مواضيع منوعة
الرئيسية / يوميات عثمان / يوميات عثمان 12

يوميات عثمان 12

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة.

هذه الصورة تحمل أكثر من مشهد في لقطة واحدة، فهي ليست مجرد صورة، بل هي رمزٌ متكامل للهوية والفخر والانتماء.

يظهر هذا الشبل الحوالي في هيئة مهيبة تفوق عمره، نظرات أمام الكاميرا بثقةٍ فطرية تشي بعراقة المكان الذي جاء منه. يرتدي الزيّ السعودي الأصيل، متحزمًا بـ المحتزم الجنوبي التقليدي الذي كان ولا يزال علامة رجولةٍ واعتزازٍ في جبال السراة وتهامة.

ممسكاً في يده اليسرى بالجنبية، لا كأداة تزيين، بل كإرثٍ يرمز إلى الوقار، وإلى جيلٍ تربى على التقاليد والأدب والمروءة. أما في اليد الأخرى، فتتجلى القهوة العربية، سيدة المجالس ورفيقة الكرم، يتناولها في مشهدٍ يجمع الأصالة والذوق والأنفة في آنٍ واحد.

لقطة المصوّر كانت ذكية ومُلهمة؛ فقد اقتنص لحظة عابرة لم يكن الشبل فيها يتصنّع  ولا يتكلّف ، بل كان طبيعيًا كما هو، فخورًا دون قصد، أنيقًا دون تكلّف. وربما لم يدرك حينها أنه سيُخلّد بهذه الصورة، التي تغني عن كثير من الكلام.

وقد كانت هذه الصورة آخر ما التُقط في مناسبة اجتماعية في بلاد حوالة بمنطقة الباحة، لكنها كانت أجملها وأصدقها. لذلك اخترتُها لتكون صورة الأسبوع، لما تحمله من رسالة عن جمال الإنسان الجنوبي، وعمق حضارته، وبساطة اعتزازه بتراثه.

تحية لذلك الشبل الحوالي الباسم، وإن لم أعرف اسمه، إلا أن ملامحه تحكي عن جيلٍ وبيئةٍ وكرمٍ لا يخطئه النظر.

ما شاء الله تبارك الله، حفظه الله ووفقه، وجعل مثله قدوة لأقرانه في الفخر والاعتزاز بالهوية.

هياط من الطايره

هذا الأسبوع تصدّر المشهدَ حديثُ أحد الأثرياء المشاهير، وليته ما تحدّث؛ فقد وصم تاريخه الأسري والتجاري ببصمةٍ موجِعةٍ سيبقى أثرُها ردحاً من الزمن. حاول الاعتذار، ولكن السهام لا تُرَدّ بعد إطلاقها. أراد أن يُلملم ما تناثر من تبعات حديثه، غير أنّ الغيرةَ تكالبت عليه ممن كانوا مقصدًا في فحوى كلماته.

إنّ هذا النوع من الهياط الذي يسنده المال والمكانة مآله الاضمحلال، ومقرّه مقبرةُ التفاخر التي عُرفت نهايتُها منذ القدم. وللتاريخ في ذلك عِبَرٌ ومواقفُ كثيرةٌ شكرنا الله فيها أنَّه يُمهلُ ولا يُهمِل.

هياطُ الأثرياء لا يدوم؛ يكفي أن تزلَّ كلمةٌ عن سياقها أو تُلتقَط صورةٌ في لحظة غرورٍ واضحةٍ فاضحة، لتنتشر كالنار في الهشيم. يتلقّفها شقيٌّ فيُعاديها، ومعسرٌ فيشمت بها، فتفوح رائحةُ الهياط، وتصبح نَدَباً على صدر من تكلّم أو تصوّر.

إلى أهل الهياط من الأثرياء والموسرين ومن قلّدهم:

المال لا يصنع القيم. به تُختبَر صلاحيةُ الإنسان في العيش، ويُعرف مدى تحكّمه في لسانه وكبريائه. فقهرُ الإنسانِ للإنسان عقوبتُه الحرمانُ من النعيم والراحة.

ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، والله المستعان.

ضيف غير مرحب به !

حلّ ضيف غير مرغوب فيه إلى ديوانتي تلك الليلة؛ ليس من بني آدم بل (وزغٌ) غامق اللون. رأيته صدفةً حين فتحت الباب — ربما تسلل من حروف النافذة — فاجتاحني قشعرير، ثم تمالكت نفسي على عجل.

مسكت فردة الحذاء (اكرمكم الله) العريضة الوحيدة المتاحة بين يدي كأنها سيفٌ قديم، وتقدمت بحذر. كان الهدوء يكسوه، لكن حسّاساته تعمل كمنبهٍ متقد؛ اقتربت ببطء، رفعت يدي لأوجعه ضربة خاطفة… فما كادت تضرب حتى اجفل، وانطلق كالسهم.

لاحقته بضربات متقطعة؛ أصبتُ هنا وهناك، ولكنه ما يزال مراوغًا بصحةٍ ولياقةٍ غريبة. فرّ واختفى تحت الكنب الذي أستلقي عليه عادةً، فارتأيت أن المعركة ستطول. استدعيت قوةً خارجية — الخادمة — فأتت ومعها المكنسة الكهربائية مثل جيش الإنقاذ. رفعنا الكنب، فالمكان فارغٌ تمامًا.

تفتّشنا الزوايا وفتحنا الباب بلا فائدة. قررتُ إيقاف إطلاق النار والعودة لطاولة المفاوضات من دون صلحٍ مكتوب، وتمنيتُ له انسحابًا محترمًا. تعايشت مع الممكن تلك الليلة، ولم أعُد أراه بعدها؛ ربما كتب له الله حياةً في مأوى آخر خارج ديوانتي.

تبقى الحكاية غريبة: كيف دخل هذا الضيف رغم كل الاحتياطات؟ وكيف أن أدواتي البسيطة لم تكن كافية لصدّه؟ كنتُ مُنهكًا، أشعر بأنني خسرت مباراةٍ صغيرة أمام مخلوقٍ ضئيلٍ لكنه ذكي، وخرج طليقًا كأنما يضحك عليّ.😂😁

ما يستفاد من ما جرى: تعلمت ان البيت بيتي، والحدود تحمى بالحذر واللطف معًا — لا ببطولاتٍ انفعالية ولا بإهمالٍ مريح.

الأمير الفيصلي

الأمير تركي الفيصل ـ حفظه الله ـ رجل من الطراز الرفيع، وسياسي يتميّز بحضور آسر وسرعة بديهة تُفاجئ المحاور والمشاهد على حدٍّ سواء، بقدرته على صياغة الكلمات البسيطة ذات المعاني العميقة، في القضايا التي تهمّ الأمة العربية والعالم بأسره.فهو ليس نتاج المناصب التي تقلّدها، وإن كانت حساسة ومهمة، بل هو ثمرةُ تربيةٍ أصيلة نشأ عليها في البيت الفيصلي العريق؛ ذلك البيت الذي خرّج أبناء الملك فيصل رحمه الله، رجالًا نذروا أنفسهم لخدمة وطنهم دون انتظار تكليفٍ يُمنح أو منصبٍ يُرتجى.

لقد كانت المناصب تأتي إليهم طوعًا، لجلال قدرهم ونقاء مقاصدهم. فمن عبدالله الفيصل رحمه الله بشخصيّته المتمكنة، إلى خالد الفيصل حفظه الله بحكمته، إلى سعود الفيصل رحمه الله بذكائه ودهائه الدبلوماسي، وسائر إخوتهم الذين جمعوا بين الهيبة والتواضع، وبين الجدية والبساطة في مسيرة حياتهم. رحم الله من فقدنا، وأدام الصحة والعافية لمن بقي بينهم.

