هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة.


أُحِب الشيبان !
يقولون لي: «أنت تُحب الشيبان»، فأقول: بل أحيي البركة والخير في وجوههم.من أحببته في شبابه، سأحني له قامتي في كِبره، وأُقبّل شيب رأسه، وأُسلّم على أنفه الشامخ وكفّه الذي خطّت عليه السنين تضاريسها.
الشباب يُواسَى، لكن الكبار يُوقَّرون؛ فالسنون قد أخذت منهم وأعطت، علّمتهم الصبر حين ضاقت السبل، والرضا حين تأخرت الأمنيات، وها هم اليوم يحمدون الله على العمر والستر والعافية.
لا يطلب الكبير أكثر من احترامٍ وتقديرٍ لمقامه، ولا يرى في الشيب ضعفًا، بل وسامًا لرحلة كفاحٍ طويلة. هم جيل تعب وشقي وتحمل، ويستحقون أن ننحني نحوهم كما انحنت ظهورهم من ثقل الحياة.
هذه الصورة من بلاد حوالة – منطقة الباحة للعم سعيد بن عبد الله الحوالي، أعادت إليّ سيلًا من المشاعر، فهو إنسان بسيط، متمسك بإرثه الجنوبي الجميل، لا يحب المظاهر ولا الزيف. في شخصه أرى تاريخًا صادقًا يزهو بالكرامة، وتبقى إنسانيته شاهدًا على زمنٍ أنقى وأوفى.
عيناه في الصورة تسرح بين أَسى وحنين، كأنها تهمس: الحمدلله على ما مضى من العمر في رضا وسلام.
“بعض الوجوه تروي تاريخًا لا يُكتب، بل يُحسّ.”


من ذاكرة ساسرف
من ماضي حياة العمل في ساسرف، أقتنص هذه الصورة التي تحمل في طيّاتها لحظاتٍ معبّرة من عام ١٩٨٦م، حين يقدم معالي الوزير هشام ناظر رحمه الله – وزير البترول آنذاك – هديةً رمزيةً إلى معالي وزيرة النفط النرويجية، وذلك برعاية ومتابعة من المهندس معتوق جنه، العضو المنتدب ورئيس شركة مصفاة آرامكو السعودية (ساسرف) في تلك الفترة.
كنتُ حاضرًا ذلك الحدث بصفتي المهنية، تشرفت تلك السنين بالمشاركة في مناسبات عديدة جمعت شخصياتٍ بارزة في عالم النفط والاقتصاد، ضمن أجواءٍ كان فيها الحلم الصناعي السعودي يترسّخ في مدينة الجبيل الصناعية، التي كانت آنذاك محطَّ أنظار العالم لما تمثّله من نهضةٍ غير عادية في مجالي التنمية الصناعية والحضارية.
كانت تلك أيامًا لا تُنسى، يملؤها الفخر والانتماء، فقد كان كل من يعمل هناك يشعر أنه جزءٌ من إنجازٍ وطنيٍّ عظيم سيبقى أثره خالدًا في مسيرة الوطن.
حفظ الله بلادنا، وأدام عزها وتطورها.


إليكم — أبنائي وبناتي —
أحلامكم، تلك التي تتسكع في الأفق وتلوّح لكم من بعيد،
ستأتيكم يومًا بخطاها الهادئة،
فلا تستعجلوها، ولا تندموا على تأخرها…
فكلُّ ما كُتب لكم يعرف طريقه إليكم.
آمنوا، واهدأوا، ودَعوا نواياكم الطيبة تمهّد لكم الدرب،
فما كان لكم لن يضلّكم،
وما فاتكم لعلّه أُهدي لمن يحتاجه أكثر منكم،
ولله في كل توزيعٍ حكمة،
فالناس جميعًا ناسُ الله.
