مواضيع منوعة

ود الرياض

للرياض المدينة قصة في حياتي، أزورها ولكنها لا تشفي سقم في حبها، ليست هي التي عرفتها من قديم ولا التي عشتها، لكني أحب أن أمشي في الشارع الضيق وأتنفس ترابه، أمسح بيدي على جدار البيت القديم  وألامس بابه وأشد على مقبض النافذة القصيرة، وأدعو بالرحمة والغفران  لمن سكنه ومن زاره، …

أكمل القراءة »

جديد المدونة … مكتبة الصور

نقول كثيراً عن حياتنا ونستذكر اللحظات الجميلة والحزينة، نسرح في خواطرنا عن أياماً عشناها وأمكنة زرناها وأشخاصاً ترافقنا معهم، كنا معهم في المسكن وفي السفر وفي المناسبات الإجتماعية، قد ننسى إنساناً بوصفه وننسى مكاناً بتفاصيله لكن الصورة تحيي فينا الذاكرة وتعيدنا الى ذلك الوقت، الصورة فيها كل الأحاسيس الإنسانية وقد …

أكمل القراءة »

عندما يعود الأحبة بالرسائل

الرسالة هي عرف قديم عرفه الإنسان منذ أن عرف الكتابة، كل الحضارات كان لها رسائل في التواصل منها ماهو  بين الحكام وكان لها رسلها ولهم الآمان بحسب نوع الرسالة، ومنها بين المحبين والآقارب وهي ماتعرف برسائل الأشواق، وهناك أنواع أخرى في العتاب والفراق والتهنئة والمدح وقد تصل الى باقي أمور …

أكمل القراءة »

امسك الدار – قصيدة جديدة للشاعر أحمد العاتي

ذكر الله واجب في كل زمان ومكان، لكن في رمضان له وقع مختلف، النفوس فيه زكية والقلوب له سبحانه واجلة،  رمضان هذا العام مختلف في كل شيء ولم يمر بنا كأجيال نعيش اليوم أن كان بهذه التفاصيل في حياتنا، أزمة كورونا أخذت من تفكيرنا الكثير وحتى من عيش أسلوب التمدن …

أكمل القراءة »

شهادة ثناء من مقام كريم

تشرفت هذا الأسبوع برسالة رقيقة وراقية من الشيخ محمد بن عبد الله بن شائق حفظه الله، رسالة أثنى فيها على شخصي و المدونة وما تقدمه، في ثنياها كلمات مدح وثناء ربما أنني لا أستحقه وإن كنت أستحقه فأرجوا أن أكون قد توفقت فيما أطرحه في هذه المدونة.  ترددت في نشر …

أكمل القراءة »

طواف الحروف

أعود مرة أخرى مع الشاعر الأخ رياض بن شائق حفظه الله، شاعر يفرض شعره بدون تكلف، سهله أحكمه وجزالته أبلغه، نهراً يستقيم محب الشعر بجنباته  ويسكن  مرابعه، هو امتداد لجده الشاعر وشيخ قبيلة حوالة في زمن الخمسينات وحتى السبعينات الميلادية الشيخ عبد الله بن شائق، والده الشيخ شائق بن عبد …

أكمل القراءة »

من قديمي : كلمات على رصيف الوداع

هذه مقالة قديمة لي نشرت عام ١٩٨٢م في الشهر التالي لتخرجي من جامعة البترول والمعادن بالظهران، كانت رسالة وداع وفراق، أنشرها الآن بعد سنين، أفصل حروفها وكلماتها التي كتبتها يافعاً وأقرأها وأنا قد تعديت الستين عاما، الحمد لله على كل حال، وأسأل الله لي ولمن عاش معي تلك الفترة أن …

أكمل القراءة »