وما نراه اليوم في شخصية الأمير تركي الفيصل، هو الامتداد الطبيعي لتلك المدرسة الفيصليّة الأصيلة؛ مدرسةٍ كان لها الأثر الكبير في ترسيخ العهود السعودية المتتابعة، وفي تأسيس السياسات الحكيمة للمملكة تجاه القضايا العربية والإسلامية، وعلاقاتها المتوازنة مع دول العالم.

رحم الله الملك فيصل، ورحم من شاركه المسيرة، ومن تلاه من قادتنا العظام الذين تمسّكوا بالمبدأ القويم والعهد المتين، حتى قامت دولتنا الشامخة التي نفخر بها تحت راية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسموّ ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ـ حفظهما الله ـ، وحفظ الله شعبهما الوفيّ الذي منح قيادته الولاء والثقة لبناء وطنٍ يزداد مجدًا ورفعةً كل يوم.

أيام ساسرف .. وجوه أذكرها بالخير .. بدأت تخونني ذاكرتي في طيب أسماءهم !

وجوه بطيب أسماءها

ربما ننسى الأسماء، لكننا لا ننسى الوجوه والملامح.هي بصمةٌ فريدةٌ أودعها الله في خلقه، علامةُ تمييزٍ لا تُخطئها العين.

الأسماء لم تكن يومًا فاصلة في جوهر الإنسان، فالوجه أقرب إلى التفاصيل، إليه تُنسب الضحكة والدمعة، الحزن والفرح، الغضب والارتياح.

مهما بلغت الأسماء من جمالٍ ورنّةٍ موسيقية، تظلّ الوجوه مفاتيح قلوب البشر.

في عالم التقنية اليوم يمكنك أن تخفي اسمك، لكن وجهك لا يُخفى، فهو بصمتك في البطاقة، وفي جواز السفر، وفي رخصة القيادة، وأمام كاميرات المراقبة في المطارات وإشارات المرور.

منذ ولادتنا، عُرِفنا بالأسماء، ثم بأرقام الجلوس في المدارس، فالرقم الجامعي، فالتوظيفي…لكن الوجه يظلّ هو الحقيقة التي لا تختبئ.

وجهك لا يمكن ستر تفاصيله، لأنه واجهتك أمام العالم.

صورتك تبقى حاضرة حتى حين يبهت الاسم.

قد أنسى اسمك يومًا، لكنّي لا أنسى صورتك أبدًا.

في الفناتير … أول بيت زوجية في حياتي

الفناتير .. ذاكرة الجبيل

عندما تُذكر مدينة الجبيل الصناعية، يبرز إلى الذهن — لكل من زارها أو استمتع بعطلة نهاية أسبوع فيها — اسم حي الفناتير – .فهو أحد أحياء المدينة البارزة، وأول حيٍّ أُنشئ بمساكن مستدامة. ويُطلق الاسم كذلك على شاطئ الفناتير الذي يقع عليه الحي، وعلى مجمع الفناتير مول الذي يُعد أول مركز تجاري في المدينة.

عشتُ في هذا الحي منذ عام 1983م، أيام العزوبية، في شقة سكنية صغيرة، ثم انتقلت بعد الزواج إلى منزل فيه، وبقيت هناك حتى عام 1987م، حين انتقلت إلى حي الدفي.

ويُعد حي الدفّي اليوم منافسًا في شهرته لحي الفناتير؛ إذ يسكنه موظفو الشركات العاملة في الجبيل، مثل شركات سابك وساسرف وغيرها، بينما يسكن حي الفناتير في الغالب موظفو الهيئة الملكية.

أما اسم الفناتير، فهو مأخوذ من طيور الفلامنجو التي تُسمّى محليًا بالفناتير، وكانت تعيش في الجزر المقابلة للمنطقة. ومن هنا جاءت تسمية شاطئ الفناتير وحي الفناتير نسبةً إلى تلك الطيور الجميلة.

