هذا قطافُ أسبوعٍ مضى من بساتين الزمن… لحظاتٌ وساعاتٌ تسربت من بين أصابعي، بين وضوح النهار حين يكشف، وغموض الليل حين يواري. أكتب منها ما لم يذُب في النسيان، وأسرد ما سمحت به الذات أن يغادر صمتها… ففي التوثيق حياة ثانية، وفي البوح خلاصٌ من تراكم اللحظة.


إنصاف مستحق
يتقدّم الشكر والتقدير للمهندس إبراهيم الفواز، مدير عام التشغيل السابق، وللمهندس عوض الزهراني، مدير الوحدات التشغيلية السابق، اللذين كرّسا ثلاثين عامًا من العطاء والوفاء في خدمة شركة مصفاة أرامكو السعودية بالجبيل (ساسرف)
يشهد تاريخ ساسرف أن الزميلين الفواز والزهراني كانا ركنين أساسيين في إدارة العمليات وتشغيل المصفاة.فقد بدآ المشوار منذ مرحلة الإنشاء الأولى حتى اكتمال التشغيل الكامل لهذا الصرح الصناعي العملاق بكل وحداته ومرافقه.
كان إبراهيم الفواز يعرف أدق تفاصيل المصفاة، صغيرها وكبيرها، ويحفظ تاريخ كل معدّة من لحظة انضمامها حتى نهاية خدمتها. أما عوض الزهراني فكان الساعد الأيمن، يتميّز بأسلوبه المميز في إدارة الموارد البشرية، ومتابعة أداء المشغلين المهرة داخل غرف المراقبة المحصّنة، إلى جانب إشرافه الدقيق على التدريب والتنسيق مع إدارة السلامة.
وفي أوقات الحوادث أو الطوارئ، كان الاثنان أول من يصل إلى موقع الحدث؛ إبراهيم يقود العمليات العامة بكل حزمٍ ومسؤولية، وعوض يمدّ الجميع بالدعم والتنسيق المعنوي الذي اشتهر به.
تميّز الاثنان برُقيّ التعامل والاحترام المتبادل، فانعكس ذلك على كامل فرق العمل الفنية التي كانت ترى فيهما القدوة والمثال.كانا يدافعان عن حقوق المشغلين ويسعيان لراحتهم، سواء في مواقع العمل أو في حياتهم الخاصة. كرماء في عطائهم، أمناء في مسؤولياتهم، حُماة لمشاعر زملائهم، لا يعرفان التحيّز ولا يُفرّقان بين أحدٍ وآخر.
وأشهد — بعد ثلاثة عقودٍ من الزمالة والعمل المشترك — أنني لم أرَ منهما إلا الإنصاف وحسن الخُلق. ولعل شهادتي فيهما مجروحة، لأنهما رفيقا الدرب منذ أيام جامعة البترول والمعادن، وزملاء الطاولة في الاجتماعات، ورفقاء في مواقف الحوادث والمسرات على حدٍّ سواء.
وأشهد بالله أن (أبو آمال) و (أبو مروان) حفظهما الله، كانا من الأمناء الكرماء، وكان الجميع من رؤساء الشركة إلى العاملين، يرونهما منذ البدايات في عام 1982م وحتى تقاعدهما، أن كلمتهما كانت محل الثقة، ورأيهما يُعتَمد عليه، لأنهما أهلٌ لها بحق.


باب بألوان الطفولة
ما زالت صورة الباب العتيق تحتفظ بآثار أيدينا الصغيرة، بخطوطٍ كتبناها ذات فرحٍ بريء، كانت الحروف أولى دهشاتنا، نتعلّم نطقها كأننا نفتح أبواب النور.
في المدرسة، علّمونا كيف نكتب أسماءنا، وكيف نحول الكلمة إلى جملة: “يشتدّالحرّفيالصيف”. كانت سبورة المعلّم عالمًا آخر، ترقص عليها الطباشير بخطٍّ جميلٍ نتبعه بأنظارنا قبل أقلامنا. أحببنا الخط، وصرنا نختار أقلامنا كما يختار الرسام ألوان لوحته: قلم رصاص، ثم جافّ، ثم ألوان مائية وزيتية.