وتذكّروا — يا أحبّة القلب —
أنكم لستم وحدكم في هذا الكون،
فمن لم يعرف القناعة
لن يعرف طعم السكينة،
ولو ملك مفاتيح الدنيا كلها.
وأجمل الأماني،
تلك التي تهبط عليكم حين يحنّ وقتها،
كما أرادها الله…
فلا تحسدوا، ولا تتعجلوا،
واكتفوا بأن تفتحوا قلوبكم للمنى،
لتبلغوها — لا بأيديكم — بل برضاكم.



منتخب بدون ريموت !
حضيتُ بفرصة مميزة لا تُنسى حين كنتُ قريبًا من المنتخب السعودي خلال معسكره الإعدادي في مدينة الجبيل الصناعية استعدادًا لبطولة كأس آسيا 1984، وهي البطولة التي أهدت للمملكة لقبها الآسيوي الأول.
كنت هناك برفقة الزملاء سليمان الناجم ومفرّح العتيبي، وقد شاركنا لاعبي المنتخب بعض تفاصيلهم اليومية، فكان بيننا ودّ وبساطة جميلة. من الطرائف التي لا أنساها أنني أعرتهم جهاز فيديو لمشاهدة بعض الأفلام!، وتسلمه مني الحارس الخلوق عبد الله الدعيع بنفسه. وبعد انتهاء المعسكر سلّمني الجهاز كاملًا… لكن بدون الريموت كنترول!
يبدو أن الريموت فُقد في المعسكر، وربما كان هو السرّ وراء فوزهم بالكأس!
فقلت متأسفاً راضياً مازحًا: ريموت كنترول يعمل عجائب!
الصور المرفقة تخلّد تلك اللحظات الجميلة:
الأولى من حضورنا مع المنتخب إلى جانب دكة الاحتياط،
والثانية أثناء أداء اللاعبين الصلاة، وقد أمّهم الكابتن فهد المصيبيح بينما وقف خلفه المدرب الزياني وبقية أعضاء المنتخب.
ذكريات تبقى نابضة بالودّ والابتسامة… و”الريموت المفقود”!


أحمد والبروفيسور
حضر ابني أحمد هذا الأسبوع مؤتمر الموارد البشرية العالمي في دبي (HRSI – HR Summit & Expo)، حيث أُتيحت له فرصة مميزة للقاء نخبة من رواد الموارد البشرية.
وكان من أبرز من التقاهم البروفيسور ديفيد أولريش، أستاذ إدارة الأعمال في جامعة ميشيغان، والذي يُعد على نطاق واسع والد الموارد البشرية الحديثة.وهو أستاذ ومؤلف ومستشار إداري مرموق، اشتهر بإسهاماته العميقة في تطوير كفاءات الموارد البشرية وممارساتها ومواءمتها مع استراتيجيات العمل، مما أسهم في صياغة اتجاهات المهنة عالميًا.
كما التقى المنظر التنظيمي الهولندي فونس ترومبينارس وهو مستشار إداري ومتخصص في الاختلافات الثقافية ، معروف بنموذجه لتفسير التنوع الثقافي في الأعمال، ومؤلف كتب متنوعة وقام باهداء كتابه (أساليب جديدة في التوظيف والإختيار) الى الإبن أحمد مع إهداء بقلمه في مقدمة النسخة المقدمة.
وقد حظي أحمد بفرصة مميزة للجلوس معهم على طاولة واحدة، وتبادل معهم الحديث خلال المؤتمر وخارجه، في أجواء ودّية امتدت حتى ردهات الفندق…
كما نقول في لهجتنا الجميلة: «صاربينهم عيش وملح»🌿

لقاء في دبي
هذا الأسبوع في دبي، التقى الابن أحمد بالمهندس عمر بن عبد الله آل ذيبان الغامدي، في أول لقاء يجمعهما رغم صلة القرابة التي تمتدّ عبر الأجيال.