مشاهير الفلس

مثلما هناك سفاسف الأمور، فهناك سفلة القوم…

قومٌ لا ماضي يشفع لهم، ولا حاضر يرتقي بهم، وجدوا في وسائل التواصل الاجتماعي قنواتٍ لبثّ ما تكتنزه نفوسهم من إحباطٍ وفشلٍ في الحياة، فتحوّلوا إلى نجومٍ مزيفة في عالمٍ اختلط فيه النبيل بالسفيه، والمتزن بالمتعجرف، حتى غدوا في نظر العامة فقهاء القول الساذج والفعل الفاضح.

عوضوا ماضيهم الدفين في الخفاء ببثٍّ مباشرٍ يُكرمون فيه أحفاد إبليس، وشرّ فرعون، وانتقام يأجوج ومأجوج.

كانوا لا يجرؤون على القول في حضرة الحكماء، فأصبحوا اليوم هم الحكماء المزعومون!

تلبّسوا بلباس العفّة وبلاغة الحروف، ليُخفوا ماضيًا مسكوتًا عنه، وحاضرًا مزورًا، وكسوة مثاليةٍ تتلوّن حسب المصلحة.

وأقول: إنّ التمكين لهم نحن من صنعناه، وإنّ من رفعهم نحن، وإنّ من جاملهم نحن.

في زمنٍ قريبٍ، كانوا لا يستطيعون الجهر بمعاصيهم؛ لما كان حولهم من حدة الوعي وهيبة الرادع، وإن رُضي بهم لقربى أو مجاملة، فذلك من شهامة الواعي الذي يستر زلة الطاغي حفظًا لستر المجتمع، لا إعجابًا به.

لكن اليوم اختلطت المقاييس، وغاب الأدب، ونسينا الحكمة التي علّمنا إياها من سبقونا:

“إما أن تقل خيرًا، أو فلتصمت”،

فكلّنا عيال قرية، ونعرف بعضنا جيدًا.

قال رسول الله ﷺ:

«إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ معاليَ الأمورِ وأشرافَها، ويَكرَهُ سَفاسفَها».

بريد المتابعين

أقول لكل من تواصل معي:

أشكركم من القلب جزيل الشكر على طيب تواصلكم ونُبل كلماتكم 🌷 .. هذه لفتة وفاء وتقدير لكل من تفضّل بالكتابة وبالقراءة أو المشاركة، فأنتم شركاء الحرف والدافع الأكبر للاستمرار.

جزيل الإمتنان والتقدير لكم،

  • محسن المري ابو فراج – الجبيل

جزاك الله خير والله يرحم والديك ويصلح ذريتك ويتم عليك وعليهم الصحة والعافية ويوفقكم لما فيه الخير.

  • محمد العمير – إسطنبول .. (يوميات عثمان)

أهلا وسهلا أبا أحمد،  في الحقيقة استمتعت جدا بقراءة  قطاف الأسبوع بما فيه من التنويع في المواضيع وذكريات الماضي الجميلة وأشكر لك الحديث عن شركة ساسرف  وعن الأخ الفاضل حامد السعدون ولا أقول سوى رفع الله قدرك

  • مرزوق القحطاني (أبو محمد) – الخبر .. (الصحوة .. ذاكرة جيل)

/ما شاء الله عليك وبارك الله فيك جبتها صح .. والله يكثر من أمثالك يا غالي علي جداً، دمت رمزاً لي ولعيالك ووطنك وجميع الفاهمين.

/هلا والله وغلا بيك أخي العزيز والغالي المبدع ابو أحمد الله يحفظك ويسعدك ويطول بعمرك ويخليك لأهلك وجميع من يحبونك.

/توني أدري إن محمد ابو ياسر شاعر والله مو سهل ..أقصد محمد العمير ( ظهران يا حيا)

  • عزيز بن سعد الله بن عزيز – الدمام .. (الصحوة .. ذاكرة جيل)

/في الصميم وبكل وضوح…..دمت في ود وعافيه ابا احمد 🌹🌹🌹

/دمت في ود وعافية عمي الغالي ودمت سندا ومنارة ترشد على الخير وتحث عليه.

