.

نسأل الله العلي القدير أن يخفف عنهما آلام المرض، وأن يجعل ما أصابهما كفارةً وطهورًا ورفعةً في الدرجات، وأن يمدّ في عمريهما على خيرٍ وصلاح، وأن يختم لهما ولنا جميعًا بحسن الختام، في رضا الله ورحمته وفضله العظيم.

فالحياة، وإن قست علينا، لا تزيد المؤمن إلا إيمانًا وتسليمًا، ولا تزرع في قلبه إلا اليقين بأنّ الصبر باب الأجر، وأنّ البلاء ميدان الثواب. إنّ أجمل ما نملكه أمام امتحاناتها هو التوكل على الله والرضا بما قدّر، والتمسك بذكره الذي تطمئن به القلوب، لنحظى بجنّة عرضها السماوات والأرض أعدّت للمتقين الصابرين.

لقد كان أبو علي وأبو صلاح مثالين للشيمة والوقار، وركنين من أركان البيت السهيلي الأصيل، يحملان في سلوكهما طيب المنبت، وحسن الخلق، وكرم المعشر. وفي سيرتهما مواقف خالدة تبرهن على عمق الأصل وسمو المحتد، كيف لا وهما من رجالٍ حملوا لواء الكرامة ونبل الخصال، فكان لهم في تاريخ الأسرة صفحات مشرفة تُروى للأبناء والأحفاد.

عرفتهما منذ صباي في مدينة الرياض، فكنت أراهما في أبهى صورة الشباب المشرق بالعطاء والهمة والخلق الرفيع. لم يكونا مجرد أبناء عم، بل أخوين في المودة والرفق والعطف. ما زالت ملامحهما في ذاكرتي تشهد بالبشاشة، وما زالت مواقفهما تضيء في القلب كنجومٍ لا تغيب، تمدّني بالقوة وتشعرني بدفء الأخوّة.

وإنّي لأعجز عن ردّ جميلهما، فما أعظم المعروف الذي لا يُكافأ إلا بالدعاء. لذا، أدعو الله أن يجزيهما خير الجزاء، وأن يرفع عنهم كل ضرٍّ ومكروه، وأن يجعل ما قدّما في حياتهما من برٍّ وإحسانٍ في ميزان حسناتهما، وأن يبارك في ذريتهما من الأبناء والبنات، الذين يواصلون سيرة آبائهم في الوفاء والتراحم والتلاحم.

إنّ عائلتنا آل سهيل كشجرةٍ باسقة، تمتد جذورها في عمق المحبة، وتورق أغصانها بالصلة والوفاء، وتستظل بها القلوب في أوقات الشدة كما في لحظات الفرح. هذه الشجرة، التي نرويها بالمحبة والدعاء، لن تذبل مادام فينا من يذكر المعروف، ويصون العهد، ويكتب بالكلمة الصادقة مثل هذه الرسالة التي تخرج من القلب لتصل إلى القلب.

ولكم جميعًا – من الرجال والنساء، من الآباء والأبناء والبنات – كل المحبة والتقدير، والعهد أن تبقى المودة بيننا ما دامت السماوات والأرض.

دمتم .. ودامت بلاد حوالة الباحة وأهلها منبتاً للعز والشرف والشيمة العربية الأصيلة.

عبد الواحد الزهراني.. حين يتجلّى الشعر خُلقًا وصوتًا

في حضرة الكلمة، يطلّ الدكتور عبد الواحد الزهراني سادنُ الحرف وعرّاب المعنى، شاعرًا تفرّد بأسلوبه، ومبدعًا اختار أن يجعل الشعر رسالةً تنبض بالصدق والإحساس. لا يكتب للترف، بل يتعرّض في قصائده للنواحي الاجتماعية، فيلامس وجدان الناس، ويُعبّر عن أحلامهم ومواقفهم بصدق العاطفة ونبل الهدف.

هو الصوت الذي يجمع أصالة القبيلة وعبق الجبل، ويستمد من جمال الباحة روحًا تنبض بين أبياته. ومن زهران، قبيلة المجد والتاريخ، ينهل سموّ المعنى، ولا يهون بجانبها أحد من قبائل الوطن، فكلهم تاج عزٍّ وكرامة.