وقد جاء هذا اللقاء ثمرةً لجهود الأخ عبد الله بن علي بن ذيبان (أبو عمر ) في الحرص على تعزيز الروابط العائلية، ومدّ جسور التواصل بين الأبناء امتدادًا لما أسّسه الآباء والأجداد من محبةٍ وصِلاتٍ أصيلة، نأمل أن تستمر من حفيدٍ إلى حفيد.
المهندس عمر الغامدي متخصص في الهندسة الميكانيكية، وهو خريج الولايات المتحدة الأمريكية عام ٢٠٢٠م، وقد التحق بعد تخرّجه بالعمل في شركة NMDC-في أبوظبي، وهي من أبرز الشركات في مجالات الهندسة والتجريف البحري، ومن أهم عملائها شركة أرامكو السعودية.
لقاءٌ جميل جمع بين الطموح والتواصل، نرجو أن يُبارك الله فيهما، ويزيدهما من فضله وخيره، وأن تتواصل مثل هذه اللقاءات التي تُعمّق الأواصر وتُحيي المعاني النبيلة بين أبناء العائلة. 🌸


نظرية بطعم الطماطم 🍅
وطالما نحن في سياق الموارد البشرية، فلا بأس أن نفضفض قليلًا…فقد أمضينا سنوات طويلة نغوص في هذا العلم : دراسةً في الجامعات، ودوراتٍ متخصصة، وتطبيقاتٍ عملية في الميدان، حتى حفظناه عن ظهر قلب، أو هكذا خُيِّل إلينا! .. مررنا بمدارس التغيير التي شادها العلماء، ثم ورثها الباحثون، وتفنّن فيها الخبراء والمستشارون الذين لم يضيّعوا وقتهم، فاستفادوا ماليًا من كل شركة ومنظمة تطمح “أن تكون مختلفة”.
ثم دخل رجال الأعمال بدورهم في المعترك، يوزّعون الآراء يمنة ويسرة، حتى صار بعضهم — على طريقة الرئيس ترامب — يفهم في كل شيء، ولا يرهق نفسه إلا بقدر ما يسمح به الكرسي الفخم وكأس النبيذ الأنيق… فالعلم عندهم يُدار بالجلوس لا بالعقول!
ومن بين عشرات النظريات التي مرّت بنا، عادت اليوم إلى الساحة نظرية كانت تُعدّ ترفًا في وقتها: تقنية الطماطم (البندورة) أو كما يسميها الإيطاليون Pomodoro Technique. ابتكرها فرانشيسكو سيريلو أواخر الثمانينيات، وفكرتها ببساطة أن تعمل 25 دقيقة ثم ترتاح قليلًا… ثم تعود لتعمل وهكذا. قالوا إنها تساعد على التركيز وسرعة البديهة .. وأنا أظن أنها تساعد أكثر على تكرار القيلولة بضمير مرتاح!
وبيني وبينكم… لو أني احترفت أحد الفواكه الطيبة الطعم وابتكرت نظرية على اسمها، ربما أصبحت عالمًا يُشار إليه بالبنان، ومستشارًا سبعينيًا لامعًا، تُفتح له أبواب الخير والعقود الذهبية!
لكنّي، ولله الحمد، لا أطمع في “قبولٍ من البطيخ” ولا “وظيفةٍ في العنب”، بل أسأل الله القبول في أعمالي… وفي الجنة. 🍃


الحبيب في الجبيل
استبشر سكان مدينة الجبيل الصناعية وما حولها ببدء أعمال الإنشاء في مشروع مستشفى الحبيب، الذي يُعدّ نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية التي توليها الهيئة الملكية بالجبيل عنايةً واهتمامًا كبيرين.
ويقع المستشفى في محلة الدفي – حي الفاروق، على مساحة متميزة تمتد على خليج مردومة، في موقع حيوي يتوسط مبنى سابك الجديد وعددًا من المرافق التجارية التي يُنتظر تشغيلها قريبًا، بعد اكتمال تجهيز البنية التحتية والخدمات البلدية التي شارفت على الانتهاء.
