ذكر الله واجب في كل زمان ومكان، لكن في رمضان له وقع مختلف، النفوس فيه زكية والقلوب له سبحانه واجلة، رمضان هذا العام مختلف في كل شيء ولم يمر بنا كأجيال نعيش اليوم أن كان بهذه التفاصيل في حياتنا، أزمة كورونا أخذت من تفكيرنا الكثير وحتى من عيش أسلوب التمدن الإحترازي، تشابهت ساعات الحياة بين الناس في ظل الحجر الصحي المنزلي، كل يعبر كيف يمضي الوقت ويجعله يوميات في روزنامة حياته في ظل الأزمة الصحية، هناك من يكتب مذكراته ورقاً وآخر يرفعها على قنوات التواصل الإجتماعي لتبقى ذكريات مر بها، وهناك من يكتبها شعراً فيفصل النصائح والتجارب وما حل بالعالم، من طائفة الشعراء كان الشاعر الأستاذ أحمد بن صالح العاتي الذي أرسل عن طريق الشيخ محمد بن عبد الله بن شائق – حفظهم الله جميعاً – قطعة أدبية أعجب بها “ أبو شائق “ وقام بتحويلها الى المدونة لنشرها، الشيخ محمد والشاعر العاتي بينهم مودة كبيرة ويجمعهم الشعر في إبداء هذه المودة والصحبة الطويلة بينهم، وكوسيط بينهم وهذا فخر لي أن أنشر هذه القصيدة كذكرى في رمضان وما نمر به من ظروف نسأل الله أن يرفع عنا هذا الوباء والبلاء، إنه عزيز قدير.