جمع الشعر بالأخلاق الحميدة والدين القويم، فكان مثالًا للأدب والرفعة، ونال من محبّة الناس ما لم تنله شهرة ولا مدح، فالمحبّة الصادقة لا تُشترى، بل تُكتسب من صفاء الروح.

هو علم من أعلام الشعر، وواحد من أعمدته في منطقة الباحة، بل أحد أفضل من نثر الشعر عطرًا ومعنى، فصار شعره جسرًا بين الأصالة والتجديد.

شاعرٌ متمكّن، جزل، وذو خُلُقٍ رفيعٍ وذائقةٍ راقية، يمشي بين الحروف بوقار الحكمة، ويترك في كل بيت أثرًا لا يُمحى.

يا دارنا يا دار سلـمـان و مـحـمـد🇸🇦

‏لايق عليك أسم السعودية العظمى

‏ولنا الشعار اللي نباهي به العالم

‏الدين مسلم والهوية سعودية

💫 الإيجابية ترفع الإنسان

الإيجابية هي لغة المبدعين الأساسية في حياتهم، وهي الطريق الذي تُفتح به دروب النجاح أمام الساعين إليه.

من يكون إيجابيًّا، يستيقظ له الأمل، وتُزهر حوله مسارات التقدّم.ومن يُصاحب أشخاصًا إيجابيين، يجد أن التفاعل معهم سهلٌ محبّب يبعث على الطمأنينة والنشاط.

لا يرتقي الإنسان إلا بروحه الإيجابية، فمن يعيش بالسلبية، يسلب الفرح من نفسه ومن حوله، بينما من ينشر التفاؤل يُنعش الأرواح، ويصنع بيئةً تُثمر سعادة ونجاحًا.

الصداقات التي تُبنى على النوايا الحسنة هي التي تستمر،لأنها تُنعشنا وتضيء حياتنا، ولا تتركنا نعيش في ظلام السلبية المتسترة خلف النقد والاعتراض الدائم.

السلبية في الآراء والملاحظات تخنق الإبداع وتُطفئ شعلة النجاح. قد نتحمّل سلبية الآخرين أحيانًا، لكن الخطر الأكبر حين يقتنع أصحابها أنهم إيجابيون وهم في الحقيقة عكس ذلك!حينها لا جدوى من النقاش معهم، فالحكمة أن تقول: سلامًا! 🌿

الحرص دليل وعي

في مدينة الجبيل الصناعية تواصل الهيئة الملكية جهودها المخلصة في سبيل راحة السكان وسلامتهم، من خلال الجولات الميدانية المفاجئة والمتكررة على المحلات الاستهلاكية والمطاعم، للتأكد من تطبيق أعلى معايير السلامة والصحة العامة، وضمان أن تصل المنتجات إلى المستهلك وهي في أفضل حالاتها.

كنتُ صباح هذا اليوم في أحد المطاعم أنتظر طلبي، حين دخل أحد مراقبي الهيئة الملكية بكل هدوء وثقة. شاب يحمل شرف المهمة وأمانة المسؤولية، فاستقبله العاملون بترحاب، وتوجّه إلى الداخل ليتفقد المكان بدقة، مستخدمًا أجهزة تقنية صغيرة عالية الحساسية، تراقب مؤشرات الطهي والتخزين وتقيس مستويات السلامة بدقة متناهية. كانت الأجهزة تكشف بوضوح عن مدى صلاحية المواد الغذائية وطريقة حفظها وتقديمها، مما يعزز الطمأنينة لدى كل من يحرص على صحته وصحة أسرته.

حقٌّ علينا أن نقول: شكرًا لهؤلاء المراقبين الذين يؤدون واجبهم بإخلاصٍ وتفانٍ، فهم خط الدفاع الأول بعد توكّلنا على الله في حماية أجسادنا من كل ضررٍ محتمل. ونسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء على حرصهم، وأن يرزقنا وإياهم مزيدًا من الوعي والحذر، فـالسلامة مسؤولية مشتركة، وما كُتب لنا في الأقدار لن يُرد، لكن الأخذ بالأسباب واجب، والحرص دليل وعي.

