🌤️ ليس بالشِّعر وحده يُوجَب البدعُ والرّد، بل بالحروف التي تنبع من بين القلوب، وتغدو رسائل محبةٍ لا تحجبها شمس، ولا يمنعها خجل عن البوح.
فكيف إذا كانت تلك الحروف بين الأقارب، تتنفس صدق الودّ، وتعطر الأيام وفاءً، وتكشف البعد معرفةً بخصالٍ حميدةٍ وقلوبٍ نقيّة؟
لقد بعث إليّ الأخ الغالي الأستاذ غرم الله بن عبد الغني آل حنون – حفظه الله – رسالةً لامست وجداني، شطر بها قلبي، وقرأ ما فيه بصدقٍ وإحساسٍ رفيع، وكأنه جرّاح ماهر رفع مشرطه عن الجرح بعد أن ختمه بالشفاء، ثم سلّمني النتيجة بكل حب.
كانت كلماته لي وسام فخرٍ وشرفٍ عظيم، فما استطعت إلا أن أجاهر بين أسواق المحبة وأقول من أعماق قلبي: ❤️“أحبدياريحوالة!”
وهذا شاهدٌ من أهلها، ومن معدنٍ أصيلٍ لا يخفى طيبه. وحين كتبت ردي له، وجدت نفسي غارقًا في بحر المشاعر، فالحروف تضيق عن حمل ما في القلب، والدموع سبقت التعبير.
أبو فارس – بارك الله فيه – فتح قلبي بكلماته، ففاضت مشاعري، وقد أحتاج بعض الوقت حتى تجف دموعي ويهدأ نبضي.
لكم جميعًا يا أبناء حوالة، يا أهل الوفاء والأصالة،
كل الحب والامتنان 🌷
من أخيكم الذي يعتز بكم وبديرته وبكل ما غرسه الآباء فينا من معاني النبل والكرم.

واتبعته برسالة على رسالته لا تفي بمقدار سعادتي ولا بمقام ماسطره أبو فارس:
🌤️ صباح النور والمحبة أبا فارس 🌹💐
ما أطيب حروفك وما أرقّ معانيك! كلماتك تنبض بالأدب والذوق الرفيع، وتفيض شهامةً ونُبلًا يعكس ما أنت عليه من طيب الأصل وصفاء السريرة، فسمعتك الطيبة ووصالك الجميل دليل على أصالة معدنك وكرم أخلاقك.
وفاءي لديرتي وجماعتي رغم بُعدي سببه أنهم قد غرسوا فيني القيم النبيلة ومحبتهم وصلة الرحم. الحديث عن حوالة وأبنائها يحمل رائحة الماضي الجميل ودفء الأيام الخالية، وهو وفاء لا يقدر بثمن.
سُررتُ كثيرًا بقراءة كلماتك النابعة من القلب، والتي تشهد على عمق انتمائك ونقاء روحك. أسأل الله أن يديم عليك الصحة والعافية، وأن يختم لنا ولكم بالحسنى، ويجعل أيامك عامرة بالمودة والصفاء.
تحياتي القلبية🌹🙏😍🤍
مدونة عثمان بن أحمد الشمراني كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “ مدونة عثمان بن أحمد الشمراني “، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.