مواضيع منوعة
الرئيسية / علمتني الحياة / شكراً أيها الأبطال

شكراً أيها الأبطال

في حياتنا اليومية نحتاج دائماً إلى من يعيننا على شؤون منازلنا وعائلاتنا، ومن يقف معنا عند الحاجة؛ مصلحاً، أو فنياً، أو عاملاً، أو من يقدم لنا خدمة في وقتها.

هذه العلاقة، وإن بدأت بخدمة مقابل أجر، إلا أنها مع الأيام تتحول إلى معرفة طيبة، وثقة متبادلة، ومواقف لا تُنسى.

في جوالي أسماء كثيرة لمن أستعين بهم عند الحاجة، أرقامٌ لم تعد مجرد أرقام، بل وجوه نألفها، وأصحاب فزعة نثق بهم، وناس سهّلوا علينا تفاصيل الحياة.

شكراً لرقيب البنغالي مهندس الصيانة، ولسليمان الباكستاني مهندس المكيفات، ولعمر المصري المزارع، ولمحمد البنغالي عامل نظافة المنزل الأسبوعي.

ولخادمة المنزل الفلبينية (ليزا) نصيب خاص من الشكر؛ فهي الحاضرة في تفاصيل البيت اليومية بصبرها، ونظافتها، وحسن عنايتها بما نغفل عنه أحياناً.

شكراً لكم جميعاً، ولمن نسيت اسمه ولم أنسَ فضله. فقد سهّلتم حياتنا بأمانتكم، وإتقانكم، وطيب حضوركم. لكم منا الدعاء، والتقدير، والاحترام، فأنتم شركاء في راحة بيوتنا وجمال تفاصيل أيامنا.

عن عثمان بن أحمد الشمراني

كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “مدونة عثمان بن أحمد الشمراني“، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.

شاهد أيضاً

صراخ السياسة

لا تُوغِل كثيراً في التحليل السياسي، ولا تذهب بنفسك مذهب الساسة، فليس كل من تابع …