مواضيع منوعة
الرئيسية / مختصر / كلمة أبو عزيز في تكريم بن قذان

كلمة أبو عزيز في تكريم بن قذان

الموضوع: كلمة بمناسبة تكريم الأستاذ علي بن قذان الحوالي «أبي محمد»

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي خلق فقدَّر، ويسَّر فدبَّر، أحمده حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، واتبع هداه، وسار على نهجه إلى يوم نلقاه.

أما بعد:

نظرًا لغيابي في رحلة علاجية إلى مدينة الرياض، فقد أنبتُ سعادة العميد أحمد بن عبدالرحمن الدماك لإلقاء كلمتي المتواضعة في حفل تكريم الأستاذ علي بن قذان الحوالي «أبي محمد»، والتي أوضحتُ فيها شيئًا يسيرًا من إنجازاته وخدماته التي قدَّمها لقبيلته منذ نعومة أظفاره.

ولكن، نظرًا لبعض الاعتراضات التي أبداها عدد من الحضور، لم تُلقَ الكلمة لغرضٍ يعلمه الله. ولو كنت حاضرًا لعرضتُ وجهة نظري، فإما أن أُقنع أو أقتنع؛ إذ من الواجب احترام الآراء والأفكار التي تخدم المصلحة العامة، سواء صدرت من حاضر أو غائب.

وهذه عادة آبائنا وأجدادنا، غفر الله لهم، فقد كانوا يستمعون للرأي ويحترمونه، ومن أمثالهم المشهورة:
«يا الله في شورٍ مع راعي غنم»، وهو مثل يدل على أن الحكمة والرأي السديد قد يأتيان من أي إنسان.

وفيما يلي نص الكلمة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أبناء جلدتي، وأبناء قبيلتي الكرام، قبيلة حوالة، اسمحوا لي أن أتطرق إلى بعض الإنجازات والمشاركات الفاعلة التي أسهم بها الأستاذ علي بن قذان الحوالي «أبو محمد» في خدمة قبيلته وإبرازها بصورة مشرِّفة.

لقد أسهم أبو محمد، منذ نعومة أظفاره، في إيصال الطرق الرئيسة والفرعية بين قريتي سنان والشرف، مشاركًا أسلافنا، غفر الله لهم جميعًا، الذين شقوا تلك الطرق بالمحارف والمعاول والعتل والفوانيس، في زمن لم تكن فيه البوكلينات ولا الشيولات ولا آلات الحفر الحديثة.

وامتدت تلك الجهود من حلق الرحوان، إلى سميرات، ورفصة الشطبة، ورأس الحنجور، وصولًا إلى سدان الوساح وسدان عامر.

هذا في الزمن القديم، فضلًا عن إنجازاته في السنوات القريبة، والتي نذكر من أبرزها، اختصارًا للوقت:

● المساهمة في بناء المشهد وتجهيز المقبرة.

● إنشاء صالة أفراح قبيلة حوالة.

● إنشاء استراحة المداك.

● مد شبكة المياه من سدان الوساح إلى بيوت قريتي سنان والشرف، إلا من لم يرغب.

● بذل الجهود في فتح طريق العقبة.

● إيصال المياه إلى استراحة العقبة وإلى جلسة رأس النخلة.

أيها الإخوة الكرام،

إن ما ذكرته من إنجازات أبي محمد ليس إلا غيضًا من فيض، وشواهد قليلة على مسيرة طويلة من العطاء والعمل المخلص.

وإنني، بدوري المتواضع، أشيد بموقف قبيلتي الكريمة، قبيلة حوالة عامة، وعلى رأسها الشيخ أبو شائق، على هذه اللفتة الوفية والكريمة في تكريم أبي محمد وتقدير جهوده.

وأرجو من الله أن تستمر هذه المسيرة العطرة في تكريم أصحاب العطاء، ورفع معنويات الرجال الذين يحذون حذوه من أبناء قبيلة حوالة المخلصين، ممن يعملون من أجل قبيلتهم ورفعة شأنها.

والله ولي الأمر من قبل ومن بعد، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

👈المحب:
سعدالله بن عزيز آل عثمان الحوالي
«أبوعزيز»
🌹

عن عثمان بن أحمد الشمراني

كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “مدونة عثمان بن أحمد الشمراني“، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.

شاهد أيضاً

حين كان الصوت حكاية…

من على سطح منزلٍ في الرياض، بدأ شغفي الأول… حيث تلامس وجداني مع عالمٍ لم …