وحين نعود إلى البيت، كان الباب ينتظرنا كصفحة مفتوحة.كتبنا عليه عبارات الترحيب: (مرحباً بالضيوف الكرام)) و (أهلاًوسهلاً).
كان والدينا يبتسمون بفخرٍ خفيٍّ .. نحن أبناء الحرف الذين لم يخطّوا يومًا حرفًا، لكنّهم أنجبوا من يكتب.
رحلنا عن البيت الطينيّ القديم، وبقيت صورة الباب؛ تحمل أسماءنا، تلوّح بخطّنا، وتتنفّس بقايا طفولتنا .. ذكرى باب، ودفء يدٍ صغيرةٍ مرّت عليه ذات يوم.


إحذر .. تعبر
عندما تتوقف عند إشارة المرور الحمراء،فأنت لا تقف خوفًا من الغرامة،بل احترامًا أولاً لقانونٍ وُضع لتيسير الحياة للجميع. وكما تحتاج الشوارع إلى نظامٍ يضبط الحركة، تحتاج النفس إلى إشارات داخلية تنظّم سيرها في طرق العلاقات الإنسانية.
ليس كل طريقٍ يُفتح يستحق أن تُسلكه، ولا كل التفافٍ مشروعٌ لمجرد أنه مختصر. فالمنع أحيانًا ليس حرماناً، بل حماية من اصطدامٍ متوقع.
إن أسوأ ما يحدث بين الناس هو أن تُمحى إشارات التواصل السليمة، فتُستبدل الفطرة بالحماس،
والعقل بالعاطفة، فتسير النفوس بلا وجهة، تُصادِم وتُجرَح، ثم تبحث عن مَن يُنصفها.
في العلاقات كما في الطرق،
لا يكفي أن تمضي…
بل يجب أن تعرف متى تتوقف، ومتى تعبر،
ولماذا تسير أصلًا.


يوم كُنّا في شروق..
ما أجمل أن تعود بك صورة قديمة إلى زمنٍ مضى، كنا فيه شبابًا نحمل الطموح والأمل، واليوم لنا أبناء وأحفاد وأفراح وأحزان، لكن تبقى تلك الأيام محفورة في الذاكرة، نرددها لمن بعدنا: كانت أيامًا جميلة، وما زلنا على ذكراها.
من بدايات الجبيل الصناعية عام 1986م، حيث كان شباب المرحلة يتشابهون في البدايات والطموحات: الحصول على عملٍ في مدينةٍ ناشئة مثلهم، وتكوين أسرةٍ جديدة في بيتٍ يحتضن أحلامهم. كانت الأمور ميسّرة على نحوٍ لم نتوقعه، وكانت النفوس صافية، والقلوب قريبة، والزيارات العائلية عامرة بالمودة والفخر بما ننجزه في وقتٍ قصير.
هذه الصورة تخلّد مناسبةً جمعتنا في منزل زميلنا أخينا المهندس فهد الطريري في الجبيل، حفظه الله. يظهر في الصورة من اليمين الإخوة: صالح الصويان، فهد المحفوظ، خالد القاعوس، محمد السيف، عثمان الشمراني، أحمد العلوش، وصاحب الدعوة فهد الطريري، بارك الله فيهم جميعًا.
خطونا في حياتنا خطواتٍ متتابعة، في العمل والحياة الاجتماعية، ومع مرور السنوات كبرنا وكبر أبناؤنا معنا، كبرنا في مجالات تخصصاتنا، وكبرت أسرنا، واتسعت معارفنا وعلاقاتنا، فصرنا نلتقي أحيانًا ونتفرّق كثيرًا، فهكذا هي الدنيا، أحوالها تتبدّل، ومقاديرها تمضي بما كتب الله.
وبعد أربعين عامًا، نحمد الله على كل حال، على ما مضى وما هو آتٍ، ونرفع الأكفّ بالدعاء أن يختم الله لنا ولكم بالحسنى، وأن يجمعنا دومًا على المودة والذكرى الطيبة.


