” أحاول” كلمة أقولها أو أطرقها في سياق حروفي .. قد أستطيع وقد لا أستطيع ولكن الأماني كبيرة والمحاولات صادقة. تأخذني ” أحاول” أن أكون واعداً فيما أقول وحالماً بما تخفيه روحي من سراب أجعله حقيقة، حتى لو تكررت أن “أحاول”. “أحاول” أن يكون الفعل الذي يليها ليس مبنياً على …
أكمل القراءة »علمتني الحياة
يوم ثمين ..
دائماً ما أتنافس مع “تراجيدياتي” الخاصة .. ألغي كل العالم وأتناول وجودي المنفرد من أجل أن أراقص الحياة .. ربما أكون عبثياً ولكني أنشد السعادة وأنكر التعاسة .. أشعر أنني مسؤول عن سعادة الآخرين ولكن بطريقتي .. لست مخدوعاً بالحياة ولا بجدلياتها . لا أتقبل الظلام وأنشر من النور القليل …
أكمل القراءة »حكيم المزاج
نتجرأ في كثير من الأحيان بالحديث عن الحياة بشيء من السلبية، لكننا في نفس الوقت نعيشها بإرتياح وبدعم إيماني ونفسي، لأننا لا نستطيع أن نلغي الوقت الذي عشناه كل لحظة مهما كانت درجة سعادتنا. نعشق كلام الحكماء الذي يعدل المزاج ويبعث الثقة والمتعة، رغم أن الحكيم لا يشعر بما قد …
أكمل القراءة »كلاكيت أول مرة ..!
١٩٦٨ – أول وسيلة مواصلات معتبرة ركبتها ” سيكل ٢٤ ” يملكه إبن عمي رحمهم الله .. ركبته كرديف وسقطت من عليه على بعد عشرة أمتار من ركوبي .. بعدها لم أركب ” سيكل ” في حياتي لا رديف ولا سواق. ١٩٦٩ – أول مرة والوحيدة، أرى مجنوناً بدون عقل …
أكمل القراءة »من نافذتي ..
كنت وما زلت أومن في أعماقي بشئ من حريتي، ولا أقول الحرية بمطلقها، تغمرني الغيرة، ربما بسبب الملل من محدودية الزوايا التي أريد أن أكون فيها حراً، أحسب خطوات حياتي ومتيقن بإدراك أن هناك أسباباً رئيسية لأقنع نفسي بها وبسهولة كي أصل الى حالة الإستقرار التام بدون شكوك ولا ريبة. …
أكمل القراءة »خلف الطاولة
عندما كنت موظفاً خادماً للناس، يأتي أصحاب الحاجات الى طاولتي يسألون ويستفسرون، كنت أشعر بسعادة غامرة أحياناً عندما أنجح في الإجابة وليس المساعدة لأنه واجبي الوظيفي يحتم علي أن لا أتصرف (حسب ميولي)، أتقرب من الإيجابية بابتسامة تنهي الحديث. كان معظم من يجلسون أمامي ولدقائق هم من أصحاب الحاجات الحقيقة …
أكمل القراءة »عقد غير مكتوب
(أحاول) الإصغاء لجسدي حين أصحوا مبكراً، (أحاول) أن أتسامح معه وان أسيطر على “هرمون السعادة” أو على الأقل محاولة تحفيزه بوسائل عدة بحيث يزيد من ثقتي بنفسي. (أحاول) أن أبدأ يومي فيما يشبه الإستعداد للإقلاع بالطائرة، ثم يطلق جسدي إشارة “فك الحزام”، ويعطيني الأمان بالتصرف وبالتخطيط لما سأقوم به في …
أكمل القراءة »جلسة مختصرة
ليس بالكلام اللين أستكين ولا بالقبل لها أنا رهين .. كلمة لها بريق وأخرى بها ضيق .. قبلة حارة وقبلة ( على عجل ) .. ينتشي صاحبنا بإبتسامة تقاس بالمليميتر .. إبتسامة مرتجفة تذهب وتعود في وجه وعيون متقلبة. يجلس ثم أجلس .. يستمر لين الكلام بلا قبل .. ينتهي …
أكمل القراءة »
مدونة عثمان بن أحمد الشمراني كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “ مدونة عثمان بن أحمد الشمراني “، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.