تحياتي ابا احمد🙏🌹

  • سعد الغامدي (ابو تركي) – الجبيل … (الصحوة ذاكرة جيل)

تحليل سياسي وسرد تاريخي رائع حيث يشاركك الكثيرين في هذا الطرح،

  • الدكتور أسامة عبد العظيم ( ابو هاشم ). – القاهرة .. (ذلك الصبح مع أمي) ( سعادتي مع سعيد)

رحم الله والديك ، أعتقد أن دعوة والدتك لك عند صلاة الفجر في ذلك اليوم انطلقت كالصاروخ إلى عنان السماء لكي تفرح قلبك بالنجاح ، وقد جربتها مثلك من قبل.

/تشكيلة رائعة كالعادة

/شفاه الله وعافاه ، حتي المرض الذي اصابه ALS خارج عن المألوف عن بقية الامراض، فهو يصيب غالبا الشباب من الرياضيين والذي اصاب مؤخراً لاعب الكره المصري ( مؤمن زكريا) ، نسأل الله له الشفاء.

  • عبد الرحمن الماجد – الأحساء … ( الصحوة ..ذاكرة جيل) 

احسنت ابو احمد 

وصف دقيق لتلك المرحلة من حياة الشباب .. و الحمد لله .. إتضحت الصورة الآن .. تحياتي 🌹

  • عثمان الغامدي – الخبر .. (الصحوة ..ذاكرة جيل)

اللة عليكأبدعت في الوصف و التحليللك كامل الأحترامات.

  • سالم بن سويد – جدة … (يوميات عثمان)

صباح الخير أطال الله في عمرك على طاعته وغفر الله للأخ علي الغانم ، ذكرياتك تاريخ أستانس بالمتابعة والحرص على قراءتها.

  • محمد شويل الغامدي – الجبيل … (يوميات عثمان)

مبدع مبدع مبدع يبو أحمد .. ربي يسعدك ويطيل في عمرك ويصلح لك النية والذرية.

  • يوسف بن عبد الكريم الغامدي – الرياض

يوميات جميلة كجمالك صديقي الغالي.. بلغ عامل النظافة سلامي وتحياتي….ولك ايضاً سلامي وتحياتي موصوله.

  • مساعد بن صالح الرديف – الرياض

أبا أحمد:كم أنت رايعٌ، لم نعاشرك كثيراً حتى نعرفك من قرب ونتعرف عليك أكثر ولكنني من أيام قليلة لا تتعدى الشهر بعد التواصل المتميز منك ببعض مدوناتك الرائعة والجميلة، عرفتك جيداً وكما قيل تحدث كي أراك، فأنا الآن عرفت إنك كالأرض الخصبة التي تكنز في أعماقها الدرر واللؤلؤ والمعادن الثمينة التي يصعب على أي فرد الوصول إليها إلا  بعد التنقيب الجيد الذي لايؤذي الأرض به ويتمتع فيه رغم صعوبته ولكن كله أمل أنه بعد التعب سيجد الكنز الذي طالما يبحث عنه، فوجدتك أنت الكنز الجميل الذي لم نحضى بالتمتع به ومعه كما نريد،

 ولكن شكراً لك على تواصلك المتميز ومن لا يشكر الخلق لا يشكر الله فأنت الجد والخال والأخ الأكبر والصديق وفي جميع الأحوال أنت جميل تملك التعايش الجميل مع الناس ونرجوا أن نلتقي قريباً إن شاء الله والسلام🌹🌹

  • زويمل الفضل –  الفلبين .. (ظهران .. ياحيا) (سعادتي مع سعيد)

/تدفق خواطر رائع يدفع المتآمل لربط الماضي بالحاضر ويحدق بالمستقبل ببقاء تلك المودة والتكاتف لبناء مستقبل أكثر إشراقا تحية خاصة لكما.