شغف المعرفة
نفتقد اليوم ذلك البريق الذي كانت تحمله برامج المسابقات القديمة في التلفزيون السعودي قبل أربعة عقود. كانت تلك البرامج تتقدّم زمانها بفكرها وعمقها، وتمنح المشاهدين متعة المشاركة العقلية، لا مجرد الترفيه السطحي. الأسئلة كانت تُصاغ بعناية، والمشاركون كانوا أصحاب ثقافة واسعة، يُحسنون استخدام عقولهم التي بُنيت على القراءة والاطلاع والتنوع في مجالات العلم والمعرفة.
كانت المنافسة حينها مدرسةً قائمة بذاتها، نتابعها بشغف لأنها كانت تغذّي العقل وتثري الذاكرة. لم تكن هناك أدوات بحث ولا وسائل سهلة كما في عصرنا؛ بل كان طريق الثقافة يمر عبر الكتب والمراجع، وكانت المكتبات محطات للبحث والدهشة. لم يكن هناك “يوتيوب” ولا “ويكيبيديا” ولا “قوقل”، ولم نكن نختصر المعرفة بزرّ أو أمر صوتي. كانت المعرفة تُطلب بالصبر، وتُحفظ بالجهد، وتُثمر بالفكر.
أما اليوم، فقد تبدّلت الموازين؛ صارت الأسئلة تدور حول الفنانين والمشاهير والألغاز الترفيهية، وقلَّت تلك المسابقات التي تختبر الذكاء الحقيقي. حتى الشعر لم يسلم؛ فمسابقات الشعر الشعبي طغت على الفصيح، فأضعفت الذائقة الأدبية وقللت من وهج اللغة العربية التي كانت يومًا تُتلى على المنابر وتُحفظ في الصدور.
جيلنا الجديد يعيش ثقافة “التيك توك” ومسابقات “الملايين”، حيث الشهرة تُقاس بعدد المتابعين لا بعدد الكتب المقروءة. وغاب المقدم المثقف الذي كان يوجّه ويُلهم، وغابت معه المراكز العلمية التي كانت تغذّي هذه البرامج بالفكر والمحتوى.
إننا بحاجة إلى عودة الروح، إلى أن تتبنى وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة مشروعًا ينهض بالمسابقات الثقافية من جديد؛ مسابقات تُعيد للمشاهد شغف المعرفة، وتُبرز المشاركين الذين يمثلون عمقنا العربي والإسلامي، لا سطحية هذا العصر السريع الزوال.


متعة النهار
رحلة خفيفة بلا تكلّف في صبيحة يومٍ من أيام الشباب.. كنا نتواعد من خلال مطلاتالبيوت القديمة في دار سنان، نرتّب لقاءنا بكلمة أو إشارة، ثم نمضي بخطى واثقة نحو (السدّان) نحمل معنا مؤونة بسيطة للفطور.
نتدرّب على إصابة زجاجة بيبسي أو علبة عصير بعد شربها (بالساكتون)، نضحك ونتبادل الأحاديث تحت شمسٍ معتدلة، لا يشوبها سوى صفاء القرية وسكينة الصباح.
وفي ختام الظهيرة، حين تنتصف الشمس، نعود بخطواتٍ هادئة إلى الديار، نحمل معنا متعة النهار وبساطة الزمن.
تلك لقطة من بلاد حوالة (منطقة الباحة) لظهيرةٍ شاردة عام 1975م، من اليمين رفقاء تلك الصباحات: عثمان بن أحمد،عساف بن عبد اللطيف،سهيل بن حامد وصالح بن هزاع .. حفظ الله الجميع.


حديث الجمعة
عندما يشعر الإنسان بالعافية، تأتيه الدنيا — بأمر الله — تسأله برفق: هل عرفت شيئًا؟
فيجيب وقد انكشف له سرّ الحياة:
عرفت كثيراً من الأشياء، لكني عرفت أولاً معنى الصحة في الوجود.
عندها يدرك أن كل الأمنيات الدنيوية سرابٌ قد يلوح ثم يغيب، وقد تتحقق… وقد لا تتحقق،
لكن أغلى أمنية، وأصدق دعوة تخرج من القلب،
هي أن يمنّ الله بوافر الصحة والعافية, لي، ولمن أحب، ولمن لا أحب،
ولمن أعرف، ولمن لا أعرف،, ولكل مخلوقٍ على وجه الأرض.