لقد غمرتنا الفرحة والفخر ونحن نرى هذا المشروع الكبير يشق طريقه نحو الواقع. ونسأل الله أن يحمينا من كل داءٍ وسقم، وأن يكون دخول المستشفى عند الحاجة لا غير، فالضرورة لها أحكامها.
إن هذا الصرح الطبي سيُغني – بإذن الله – المرضى ممن يعانون أمراضًا مزمنة أو مستعصية عن عنَت السفر إلى الخبر أو الرياض، وسيمثل إضافة فريدة للمنطقة.
ختامًا، نتوجّه بالشكر والتقدير إلى الهيئة الملكية بالجبيل على جهودها المباركة، ونتمنى لمجموعة مستشفيات الحبيب كل التوفيق والسداد، مع رجائنا أن تُراعي الأسعار والتكاليف بما يحقق التوازن بين الربح وخدمة المجتمع، فالله من وراء القصد.

أشكركم من القلب جزيل الشكر على طيب تواصلكم ونُبل كلماتكم 🌷 .. هذه لفتة وفاء وتقدير لكل من تفضّل بالكتابة وبالقراءة أو المشاركة، فأنتم شركاء الحرف والدافع الأكبر للاستمرار. جزيل الإمتنان والتقدير لكم،:
جمعان بن علي آل فيصل -الرياض – (يوميات عثمان)
وفقك الله وسدد خطاك 🌹
عزيز بن سعد الله – الدمام – (يوميات عثمان)
تنساب حروفك بحرفية عالية لتمتعنا بمواضيع مختلفة تنم عن حبك لأهلك وعن جميل وفائك وعظيم تقديرك الذي منه نتعلم الصدق في الوصال وحسن الخلق وعظيم الود. تتحفنا بمواضيع رائعة وجمل مرصوصة بداخلها رسائل اجابية لمن أراد أن يتعلم ويفهم.
فلك كل الود، والشكر والثناء والمحبة عمي الغالي.
دمت في ود وعافية أبا أحمد.
علي بن سعيّد (أبو ثامر) – الرياض – (يوميات عثمان)
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفي العم فاضل والعم عبدالله شفاء عاجلا ليس آجلا إنه سميع قريب مجيب الدعاء.
يوسف بن عبد الكريم – الرياض – (يوميات عثمان)
عزيزي الغالي أبا أحمد
أقولها وبصراحة… اصبحت أنتظر يومياتك الجميلة…
عزيزي الغالي.. آل سهيل كلهم هامات وقامات ورجال…أسأل الله أن يغفر ويرحم لمن اختفوا عن الأنظار ولكن لم يمحيهم الزمان من القلب …واللسان لم ينساهم من الدعاء بالمغفرة والرحمة… واسأل الله ان يشفي العمين الغاليين وأن يجعل ما أصابهم تكفير ورفعة في درجاتهم وأن يشفي مرضى المسلمين اجمعين…
/نعم أبا أحمد…
تفكر قبل ان ترسل !!
ما اعمقها من كلامات قليلة…
/في داخل بوحي…
كلمات تحمل بين طياتها نفوذ السيطرة والتحكم في توظيف الكلمات واللعب بها على كيف الرواي..
تحياتي لك يا صاحبي الغالي.
محمد العمير – الظهران – (يوميات عثمان)
متعك الله بنعمة الوفاء الممتده من الوفاء للأقرباء والرجال الفاعلين ذوي القيم الفاضله إلى المنظومات الفاعلة لتحري راحة وسلامة الوطن والمواطنين.
فتح الله عليك أبا أحمد،
القطاف الأول عن أبي علي وأبي صلاح أعاد لي ذكريات أبيات كتبتها في عميد أسرة العمير وكان في مطلعها:
*إذا نُعت الرجالُ سموْتَ فيهم*
*وكنت كشاهقٍ حضن السحابَ*.