/سيره مميزة وجهود يشكر عليها اسأل الله له الشفاء العاجل لإكمال المسيرة.

  • سعد عثمان الغامدي – الجبيل.. (ظهران ياحيا) ( إصلاح إداري طال انتظاره) (سعادتي مع سعيد)

/مقالك جميل يابو احمد بجمال روحك وذوقك وكذلك قصيدة العمير رائعة وجميلة.

/احسنت يابو احمد واصبت كبد الحقيقة.

/تاريخ مشرف الله يرحم حاله هذا المرض من الامراض العضال نسأل الله ان يجعله كفارة له من الذنوب والخطايا وان يرفع منزلته في الجنة بعد عمر مديد وان يلبسه ثوب الصحة والعافية وما يعجز الله اي شيء.

  • علي الصيخان – الجبيل. ،، (الصحوة .. ذاكرة جيل)

صح لسانك وقلمك الرائع يابو أحمد

هالحين وصلت من الرياض وكنت في سهرة قبل البارح وكان بعض الحديث عن تلك الحقبة المظلمة الغفوه وليست الصحوة

  • ناصر الهطلاني – الجبيل .. ( يوميات عثمان)

دوماً مبدع ألبسك الله ثوب الصحة والعافية.

  • ماجد الشمراني – الخرج

يعطيك الف الف عافية ياابو أحمد 

وأتشرف بمتابعة إبداعاتك بإستمرار.

  • سعد الحارثي – الجبيل .. (يوميات عثمان) (الصحوة .. ذاكرة جيل)

/لكل زمان  دولة و رجال فما المشهور  والغامدي سوى نموذجين لشعب مجيد منتشر على خريطة الوطن و الخير و البركة في عموم رجالات الوطن.

/دام قلمك قبسآ مضيئا، نعم كانت فترة  زمنية سميت بالصحوة لكنها في حقيقتها غيبة قاسية حاول بائعوها تسويقها بقبول و حسن نية من حكومة المملكة و لم يقتصر تسويقها داخل المملكة بل وصلتنا في امريكا عندما كنت ملحقا ثقافيا في كاليفورنيا محاولين الالتقاء بالطلاب و بيعهم الصحوة الخبيثة و لم أسمح لهم بلقاء أي مجموعة من طلابنا و حذرت الطلاب في رسائل مكتوبة قبل  أن يكون هناك وسائل تواصل اجتماعي مثل حالنا اليوم، و في زيارة لهم لمكتبي هددوني بشكوى ضدي عند الشيخ بن باز رحمه الله .قالوا أنني علماني اغرر الطلاب إلى الإبتعاد عن صحوة الأمة و أنني لا استحق و لا أستاهل أن أكون بذلك المكان الذي يساهم في تمثيل الوطن و يشرف على تعليم ابنائه و طردتهم شر طردة و لم أسمع عنهم بعد ذلك.

  • فيصل بن ذيبان – جدة

أبو أحمد، بارك الله فيك 🌹

فكرةتفاعل السبترائعة ومميزة! تعكس تواضعك وتقديرك لمتابعينك 👏

شكراً على المحتوى الهادف والراقي. استمرارك هو ما يدفعنا للمتابعة والتفاعل.

بانتظار كل جديد في يوميات عثمان📖✨

  • محمد بن حامد ابو عصام – الرياض .. (الصحوة .. ذاكرة جيل)

كان عهداً مظلماً مر كسحابة سوداء أمطرت غثاء سد عقول الشباب وأعمى أبصارهم سميَّ بالصحوة وهي الغفوة التي أخذتنا الى حدود الإنهيار الفكري لاااااا أعادها الله من غفوة 🌺🌹🌺

احسنت الشرح والتفصيل أيها النبيل 🌺🌹🌺

  • حامد الرباعي ابو محمد – الرياض .. (يوميات عثمان) 

مقال جميل في العم أحمد وفي أخي أحمد بن هتران ولهم من المناقب الصالحة والمميزة الشي الكثيررموز قبيلة حوالة ندعو الله لهم بطولة العمر.

