مواضيع منوعة
الرئيسية / مختصر / كأس الوعي

كأس الوعي

يتميز الإنسان في هذا العصر بأنه إذا بلغ نصف وعيه فهو محظوظ سواء كان سكنه في المدينة أم في القرية .. قد يكون زعمي باطلاً وأن إحساسي ليس في أوج قدرته.

هنالك آراء نتشدد فيها وتصل الى أننا نتعمد غاية في أنفسنا، ثم ندرك أنه لا يجب أن نفعلها أو حتى نتفوه بها .. وأيضاً نتخيل أننا في حال طبيعية حتى نشعر بأنها تخمد في النهاية بناء على رغبة نفسية .. نتحمل آلام الصراع ونرغب أن لا نظهره مع قليل من المتعة الخفية عندما نستعرض ما مررنا به على وسادتنا الليلة.

بهذه الطريقة أنهش في نفسي وأتمرجح من المرارة والحلاوة باحثاً عن وجه اليقين. إفراطي في المهانة الذاتية هي وليدة شعور منحدر ليصل بي شلال المشاعر إلى أن أكون عاجزاً عن التغيير وليس في مقدوري شيء على الإطلاق.

ديكتاتورية الرأي الغير جمعي، شدة الريبة المنفردة وسرعة الإحساس الغير مقيد تقزم الإنسان، ولكن تحفظ الإنسان القنوط بموقف وإدراك يحميه من أناس قد لا يملكون الوعي بكامله ولا ربع الوعي أما نصفه فهو مقبول في هذا الزمان.

عن عثمان بن أحمد الشمراني

كاتب ومدون, يبحر في سماء الأنترنت للبحث عن الحكمة والمتعة.

شاهد أيضاً

خنا الغرب

في وسط الحدث المشين نحو كتاب الله الكريم ..  لا تملك النفس المسلمة سوى إيقاظ …