ولعل المناسبة تأتي لعرض الأبيات كلها.
تحياتي
/صباح الخير
مبدع كعادتك أبا أحمد.
ماشاء الله لديك القدرة الإبداعية لتطويع المفردة والعبارة لتصبح قطعة موسيقية أو لوحة فنية جذابة.
سهيل الغانم – الباحة – (يوميات عثمان)
أمدك الله بالصحة والعافية أبا أحمد على ماتتحفنا به من ذكرياتك مشوقة وجميلة وما تطلعنا عليه من مواقف نبيلة في مختلف المجالات تنم عن سعة إطلاعك وحبك لمشاركة الغير لكل ماهو مفيد على المستويين الفردي والاجتماعي ..فجزاك الله خيرا
ياسر بن فاضل الغامدي – الرياض – (يوميات عثمان)
🙏🏻🙏🏻 الله يجزاك خير .. ويشفي والدي وعمي انه على ذلك قدير
محمد بن حامد (أبو عصام) – الرياض -(يوميات عثمان)
أسعد الله جميع أوقات أخي أبو أحمد بالخير والمسرات
أشكر لك طرحك الجميل الراقي الممزوج بجم مشاعرك الأخلاقية والإنسانية فيما تتناول من مواضيع اجتماعية تأتي فيها على بعض من أفراحنا تارة وأتراحنا تارةً أخرى التي تأتي في سياق الحياة والتي لا مفر لنا منها، نسال الله ان يساعدنا على عبور منعطفاتها أخي الغالي ..
سرني وآلمني في نفس الوقت ما أتيت عليه من تناول ماضي وحاضر الأخوين العزيزين على قلوبنا فاضل بن علي وعبدالله بن علي قذيلي، فبقدر ما أسعدني الثناء على ماضيهما الناصع المجيد آلمني ما ألم ما آلم بالغالين من مرض عضال ،أسال الله العلي القدير الذي روحي بيده أن يجعل لهما من كل هم فرج ومن كل ضيق مخرج وأن يلبسهما لباس الصحة والعافية، فليس بعد العافية مطلب إلا الحمد لله فكلنا تجمعنا بهما أواصر الود والأخاء والقرابة، وقد كانا منا بمنزلة القلب في الجسد والعين في الرأس ،، مطلبي منك ومن كل محب للغالين رفع يد الضراعة لهما ولأخي عوضة بن حامد وسعيد بن أحمد وشرف بن مسفر الى الله لرفع البلاء عنهم، وأن يجمع لهم بين الأجر والعافية ويجعل ما أصابهم في موازين أعمالهم إنه سميع مجيب مع بالغ الشكر والتقدير لشخصك النبيل🤲🤲
سعد عبد المجيد الغامدي – الجبيل – (منحة الحِكم)
صباح الإبداع ماشاء الله عليكم أنت وأبو ياسر أتحفتمونا نثراً وشعراً.
صبحي الهاشم – الرياض – (منحة الحِكم)
أبو أحمد الشيب و ما ادراك ما الشيب فقد قيل عن الشيب إنه نذير بالهرم والاقتراب من الموت، وإنه دليل على الخبرة والوقار.
في الشعر، تراوحت النظرة إليه بين الهجاء والنقد، ووصفه كضيف غير مرغوب فيه،
وفي المقابل، تم وصفه بأنه “زبدة مخضتها الأيام وفضة سبكتها التجارب”، وأن “الشيب نور المؤمن”.