وسلم فكرك ويمينك ابا أحمد.

  • علي بن سعيّد ابو ثامر – الرياض .. (ظهران ياحيا) (إصلاح إداري طال انتظاره)

/تحياتي وأشواقي للمهندس محمد العمير، مقال رائع وشعر جزل وعذب في مقاله عن ظهران ياحيا.

/مقال رائع ويشد اهتمام القارئ وهذا دليل على اهميته وجودة مضمونه ومعانيه والمشكلة ، ما تطرقت له هي حديث المجتمع عامه كبار السن والشباب نفع الله بما تطرقت له من حلول للمشكله كن جذورها.

اخيرا وفقك الله لكل خير وعمل بناء للوطن والمواطن والله من وراء القصد

محبكم علي سعيد ال حسن

  • علي العمودي –  المدينة

حفظكم  الله يا ابو أحمد ،

روعه في الطرح  ( ظهران يا حيا

والقصيده  ألبستها  ثوبا جميلا ،،

ارسلتها لأربعة محموعات وبعض الأصدقاء ممن عاصر المكان والزمان ،،

بالتوفيق

  • منصور الصالح  – الجبيل

أشكرك على  الإبداع والمحتوى و الجهود الرائعة في إنتاج محتوى مميز وأضفى قيمة كبيرة على التواصل معكم ..  إبداعكم وتفانيكم المستمر يعكس حرصكم على التميز المستمر.

  • مسفر علي المسفر – الرياض … (ظهران .. ياحيا)

صح لسان الشاعر 

ولكن قبلها لاحظت أسلوبه المميز والرائع في كتابته وتعبيره عن الظهران ، فلاحظت أسلوبه كأنه أسلوبك يا أبا احمد .. فحفظكم الله ع محبتكما وصداقتكما الطيبة .. وتحياتي وتقديري لكما 🌹👍

  • أحمد العبد الله – الظهران .. (ظهران .. يا حيا) (سعادتي مع سعيد)

أعدت لنا الذكريات يا أبا أحمد. لا أنسى هذا الحي ما عشت و الذي كنت أزوره في طفولتي. سعودي كامب ..

/أسعدتني بمعرفة أخيك سعيد و أحزنتني باللذي ابتلي به. الله يفرج عنه و يجعلها تطهيرا له و يغفر لنا و يرحمنا.

  • مبارك الشمراني – الدمام .. (يوميات عثمان)

قصص مشوقة وذكريات جميلة.. زادك الله صحة وعافية وحفظك بحفظه ..

  • نايف بن صالح – الرياض

الله يخليك لنا يا خالي ولا يحرمنا منك ، أنت صاحب فضل بهذه المدونة والتاريخ الذي يحفظ ويكتب بشكل صادق وبسيط وسردي ويصل إلى القلب بطريق محببة دائماً ،حفظك الله وجعل أيامك مديدة بالصحة والعافية 

خالد بن يزيد يقول

قلبي بهواكم تغريدة.

وعثمان بن أحمد يصنع لنا

قلبي بهواكم مدونة.

🙏🏻❤️

  • علي بن سعد الله – جدة .. (سعادتي مع سعيد)

إبن عمي سعيد .. روح مبدعة وعقل نير، سطر تاريخ القبيلة بكلماته وأفكاره، وترك أثرا لايمحى في كل من عرفه أو سمع عنه، دعواتي له بالشفاء العاجل والعافية الدائمة، وأن تبقى روحه الصافية منارة تلهم الجميع، وتذكرنا دوما بأن الإبداع لايزول مع الزمان، بل يبقى خالدا في قلوب من يقدرون أصحاب الهمم العالية، ولنظل دائما نستلهم من روحه وعزيمته، وندعو له بأن يظل الإبداع في قلبه يشع بنوره لكل من عرفه أو سمع عنه .. ونسأل الله له الأجر والسلامة والعافيه .

