الفقيد عبد الرحمن بن سفر الغانم رحمه الله، رجل شهم يذكره الكثير من كبارنا وشبابنا برجولته وطبعه السخي وحبه الكبير لتراب حوالة وأهلها الكرام … رغم أنه من جيلي فقد تعلمت منه شيمة لا تنعدم وأصالة عميقة الجذور وطيب نصح لمن كانوا برفقته .. تعلم من أرض حوالة معنى الوفاء وشدة الرجال، وتعلم من امريكا حيث درس صحبة الأخيار وعلم النافعين .. خدم وطنه في عسكريته بكل إخلاص وتفاني، وكان مثالاً لصلابة الانضباط وحسن إدارة المهمات ..
فقدناه وأي فقد هو .. ولكن ذكراه تبقى في جوانحنا وقلوبنا ولا ننسى غيره .. لكن أبو غانم مختلف .. كان متميزاً وأيقونة الشباب، ولذا حاز على محبة غامرة .. نذكره بقربه معنا .. في حروفنا وفي قصائدنا، وهذا ما تمكنت منه بالحصول على نص رثاء له من أخيه وشقيقه جمعان بن سفر حفظه الله .. وأذكر في هذا السياق أنني تطرقت الى سيرة الفقيد في مقالة سابقة على مدونتي في عام ٢٠١٥ .. وهذه القصيدة لأبو مساعد انشرها بكل فخر على مدونتي ومعها صورة للفقيد ولي أعتز بها في الرياض قبل ابتعاثه إلى أمريكا ..
رابط المقال المشار اليه:
والقصيدة تلي :


مدونة عثمان بن أحمد الشمراني كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “ مدونة عثمان بن أحمد الشمراني “، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.