منصور السليماني – الجبيل – (حين كنت أتعلم كيف أكون)
في هذه المرحلة دائما الأحلام والأمنيات كثر وتقود موضوع الدراسة والأهداف بالإضافة الي الضغوط من حولك وخاصة الأسرة ورغم ذلك ماشاءالله عليك ابو احمد حققت ما كنت تصبوا إلية ومازالت الذكريات تلوح في الأفق لما تحقق ونحن الان نمر بمرحلة جديدة في حيتنا لها طابع مختلف ونتلذذ بما حقق ونعيش ذكرياته تحياتي لك اخي الفاضل ابو احمد
سعيد مضحي الغامدي – الجبيل – (حين كنت أتعلم كيف أكون)
ماشاء الله عليك يابو أحمد
ارشيف مصور وموثق نادر تجده لدى شخص آخر مثله – الله يديم عليك الصحة والعافية.
محمد العمير – الظهران – (حين كنت أتعلم كيف أكون)
البعض يتأمل تلك لسنوات ويذكر المعروف الذي غرس بذوره فيها بيته ومدرسته وأقرباؤه وأصدقاؤه ونفسه أيضاً لتثمر فتشكل شخصيته وهؤلاء من لا ينسون حق الله وحق غيرهم عليهم. والبعض الآخر من لم يعر ذلك الإنتباه فيظن أن كل ما حصل عليه وما هو عليه، من صنعه هو ولِا لأحدٍ ذلك المعروف الذي يُذكر.
“إنما أوتيته على علمٍ عندي”
أحسنت أبا أحمد.
سعيد مضحي الغامدي – الجبيل – (الحبال في حياتنا)
كلام جميل وافكار مميزه يا ابا أحمد
اسمح لي ان اضيف المداخلة البسيطة عن أهم الحبال السبعة هي تسمية مجازية تصف أنواعاً مختلفة من الروابط، وليست حبالاً مادية، وهي: الحبل السري (الأنفع)، حبل الإعدام (الأشنع)، حبل الأفكار (الأرقّ)، حبل الكذب (الأقصر)، حبل المودة (الأوثق)، حبل الوريد (الأقرب)، *وحبل الله (الأقوى والأعظم)
محمد العمير – الظهران – (الحبال في حياتنا)
أحسنت، وأفضلها هو حبل الله المتين.
” واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا” صدق الله العظيم 🌷
يوسف عبد الكريم – الرياض – (حين كنت أتعلم كيف أكون)
أوافقك الرأي يا صاحبي
سنوات الثانوية من أجمل مراحل الحياة…
فيها الإنتقال من وإلى..
فيها تتغير النظره والهندام والخطوه والكلام والتفكير والقرار…
عشناها بحلوها ومرها …وياليتها تعود بكل تفاصيلها لنعيشها بكل بتفاصيلها
يوسف عبد الكريم – الرياض – (حين كنت أتعلم كيف أكون)
دمت بخير وسعادة حبيبنا أبا أحمد 🌹
/نعم يا صديقي…
كما قلت في سياق كلامك…
الحبال كثيره في حياتنا…
وأهمها واقواها وامتنها…
الحبل الذي بيننا وبين خالقنا…
حبل الله المتين…هو أساس كل حبل في هذه الدنيا
حبل المودة..
حبل الاخوه..
حبل الصداقة..
حبل المحبه…
حبل وحبل وحبل……الخ
دامت جميع حبالنا ممتدة ومتأصله وقوية بيننا …🌹
يوسف عبد الكريم – الرياض – (توضيح بعد مقال)
/مرحباً أبا احمد
صباحك خير وسعادة….
ليس هناك أدنى شك في كلامك…أنت الإنسان الذي نتعلم منه الكثير…
وكما عبرت أنت عن رأيك وعن الحبال التي تربطنا ببعض في الدنيا…فلا شك أنك أنت ذاك الشخص الذي يعرف أساس حبال الود والترابط وأقواها…
ليس انتقاد في كلامك…بل زيادة على كلامك …
مقالك الأول جميل للغاية…
ومقالك الآن…أجمل وأجمل
دمت كما تريد بخير وسعادة 🌹
صالح بن سعيّد آل حسن – الباحة – (توضيح بعد مقال)
أخي الغالي أبا أحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا وأعوذ بالله من الونا .. من المتابعين القديمين لمدونتك الراقية من رقي فكرك المعهود عنك،
قراءت آخر مقال وهو التوضيح .. فما شاءالله وكان ويعلم الله أنني أحبك في الله .. وإنني أغبطك على موهبة الكتابة التي تمتلكها والغبطة عكس الحسد
فزادكم الله رفعة وفصاحة وأن يهدينا لمختلف اليه من الحق.
