هذا الوطن بعناوينه الجميلة هو الذي نظهر له دائماً مشاعرنا في كل مناسبة، وهو القيمة الأهم في حياتنا. من بهائه تزدان في نفوسنا روح متجددة، ومن أنفاسه يفوح طيب يعطّر أيامنا.
نخاف عليه من كل هبّة سموم تزعج بهبوبها فصول البناء والتطور، ونخشى عليه من ناكرٍ للمعروف أو حاسدٍ متربص. نلوذ من أجل حمايته بأسوار يصنعها إيماننا برب كريم، ثم بوحدتنا وإخلاصنا لقيادة تلهمنا القوة والشجاعة وحسن تدبير أمورنا.
عزائمنا وجهدنا المبذول هما محركا هذا الجمع السعودي النبيل، في صدق التوجه وحسن التعامل مع شعوب الأرض. بنينا وطننا بسواعد كانت سبيل الخلاص من كآبة الجهل، وبأذرع ارتفع شأنها بكريم العطاء وسخاء الإنفاق على كل ما ينفع ويرفع شأن الإنسان على تراب هذه الأرض.
كتبنا قصة وطن وسيرة شعب يعشق السمو والنهوض إلى مصاف العالم الأول. كرماء مع من شاركونا طيب المقام والكفاح، نحفظ العهد، ونلتزم بالمواثيق الإنسانية، ولا نتدخل في شؤون الآخرين ولا نكيد لأحد.
ننفق بسخاء على المشاريع والتحالفات ذات القيمة الأخلاقية، ونعطي بلا منّة لكل ما يخدم المصالح المشروعة ويحقق الخير والاستقرار. لم نفرّق بين من تعاملوا معنا بحسن النوايا، ومددنا أيدينا لكل خير لجيراننا وإقليمنا والعالم من حولنا، ننشد الصداقة وتبادل المصالح على أساس شريف يكفل الأمن والاستقرار للجميع.
هنيئاً لنا بهذا الوطن الذي نعتقد أنه لا يشبه أحداً، ونفخر بأننا شعب يعيش على أرضه، تحيط به العناية الإلهية، وتحكمه أسرة كريمة نفخر بها ونعتز بمواقفها وتاريخها وأصلها الطيب.
«هذا الوطن ياما رمينا همّنا بحضنه
يستاهل إنه يُفتدى بالروح والأبدان
هو روح سلمان وما حوى جفنه
هو قلب محمد بن سلمان ونبضه»
مدونة عثمان بن أحمد الشمراني كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “ مدونة عثمان بن أحمد الشمراني “، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.