اليوم عدنا إلى الجبيل أنا وأبني أحمد وحرمه المصون وأبنتي الأميرة حفظهم الله، بعد رحلة جميلة وممتعة إلى الرياض إلتقينا بعد طول غياب بأحبابنا هناك.. تفاعلنا خلالها مع التعابير الجميلة والسؤال عن الأحوال .. ومع أهلنا الذين قدموا من جدة وأخص الأخ إبن العم عثمان بن سعد الله آل عثمان، والإبن رامي إبن الأخ وإبن العم علي بن سعد الله آل عثمان ، والإبن عزيز بن سعد الله بن عزيز آل عثمان ،حفظهم الله ورعاهم ..
كانت المشاعر واللقاءات مقياساً عالياً للحضور في أيام معدودة مع القربى ومن شاقنا لقياءهم .. ثلاثة أيام مليئة بالمحبة وحميمية اللقاءات بكل جوانبها .. في بعض الاحيان تصبح الصدف أحلى من مواعيد مسبقة ..
جمعنا الشوق في أجًواء صيفية في الرياض .. ورغم حرارة الطقس إلا أن حرارة اللقاءات أطفأت درجاته إلى أقل مستوى ..
كان الحدث الأهم هو زفاف إبن أخي وشقيقي سعيد بن أحمد آل عثمان -شفاه الله وعافاه- : الأبن أحمد على كريمة السيد علي بن عبد الفتاح المدني حفظه الله صاحب النسب الشريف المبجل هو وأبناءه الكرام الأفاضل وأقرباءه ،
كانت مناسبة لأسرة آل عثمان أن تلتقي على حب أحمد بن سعيد وعلى الحب الأكبر سعيد بن أحمد بن عثمان آل عثمان ..
كان كل الحفل نجوم من كبار السن إلى شبابهم وفتيانهم من العائلتين آل مدني وآل عثمان .. الملفت في تلك الليلة الترتيب والتنظيم المختصر والمشوق من القائمين على الحفل، وكانوا مثالاً يبرق في ليلة لفرح جال بين القلوب .. الشكر لله تعالى على تيسير أمورنا في إقامة الحفل المختصر ثم لأخي وشقيقي إبراهيم وإبنه مساعد وإلى إبن أختي وشقيقتي العزيزة زياد بن سعد الله بن عبد الرحمن والى أخيه الشاب الجذاب في تعامله ورقيه الحبيب سفيان وجميع من شارك من قربتنا حفظهم الله جميعاً ..
ولا أنسى كرم من استقبلونا وشرفونا بحنانهم من أقارب وقريبات .. والشكر موصول لمن تواصلوا معنا ولم نتمكن من لقاءهم لضيق الوقت .. لهم جميعاً منا كل التحايا والتقدير والإحترام، لما أبدوه من مشاعر فياضة شعرنا فيها بالفخر والإعتزاز لمتانة صلة الرحم ، وأنهم على العهد والتواصل مثل ما كان يوصي به آباءنا وأمهاتنا رحمهم الله جميعاً ..
هذه بعض من صور تلك اللحظات الجميلة التي شهدناها أنا وأبني أحمد وبناتي في هذه الأيام .. أما الصور الباقية فهي في القلب محفوظة .. شكراً لهم من أعماق قلوبنا.


































مدونة عثمان بن أحمد الشمراني كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “ مدونة عثمان بن أحمد الشمراني “، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.