ما بين فصول الدراسة و سكن الطلاب في جامعة البترول و غرف الفنادق و الشقق السكنية في مهمات العمل و الرحلات الخاصة .. كانت رسائل التنبية و الإبلاغ أنجع من ساعات المنبة و همسات الكلام حين يحل السكوت .. هذه بعض من رسائل قصيرة من زملاء أعزاء أبرزها في هذا المقام الزميل و الصديق فهد السالم المحفوظ و الذي أحتفظ معه بعلاقات و أوقات جميلة بدايتها من الجامعة الى الحياة العملية .. و تزاملنا في سفرات الشرق و الغرب .. و في السكنى في الجبيل .. و الحال مع الأخ الوفي صالح الراقي و الذي أخذته أجواء الرياض منا و لكنه بقي معنا في قلوبنا بإتصال مستمر .. ربما أن الكلمات ليست بليغة و لكنها بعد هذا الزمن هي رمز للحظة قد تمسح بعضاً من غبار هذا الزمن .. و لتدعو لزمن جميل قد مضى و لن يعود.
شاهد أيضاً
حكايتنا مع المنتخب
رغم اهتمامنا وتشجيعنا لفرقة تحمل شعار الوطن وهي تمارس كرة القدم نسميها ” المنتخب ” …