أنا أحمد الله كثيراً على أني انتقلت بعد خروجي من القرية الى المنطقة الشرقية وأكثر ما أسعدني أن تعرفت على كوكبة من أهل المنطقة الشرقية رحم الله من فارقنا وختم بالصالحات لمن بقي .. ويعلم الله يا أبا أحمد أنك على رأس من أحترمه وأفتخر بمعرفته .. ولذالك أنا أحمد الله أني عشت بالمنطقة الشرقية وتعرفت عليك عن قرب فلولا إقامتي لما عرّفتك .. سر للأمام والله يبارك لك …والسلام.
محمد شويل الغامدي – الجبيل – (توضيح بعد مقال)
أتمنى لك حياة سعيدة وفقك الله لكل خير وأسعدك وأسعد بك.
زويمل الفضل – الفلبين – ( توضيح بعد مقال)
استدراك جميل كجمال روحك
عبد الله العمري – الرياض – (توضيح بعد مقال)
أحسنت في الأول وأحسنت وأجدت في الثانية …
عزيز بن سعد الله – الدمام – (توضيح بعد مقال)
صباحك رضوان من الله، وصحة وعافية، وحبل متين يرتبط به جل في علاه ذو الجلال والإكرام.
دمت في ود، وعافية، دمت في متعة كما تمتعنا دمت في وئام بما تضفيه علينا من جميل المتعة في القراءة بما تكتب لنا.
متعك الله بالصحة والعافية ومن تحب🌹
محمد العمير – الظهران – (توضيح بعد مقال)
وليس لدي ذرة شك في ذلك، ولم يكن عتاباً، إنما خاطرة أردت أن تصل لحبيب غالي.
سعد عبد المجيد الغامدي – الجبيل -(توضيح بعد مقال)
كلاهما مقال الحبال والتعقيب عليه رائعان معبران.
استمر احسنت صنعا
منصور السليماني – الجبيل -(توضيح بعد مقال)
أكيد لم تتغافل ذلك ولكن الموضوع يختلف.
الدكتور أسامه أمير – القاهرة – (منحة الحِكم)
مقال يمثلني ، واتذكر ناظم الغزالي وهو يغني ( عيّرتني بالشيب وهو وقار …. ياليتها عيّرتني بما هو عار )
الدكتور أسامه أمير – القاهرة – (حين كنت أتعلم كيف أكون)
ماشاءالله تبارك الله، شخصيتك منفردة منذ الشباب يا ابو احمد
الدكتور أسامه أمير – القاهرة – (المرافق الوسيم)
ذكرتني بقصة ( آن لأبو حنيفة أن يمد رجليه )
عبد الله العمري – الرياض – (المرافق الوسيم)
من أجمل المقالات التي أعجبتني لظاهرة غير حسنة.
عثمان بن سعد الله – جدة – (المرافق الوسيم)
أبدعت يابو أحمد في وصف عينة متواجدة بكثرة في مجتمعنا القريب والبعيد وتتنوع وتتلون أهدافهم كما تلونهم.
مرزوق القحطاني – الخبر – (توضيح على مقال)
أتفق على ردك الرهيب الله يحفظك.
مرزوق القحطاني – الخبر – (المرافق الوسيم)
أحسنت وأتفق معك بالثقة بالنفس.
—————————————
أتمنى لكم أسبوعًا قادمًا مباركًا 🌸
I wish you a blessed coming week 🌟
مدونة عثمان بن أحمد الشمراني كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “ مدونة عثمان بن أحمد الشمراني “، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.