في هذا الأيام بدأت بترتيب وتهذيب جهات الإتصال في جوالي العتيد، بعد سنين من تحمل هذا الملف العديد من الأرقام التي بعضها قد تغير، أو تم إلغاءه، أو بسبب إرتباك فني محلي حيث فُقِد الإسم وبقي الرقم!.
يوجد لدي في جهات الإتصال أكثر من ١٠٠٠ رقم هاتف، بين قريب وصديق، وأرقام عامة تتطلبها الحياة اليومية، من مطاعم وخدمات صيانة منزلية وغيرها.
المدونة لها النصيب الأكبر في الإستهلاك، حيث أن جهات الإتصال هي الوسيلة الوحيدة التي أستخدمها لإرسال تدويناتي اليومية والرسائل الجماعية والمفردة، بالذات مجموعة الأقارب والأصدقاء.
مجموعة الأقارب تضم البعيد القريب والقريب البعيد، وربما أن بعض الأقربين بالمعروف لا يلقون اهتماماً إلى تدويناتي، ولكن الأبعدون الأقربون هم أكثر اهتماماً وتواصلاً، على طريقة رب أخٍ لم تلده أمك.!
أما الأصدقاء، تفاعلهم أكبر وأكثر شفافية ومعرفة، وبطريقة حوارية عبر الواتس أو المكالمات، وهذا ما يزيد حماسي وتصحيحي لبعض الأخطاء التي قد أقع فيها أثناء إدارتي للمدونة، سواء في القالب الشكلي، أو طريقة صياغة وإختيار المواضيع، ولفت نظري لبعض الأخطاء اللغوية، وهذا مقدر لهم ويسعدني ذلك كثيراً، وبذلك يستحقون أن تكون قائمة الأصدقاء ثابتة، وهي تزيد كل يوم بين ذكور وإناث تعرفت عليهم بسبب المدونة، دون أن أقابلهم، فهم من بادر بإرسال أرقامهم قصد الإطلاع الفوري والمتابعة.
فكرت في أن أرسل رسالة عامة إلى الكل، للسؤال عن من يرغب في إستمرار إرسال تدويناتي إليهم، ولكني فضلت عدم إحراجهم وإحراج نفسي بالقول الصريح، لأن البعض ربما يعتبره غروراً مني وتدخلاً سافراً في قرارهم الشخصي، فلهم الخيار في فتح الرسالة أو تجاهلها، وهذا حق أصيل لهم بدون إقحامهم في أسئلة محرجة.
سبب أخير لهذا التهذيب والتحسين للأرقام، هو أن بعض الرسائل المرسلة قد تتأخر في الوصول للعدد المرسل من جوالي، فتصل متأخرة، في بعض الأحيان إلى يوم أو يومين، كما ذكر لي بعض المتابعين، بسبب أبراج الإتصالات وسرعة الشبكة في كل مدينة ومنطقة.
أقدم إعتذاري مقدماً بسبب وجود هذه الصيانة الدورية لجهات الإتصال في جوالي العتيد والعنيد (على غرار مزودي الخدمات)، وسأعاود الإرسال في حال الإنتهاء وإستمرار الخدمة المقدمة، واذا حصل خلل فعليكم فضلاً متابعة المدونة بطريقة مباشرة على العنوان التالي:
مدونة عثمان بن أحمد الشمراني كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “ مدونة عثمان بن أحمد الشمراني “، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.