مواضيع منوعة
الرئيسية / أشعار / يا سيدي حار اللسان

يا سيدي حار اللسان

يعجبني أن أجد من تستفزه حروفي ليقابلها بإبداعه، وقد كان المهندس محمد العمير – سلمه الله – واحداً من هؤلاء الأفاضل. فقد أيقظ فيه مقالي اليوم روح البرّ بالوالدين، فانبرى ينثر حروفاً ندية عن حب أبيه – رحمه الله – فكانت أبياتاً عذبة تسكن القلب وتبهج الوجدان.

لقد جاءت القصيدة مسبوقة بمقدمة بليغة عبّرت عن حال الكتابة لدى كل مغرم بالحرف، حيث يفيض الوجدان بمشاعر يلتقطها الورق فيحوّلها عبيراً لا يُقاوَم، يلامس الروح ويُخلّد الذكرى.

فلتكن لكم قراءة ممتعة مع هذه الأبيات المشرقة، التي تفيض وفاءً وصدقاً وإحساساً رقيقاً:

عن عثمان بن أحمد الشمراني

كاتب ومدون سعودي يدير مدونة شخصية بعنوان “مدونة عثمان بن أحمد الشمراني“، يشارك تأملاته ومقالاته في مجالات الحياة،الثقافة والذكريات مع عامة الناس.

شاهد أيضاً

العمير .. وواحة الحنان

ما من شاعرٍ مرَّ بالحياة إلا وكان للأمِّ في شعره نصيب، فهي الملهمة الأولى، والنور …