  • محمد العمير – إسطنبول : ..( إصلاح إداري طال انتظاره)

صباح الخير حبيبنا،

إذا شاب العمل شائبة في صدق النوايا فلن يصلح العمل. مانراه في كثير من المنظومات الوزارية( وليس كلها بالطبع) مشوب بحب الظهور ولو كان على حساب المواطن، ظنّاً بأنه يرضي قائد المسيره

تحياتي

  • صالح بن عيدان – الطائف: ( إصلاح إداري طال انتظاره)

احسنت أخي عثمان وكلام رائع وجميل ومقترح يجب أن يؤخذ به .

حفظك الله ورعاك .

  • موسى العلق – الجبيل (الصحوة .. ذاكرة جيل)

ابو أحمد  … رجعتنا إلى ذكريات. كنا أيام الثانوية نذهب إلى السينما في جامعة البترول ونحظر بعض الحفلات الغنائية وكذلك في أرامكو. بحكم وجود أرامكو، الشرقية كانت منفتحة. مع الأسف لم تستمر طويلآ  بسبب الصحوة كما ذكرت ابو أحمد. .. روسيا غزت أفغانستان و الثورة الإيرانية هما من غيرا حياتنا و مجتمعاتنا رأسآ على عقب مع الأسف الشديد.

  • سعيد مضحي الغامدي – الجبيل ( أصلاح إداري طال انتظاره)

كلام جميل ورأي صائب ولكن اعجبني واحد عندما قال ان اختصار HR هو Hate Regulators

  • هادي اليامي -الجبيل (إصلاح إداري طال انتظاره)

انشهدددد

يقولون مكتب العمال والعمال

تسلم يمينك

  • حسن الزهراني- الجبيل ( إصلاح إداري طال انتظاره)

صح الله فكرك ولسانك ابا احمد

ومتعك الله بالصحه والعافية

////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

وعن موضوع (سعادتي مع سعيد):

وصلتني رسائل كثيرة تحمل الدعوات الصالحة لأخي الحبيب سعيد، فجزى الله الجميع خير الجزاء، وأشكرهم نيابةً عنه وعن أسرته على تفاعلكم الطيب وسؤالكم الكريم عن صحته.

أثابكم الله الأجر، وبلّغكم الحسنى، وتقبّل دعواتكم الصادقة، وشكرًا لكل من كتب، ولكل من دعا في قلبه أو في سره لأخي المتعب، المحتاج إلى رحمة الله ولطفه بحاله.

أسأل الله أن يحفظكم جميعًا، وأن يجزيكم خير الجزاء.أما الأسماء الكريمة التي نرفع الشكر بعد شكر الله لبيان حروفهم هم:

عثمان بن سعد الله – أحمد بن جمعان – عزيز العثمان – سعود الدرع – يوسف بن عبد الكريم – زويمل الفضل – محسن المري – محمد العمير – علي بن سعيّد (ابو ثامر) – مرزوق القحطاني – صالح بن هزاع – عثمان الغامدي – زكي المشرف – سعد بن عثمان الغامدي – جمعان آل فيصل – عبد الرحمن الماجد – علي بن هاجر – عماد الغانم – سعد الغامدي(ابو تركي) – شرقان بن عبد الله – نايف بن صالح – صبحي الهاشم – منصور السليماني – غرم الله بن حنون – علي بن سعد الله ـ أحمد العبد الله – طارق باطوق.

حفظ الله الجميع وأسبغ عليهم الصحة العافية.

أتمنى لكم أسبوعًا قادمًا مباركًا 🌸

 I wish you a blessed coming week 🌟

عن عثمان بن أحمد الشمراني

كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “مدونة عثمان بن أحمد الشمراني“، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.

شاهد أيضاً

يوميات عثمان 19

هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح …