افتقدت زملائي هذه السنة في لقاءهم السنوي في محافظة الأحساء وأدعو الله أن نتلاقى جميعاً في أقرب وقت .. كان شعورهم فياضاً بأن ألتقي بهم لولا ظروفي الصحية .. وقد عبروا بواسطة الزميل العزيز المضياف إبراهيم البراك عن طيب التمنيات، شاكراً ومقدراً حسن التواصل من القلوب الطيبة والذي يعد شرفاً لنا كزملاء نلتقي كل سنة ونسأل كل يوم ولحظة عن بعضنا .. حفظكم الله زملائي ويسر وسدد على دروب الخير خطاكم.