اللهم اشفِ مرضانا ومرضى المسلمين،
وارحم والدينا ووالدي والدينا، وارحم أقرباءنا وأحبابنا وراحلينا، واغفر لهم وتجاوز عنهم، وأحسن خاتمتنا وخواتيمهم، واجعل آخر كلامنا من الدنيا لا إله إلا الله محمد رسول الله، واجعل قبورنا روضةً من رياض الجنة.
إن الله على كل شيءٍ قدير.


صبحي الهاشم – الرياض -(يوميات عثمان)
الكاتب المبدع عثمان الشمراني ( أبوأحمد ) ،،،
أود أن أعبر عن خالص تقديري واحترامي لما تقدمه في مدونتك من محتوى رائع ومفيد.
قراءة تجاربك وتفاصيلك الأسبوعية كانت مصدر إعجاب لي، وأنا أتطلع دائمًا إلى ما ستقدمه في الأسابيع القادمة.
شكرًا لك على تفانيك في مشاركة تجاربك وخبراتك معنا، فهذا يثري المحتوى الثقافي ويجعلنا نرى العالم من منظور جديد.
أتمنى لك التوفيق والاستمرار في تقديم الأفضل.
مع خالص التقدير والاحترام،
سعد بن عبد المجيد الغامدي – الجبيل – (يوميات عثمان)
/مقالا ٠من ذاكرة ساسرف” و ٠جهاز بدون ريموت” يمثلان جزء مهم من ذاكرة الوطن في رحلة الصعود العالمي.
/والحمد لله على عودة الابن احمد بالسلامه من دبي بعد رحلة عمل حافلة باللقاءات العملية والاجتماعية الموفقة.
مبارك الشمراني – الدمام – (يوميات عثمان)
زادك الله صحة وعافية كل يوميات جميلة ونستمتع بها ونتذكر الماضي الزمن الجميل.
عبد الرحيم – الجبيل- (يوميات عثمان)
سلمت أناملك
زويمل الفضل – الفلبين- (يوميات عثمان)
/تربت يداك على جودة الانتقاء الأسبوعي للمدونة التي اشبهها بواحة الازهار الأسبوعية فلكل يوم تطل علينا بزهرة جميلة تكرس تقديري لجهودك واستمرارك أطال الله في عمرك فبوادر الازهار تزيد المدونة رونقا وجمالا فلك التحية وللقراء الاعزاء كل سمو وسعادة.
/شكرا لأستاذنا ابا ياسر على عذوبة الابيات التي تمجد الأم نبع الحنان والحب والعطاء هي من تقدمنا على نفسها في كل شي. بين كل سجدتين ادعوا الله ان يغفر لوالدي ووالدي والدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. رحمات واسعة لمن جعلت الجنة تحت اقدامهن.
محسن المري الجبيل – (يوميات عثمان)
وفقك الله يابو أحمد وشكرا على هذه المواضيع الشيقة.
الدكتور أسامة أمير – القاهرة – (يوميات عثمان)
/أحمد والبروفيسور : هذا الشبل من ذاك الاسد
/من ذاكرة ساسرف: سقى الله ساسرف وأيام ساسرف بالخير والبركة.
/الحبيب في الجبيل: صرح طبي يضيف خدمة التنافسية الطبية لسكان المنطقة ولكن لن يكون خبر سار لملاك المواساة والمانع، وهذا طبعا غير مهم.
سعيد مضحي الغامدي- الجبيل – (يوميات عثمان)
مساء الخير
جهاز بدون ريموت:
فعلا لقد كان المنتخب السعودي من ١٩٨٠ الى ١٩٩٠ عصر ذهبي مميز ولاعبين لهم صولات وجولات وكانوا اللاعبين يلعبون بكل صدق وحماس لرفع راية الوطن.
محمد العمير – الظهران – (يوميات عثمان)
صباح الخير أبا أحمد
لا حرمنا الله هذا القطاف ولا كاتبه.
محبتك للشيبان انعكست على اهتمامك بما يجب أن يكون عليه تفكير الشباب في أحلامهم وطموحاتهم ومالهم وما عليهم. “*مدرسة*”
لا تكاد تبرد الذكريات قليلاً في خلدي حتى تنبشها ريشة قلمك بمفرداتها فتعيد الحنين الجميل بتفاصيله.