🦅 الصقور على أشباهها تقع ..

وهكذا كان حال الصقور الخضر بعد تأهلهم إلى كأس العالم 2026 في أمريكا، تأهلٌ هو السابع في تاريخهم، تحقق رغم الصعاب والعقبات، فكل طريقٍ شاقٍّ يزيد طعم الفرح حلاوة، ويجعل الإنجاز أعمق أثرًا وأبقى فرحة.

وفي مقدمة هذا العطاء يقف الأمير الشاب عبد العزيز بن تركي الفيصل، الرجل الذي حمل مسؤولية الرياضة في بلادنا بصبرٍ وحكمة، وتحمّل الانتقادات والضغوط، ومضى بخطى الواثق حتى تحقق الهدف بعزيمة الرجال من حوله.

لقد قاد مرحلةً من النهوض الرياضي المشهود، تُوجت بالإنجازات التي نفاخر بها العالم، فاستحق أن نفخر نحن بإدارته وجهوده المتواصلة.

وما هذا التميّز إلا ثمرة الدعم الكبير من الدولة – رعاها الله – لقطاع الرياضة، ذلك الدعم الذي جعل من طموحنا واقعًا ومن أحلامنا إنجازاتٍ عالمية.

تحيةُ تقديرٍ وامتنانٍ لكل من أسهم في هذا المجد الأخضر، ولكل من رفع راية الوطن عاليًا في سماء العالم. 🇸🇦

تفكر قبل أن ترسل!

قبل أن أرسل رسالة عبر “واتساب”، أتوقّف لحظةً لأتأمّل في صفتي ومقصدي ومضمونها. فإن وجدت فيها ما قد يُشير – ولو بنسبة ١٪ – إلى سلوكٍ سلبيٍّ من طبعي، أتردّد في إرسالها. ذلك لأنّ من تصلهم رسالتي يعرفونني حقّ المعرفة: يعرفون سيرتي، ويدركون طبعي، ويستطيعون قراءة ما بين السطور. ولذا، ليس من المستحسن أن أُظهر نفسي بصورة المثالية المطلقة، حتى في أدناها، إن كنت لا أعيشها تمامًا في واقعي. 

فمن الحكمة أن يتّسق ظاهرنا مع باطننا، وأن لا نُقدّم للناس صورةً لا تعبّر عن حقيقتنا.

يا عزيزي المرسِل،

إن وجدت في نفسك تردّدًا أو شعورًا داخليًا بالريبة من مضمون ما تكتب،فاعلم أنّ السلامة في البساطة. اكتفِ برسالة قصيرة تقول فيها:

“السلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

فقط فهي أبلغ، وأسلم، وأجمع لمعاني المودّة والمحبة، من أن تضع نفسك في موضع التكلّف أو الاستهزاء أو سوء التأويل.

وتذكّر…

قد يجرؤ أحدهم – بحسن نيّة – على أن يردّ عليك برسالةٍ مماثلة،في إشارةٍ لطيفةٍ تدعوك إلى مراجعة نفسك وتحسين خُلُقك ومذهبك،حتى لا تقع في ما يُحرجك أمام نفسك أو الآخرين.

والله من وراء القصد، وهو أعلم بالنوايا، وأكرم بمن أصلح سريرته قبل رسالته.

من داخل بوحي

قد أظلمُ البحرَ في سرّه العميق، كما أظلمُ نفسي حين أغوص في دهاليزها .. تضيعُ أفكاري مني كسمكٍ يفرّ من الشباك وتعودُ مركبي! .. لكنها تعودُ خاليةَ اليدين من الصيد …فأبقى على الشاطئ وحيداً .. كأنني طائرٌ يحومُ ولا يعرفُ مقرَّه .. أو زهرةٌ يسرقُ النحلُ عطرها ويتركها عاريةً من النسيم.

