مواضيع منوعة
الرئيسية / أشعار / العمير يقضي بين عنترة وابن الملوح!

العمير يقضي بين عنترة وابن الملوح!

ما من أحدٍ يهرب من سحر العشق والغزل إلا ويرمي همومه على عنترة وابن الملوّح!

وهذا هو شاعرنا المهندس محمد العمير، يمتطي خيله برفقة قيسٍ وعنترة، ويخيم في وادي الشعر ردّاً على صديقه الذي اشتكى من الغرام وظلم الحبيبة.

ولعلّ العمير — على طريقته الهادئة — قد مرّ بالوادي، لكنه فعل ذلك باستحياءٍ جميلٍ لايُفسد للودّ قصيدة. وها هو يبادل صديقه الحكاية ويهون عليه،، وربما في الصبر نفسه تكمن لذّة المحبة.

فيا من تقرأ هذه الأبيات وتأنس بذكراها، احذر أن يهيم بك الخيال، فتنسى أن ظلم الحبيب نعمةٌ يتغنى بها الشعراء، ويستأنس بها الأصدقاء الذين لم يزل في قلوبهم مكان أخضر حتى في كِبَر السنين!

عن عثمان بن أحمد الشمراني

كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “مدونة عثمان بن أحمد الشمراني“، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.

شاهد أيضاً

العمير .. وواحة الحنان

ما من شاعرٍ مرَّ بالحياة إلا وكان للأمِّ في شعره نصيب، فهي الملهمة الأولى، والنور …