رزقك الله قرة العين بأحمد وإخوته ومن تحب.
🥰
سعد الحارثي الجبيل – (يوميات عثمان)
اسعد الله صباحك بالرضا و العافية،
يوميات جميلة سطرها قلمك الجميل جمعت بين الماضي و الحاضر وفقك الله اطال عمرك في رضاه و عفوه.
عزيز بن سعد الله – الدمام – (يوميات عثمان)
مساؤك رضوان من الله وعافية عمي الغالي.
شكرا، كل الشكر على الإبداع الذي ينسكب من قلمك فيترجم في كلمات أقرأها بشغف وأتذوقها بسلاسة كونها كتبت بحرفية عالية وبسلاسة راقية.
أرفع القبعة لك أخي أحمد فعلى درب عمي الغالي سر وعلى خطاه ارتق ومن مدرسته انهل فهنيئا لك، بوالدك، الكريم أنت فخر لنا أخي الحبيب.
هادي اليامي – الجبيل -(قصة دفنت مع صاحبها)
الله يعطيك العافية
يااابو احمد
نفداك
جعلنا نكون مظلومين ولا نكون ظالمين
عزيز بن سعد الله – الدمام – (العمير .. وواحة الحنان)
الله الله من أجمل ما قراءت.
دمت ابا احمد ودام الاخ محمد العمير في صحة وعافية ومتعة كم تمتعونا بعذب الكلام وجميل حبك الشعر الذي يلامس المشاعر بصدق.
تحياتي 🙏🌹
محمد بن شويل الغامدي – الجبيل – (العمير .. وواحة الحنان)
لله درك من نقاء وانتقاء
أدام الله أفراحك وأبعد عنك ما يشقيك
منصور السليماني – الجبيل – ( العمير ..وواحة الحنان)
رحم الله من مات منهم وغفر لهم ومتع من عايش منهم بالصحة والعافية ورضي الله احسنت ابو احمد وأحسن شاعرنا ابو ياسر والله مهما عملنا لن نوفيهم حقهم، تحياتي.
سعد بن عبد المجيد الغامدي – الجبيل – (العمير ..وواحة الحنان)
جزاه الله خير ابو ياسر ابدع شعرا في بر الأم.
الدكتور أسامة أمير – القاهرة – ( قصة دفنت مع صاحبها)
ولذلك قيل ( الغول والعنقاء والخل الوفي” هي عبارة عن “المستحيلات الثلاثة” في الأدب العربي، وهي ثلاثة أشياء يُعتقد أنها غير موجودة. الغول والعنقاء كائنات أسطورية خيالية، بينما يشير الخلّ الوفي إلى صديق مخلص ومخلص بشكل مثالي )
الدكتور أسامه أمير – القاهرة – (العمير وواحة الحنان)
ابو ياسر رائع كالعادة.
سعد الحارثي – الجبيل – (العمير وواحة الحنان)
صباح الخير والسعادة
اللهم أعنا و وفقنا لبر الوالدين أحياء و أموات.
يوسف بن عبد الكريم – الرياض – (يوميات عثمان)
/نعم…كبار السن هم بركة الحياة وبركة البيت…
العم الغالي سعيد بن عبدالله من الرجال الذين يضرب بهم المثل…رجل عصامي ومكافح…
أسأل الله أن يمتعه وياك بوافر الصحة والعافية .
/صديقي الغالي أبا أحمد…
ما شاء الله تبارك الرحمن…
الأخ أحمد…شبل من ذاك الأسد.
لقاء سعيد ومبارك بين الإخوان…أحمد بن عثمان والنسيب الغالي عمر بن عبدالله.
دعواتي لهم بالتوفيق والسعادة والتقدم في حياتهم .
/قصة دفنت مع صاحبها…
استوقفتني تلك الكلمات كثيراً..
كم وكم…من قصة دفنت في جوف صاحبها…هناك قصص لم يبوح بها اللسان…ولم تخرج من أسورة الضلوع…
—————————————
أتمنى لكم أسبوعًا قادمًا مباركًا 🌸
I wish you a blessed coming week 🌟
مدونة عثمان بن أحمد الشمراني كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “ مدونة عثمان بن أحمد الشمراني “، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.