أخافُ من الغوصِ في بحري ..ليس من الغرق، بل من العتمة التي تسكن الأعماق. قد أُلاقي فيها مظلمةً لا أشفى منها، .. فأرفع يدي إلى السماء وأهمس: أسقيني! …أسقيني من وديان البراري ..علّ النورَ يعودُ إلى عروقي ..فأعودُ إلى الصحارى وأتركُ البحرَ لأمواجه .. فقد تعبتُ من مده وجزره ..وأرهقني سرّه.

شكركم من القلب جزيل الشكر على طيب تواصلكم ونُبل كلماتكم 🌷 .. هذه لفتة وفاء وتقدير لكل من تفضّل بالكتابة وبالقراءة أو المشاركة، فأنتم شركاء الحرف والدافع الأكبر للاستمرار.

جزيل الإمتنان والتقدير لكم،

صبحي الهاشم -الرياض – (يوميات عثمان 12)

صباح الليرات أبو أحمد،،،

لا زلت تتحفنا بأجمل الذكريات و يوميات تتقل لنا تجارب أكثر من رائعة عن ماضي جميل أما يفتخر به أو يكون عبرة للآخرين و الأجيال القادمة،، ،، 

سر طال عمرك و أتحفنا بهذه المواقف الجميلة و القادم أجمل.

محمد العمير  – الظهران – (يوميات عثمان 12) ( العمير يقضي بين عنترة وابن الملوح)

/‏السلام عليكم

 أسعد الله صباحك بكل خير قطاف يانع وثمر بطعم العسل

 لا أدري بأيها أبدأ و أعلّق، أهو حديثك عن الاصالة في بلاد حوالة كرمز لبقية مناطق بلادنا الحبيبة أم الموضوع عن التفاخر والهياط المقيت، أم عن ذكر الوجوه الطيّبه التي لطالما حملت الأنفس الجميلة، 

 أم  عن شخصية الرجل المخضرم الفذ سمو الأمير  تركي الفيصل ابن الملك الصالح السياسي الجسور فيصل رحمه الله، أم  بما يدعون  بالمشاهير وهم في حقيقتهم مشاهير الفلس من سفلة القوم.

 قطاف جميل كقاطفه

لا فض فوك  أبا أحمد، 

 مبدع كعادتك حفظك اللهأدام الله عليك الصحة والعافية 

تحيات محبك محمد🌷

/ماشاء الله، تبارك الرحمن

أعجبتني هذه الصياغة الساحرة والخيال الواسع

لا فض فوك أبا أحمد. 😘

محمد بن حامد (ابو عصام). – الرياض – (يوميات عثمان 12)

جميل اأقصى حدود الجمال ما تضمنته يومياتك أبا أحمد حيث وجدت فيها حديقة مزهرة بشتى أنواع الزهور فيها الأدب الرفيع والقلم الرشيق والابتسامة الصافية والحنان والحنو  بارك الله في فكرك وقلمك ايها العزيز 🌺🌺🌺

زويمل الفضل – الفلبين  – (وسام عار .. لا جائزة) ( العمير يقضي بين عنترة وابن الملوح)  

/الحمد لله على انتهاء الحرب البغيضة وعودة الابتسامة على محيا الثكالى بعد مرور عامين من إستخدام أبشع صور الابادة في العصر الحديث.

/المقدمة روعة والمحتوى راقي بارك الله فيكم جمعتم بين رقي الكلمة والشعر.

 زكي المشرف – الظهران – (وسام عار … لا جائزة)

اللهم آمين 🤲🏻 والأدهى والأمر ما عرفته اليوم من لقاء لپيرس موغان مع دانييلا ڤايس زعيمة حركة المستوطنين في إسرائيل انها كانت مرشحة (وقت اللقاء) لجائزة نوبل للسلام (!!!!؟؟) والتي أبدى استغرابه لها بصراحة بسبب هذا الترشيح عدة مرات.

مساعد بن سفر – جدة –  (وسام عار .. لا جائزة)

اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يعظم حسناتك بحجم الجبال عن كل حرف كتبته في هذه السطور عن غزة وأهلها …. انه سميع مجيب الدعوات.

سهيل الغانم – الباحة – (وسام عار .. لا جائزة)

﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ..  مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ

سالم بن سويد – جدة – (وسام عار .. لا جائزة)

مساء الخير 

ماشاء الله عليك وفقك الله وسدد على درب الحق خطاك مبدع❤️🌷

عزيز بن سعد الله  – الدمام 

ما شاء الله، تبارك الله، يا أبو أحمد.

كل يوم تشرق فيه الشمس تمتعنا كما يمتعنا ضوها وتشعرنا بنبض الحياة كما تهب نسائم الرياح، وتسمعنا نغمات الحياة كانكسار أمواج البحر على السِيف.

فها أنت تنثر الحروف وعبقها للقارئ لكي ينعم بها  وبتاريخها وجمال ذكرياتها، وهنا يعرف الإنسان الذي يقرأ ما تدون أن الحياة محطات وذكريات، فاللبيب من يبني هذه المحطات والذكريات بطيب وعرف وإحسان وصفاء نية، ثم يصيغها بذكاء لكي تعكس واقع هذه الحياة.

دمت في ود وعافية أبا أحمد لتمتعنا بما نقرأ وتعلمنا صفو الحياة، وجميل الود والوصال.

محمد الحزنوي – الرياض –  (الحزنوي .. في الجبيل)

الله يعزك ابو احمد ويحفظك

هذا شي قليل في حقك وحق صداقتنا

فعلا كنت جالسا معك ودارت في ذاكرتي ذكريات عطرة ومواقف كثيرة عشناها، رويت بعضها لأبنائي

أكثر من اربعين عام مضت وكأنها لحظات.

يوسف بن عبد الكريم – الرياض  –  (الحزنوي .. في الجبيل)

هكذا هي الحياة

ما أجمل الذكريات وما أجمل الوفاء ودوام المحبة والصفاء

متعكم الله جميعاً بدوام الصحة والعافية

تحياتي لك حبيبنا أبا أحمد 🌹

مساعد الشائق – الرياض  

عثمان بن احمد ابو احمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انت صاحب قلم مميز ومدونة يفوح عبقها ورد وريحان وخزاما عطرها كلماتك  الجميله ونبضها. روحك المرهفه بالشوق والحنين إلى مسقط الراس الحواليه فلك مني على ما تقدم من نبل المشاعر الفياضة التحية  وعظيم الامتنان والكبير كبير في كل الأحوال.

سعد الغامدي ابو تركي الجبيل – ( العمير يقضي بين عنترة وابن الملوح)

ماشاء الله رد ابو ياسر اقوى واكثر شاعريه من قصيدة صاحبه ، قصائد ابو ياسر اضافة قيمة للمدونة.

ماجد العرجي –  الأحساء ( العمير يقضي بين عنترة وابن الملوح)

صح لسانك ولسان ابو ياسر. ماشاء الله عليكم.

الدكتور أسامه أمير – القاهرة – (العمير يقضي بين عنترة وابن الملوح)

أبيات رخيمة رائعة كالعادة لأبو ياسر

سعد الحارثي – الجبيل – (العمير يقضي بين عنترة وابن الملوح)

ما اجمل ذكريات الزملاء و استذكارهم خصلة من الوفاء .. الف ونعم بصاحب المدونة و بمن يقضي بقية حياته بين عنتره و ابن الملوح.

حفظ الله الجميع وأسبغ عليهم الصحة العافية.

منصور السليماني – الجبيل – (العمير يقاضي عنترة وابن الملوح)

مهما كتب عن هذا الرجل فلا يوفيه حقه ونحن نملك له محبة واحترام وتقدير في قلوبنا للابد … مشكور أبو أحمد على تطرقك لهذه الموهبة والقدرة على قرض الشعر من أبو ياسر حفظكم الله ورعاكم.

———————-

أتمنى لكم أسبوعًا قادمًا مباركًا 🌸

 I wish you a blessed coming week 🌟

عن عثمان بن أحمد الشمراني

كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “مدونة عثمان بن أحمد الشمراني“، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.

شاهد أيضاً

يوميات عثمان 19

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح …